كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحسيني يحذر من المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف قرية الولجة

الحسيني يحذر من المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف قرية الولجة

تاريخ النشر: 2017-09-16 | 18:51

أمد/القدس المحتلة:  حذر وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، من المخطط الاستيطاني الإسرائيلي الذي يستهدف قرية الولجة، جنوب القدس المحتلة.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها المحافظ الحسيني، اليوم السبت، في أنحاء البلدة برفقة رئيس المجلس المحلي علاء الدراس، وأعضاء من المجلس ونشطاء فلسطينيين في مجال حقوق الإنسان منهم الناشط راسم عبيدات، وعدد من الأهالي.

وقال إن سلطات الاحتلال تخطط لعزل القرية عن محيطها وتحويلها إلى كنتونات ومعازل وفصلها عن القدس والمناطق الفلسطينية، موضحا أنه باستكمال إغلاق القرية من جهة ما تعرف بعين جويزة، يكون الاحتلال قد حصر دخول وخروج السكان من وإلى القرية من جهة مستوطنة "هار جيلو" وبالتالي ستواصل سلطات الاحتلال ضغوطاتها على الأهالي وتعكير صفو حياتهم، الذي كان قد بدأ منذ أن وضع حاجزا عسكريا على مدخل البلدة، ما أدى لعزلها عن مدينة القدس من الجهة الغربية الجنوبية وعن مدينة بيت لحم، بعد عملية العزل للمدينتين من الجهة الجنوبية بواسطة مستوطنة "هارحوما" جبل أبو غنيم.

واعتبر الحسيني ذلك دليلا على أن حكومة الاحتلال ماضية في سياستها الاستيطانية وسياسة التوسع والتطهير العرقي لأبناء الشعب الفلسطيني والعزل والإغلاق، وهي تعمل على إغلاق أي نافدة يمكن من خلالها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأوضح أن إخطارات الهدم لأكثر من مئتي منزل تؤوي نحو 200 عائلة يزيد عدد أفرادها عن ألف مواطن يترافق والمخططات الاستيطانية الإسرائيلية التي كانت مجمدة خلال السنوات الماضية، وإخراجها إلى حيز التنفيذ من قبل حكومة الاحتلال، وفي ظل عدم وجود أي ضغوطات أميركية ودولية وعربية لوقف الاستيطان.

وتتبع قرية الولجة تاريخيا لمحافظة القدس ويعتمد سكانها الذين يحمل الكثير منهم بطاقة الهوية الإسرائيلية "الزرقاء" ويدفعون ضريبة "الأرنونا"، بشكل أساسي على الزراعة وهي مقسمة إلى مناطق مصنفة حسب إعلان مبادىء اوسلو بـ"A،B،C" وكانت مساحتها تبلغ نحو 17 ألف و500 دونم لم يتبق منها سوى ثلاثة آلاف دونم، وتخطط سلطات الاحتلال لابتلاع ألف دونم منها لأهداف استيطانية وإقامة حدائق تطلق عليها "وطنية" وهدم جميع المنازل المقامة فيها.

واستطاع محامي القرية استصدار أمر قضائي بإيقاف مؤقت للهدم إلى حين الموافقة على المخطط الهيكلي للقرية، الذي يجري إعداده لتقديمه إلى المحكمة الإسرائيلية للنظر فيه في شهر تشرين ثاني المقبل، الذي من دون شك سيخضع لأهواء المخططات الإسرائيلية، حسبما قال رئيس المجلس المحلي علاء الدراس.

وأضاف الدارس: "إما القبول بالمخطط أو رفضه وبالتالي الشروع بتنفيذ المخططات الاستيطانية بالمنطقة" مشيرا إلى أن ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية وافقت بشكل مبدئي، في وقت سابق، على مناقشة مخطط هيكلي يضم مناطق خارجة عن حدود ما يطلق عليه "حدود بلدية القدس الإسرائيلية" إلا أن هذا العرض "قوبل بالرفض من قبل الأهالي وعدم الموافقة على التقسيم الإسرائيلي لحدود قريتهم".

ونوه إلى أن سكان الولجة كانوا قد خاضوا العديد من النضالات القضائية في السنوات الأخيرة ضد بناء الجدار حول قريتهم، بسبب عزل القرية وأيضا بسبب الضرر الهائل الذي يلحقه بناء الجدار بالمدرجات الزراعية القديمة، لكن المحكمة العليا الإسرائيلية أقرت بناء هذا المقطع من جدار الفصل العنصري.

واستعرض رئيس المجلس مشكلة أخرى تواجهه في عمله، وهي أن المناطق المصنفة وفق التصنيف الإسرائيلي "C" لا يستطيع تقديم الخدمات فيها، بسبب شح الموارد المالية ورفض المؤسسات الدولية الداعمة حتى اللحظة تقديم الدعم لهذه المناطق، ما يجعلها تفتقر لأدنى وأبسط الحقوق والخدمات.

من جانبه، أوضح المنسق الإعلامي لحملة الدفاع عن أراضي قرية الولجة، علي الأعرج، أنه منذ عام 1985 جرى هدم 80 منزلا في القرية أربعة منها هدمت حديثا، وتوفقت العملية بعيد صدور الأمر القضائي بايقاف أعمال الهدم مؤقتا و"الذي لا يعول عليه كثيرا".

ودعا إلى آلية وطنية لتجنيد الدعم اللازم من أجل تعزيز صمود الأهالي، لزيادة الحركة العمرانية بالمنطقة والحد من الاستهداف الاستيطاني الإسرائيلي.

ووفقا للمخطط الإسرائيلي، فإن جدار الفصل العنصري سيحيط بالولجة من كافة الجهات باستثناء مخرج واحد باتجاه مدينة بيت جالا، كما أن الجدار سيفصل بين القرية وأراضي سكانها البالغة مساحتها قرابة ثلاثة آلاف دونم، ويخطط الاحتلال للاستيلاء على هذه الأراضي وتحويلها إلى "متنزه ميتروبوليني" جديد يتبع لبلدية الاحتلال في القدس.

كما سيعزل الجدار الولجة عن نبع عين حنية، الذي سيحوله الاحتلال إلى مركز جذب متنزهين إلى المتنزه الجديد، وجرت فيه أعمال تطوير، وكان سكان الولجة والمنطقة يستخدمون هذا النبع للترفيه والسباحة.

وتقع قرية الولجة إلى الجنوب الغربي من العاصمة المحتلة، على مقربة من مدينتي بيت جالا وبيت لحم، وعرفت بالماضي بأراضيها الزراعيّة الخصبة، وعيون الماء فيها، وشجر اللوز والخوخ والزيتون وفيها اقدم شجرة زيتون في فلسطين، أما اليوم فالقرية محاطة بجدار الضم والتوسع العنصري، وأقامت سلطات الاحتلال حاجزا عسكريا بالقرب من مستوطنة "هار جيلو"، بحيث أصبح المنفذ الوحيد الذي يصل إلى القرية من الجهة الغربية، فيما لا تزال بعض المنازل الحجرية قائمة في موقع القرية.

وما يزال الماء يتدفق من بنية حجرية اسمنتية مبنية فوق نبع يقع في واد إلى الغرب من الموقع، ويمر ما يسمى خط هدنة 1948 بالمناطق الجنوبية من أراضي القرية.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط