كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحلقة الثانية: ما الذي جرى ؟؟!

الحلقة الثانية: ما الذي جرى ؟؟!

تاريخ النشر: 2019-08-01 | 07:22

علمنا عندها ان الأخ أبو عمار دخل المعبر بسيارته دون توقف متوجها الى غزة وكان هذا حسبما علمتُ شرطه للدخول الى الوطن.
أعادنا الاسرائيليون الى معبر رفح لكن المصريين رفضوا إدخالنا داخل المعبر وبقينا عند موقف الباص.. لا نحن في مصر ولا في فلسطين!
بقيت أنا وزملائي طاقم مكتب الرئيس وبحوزتهم اجهزتهم الخاصة بمكتب أبو عمار. مضى اليوم الأول وتلاه يوم آخر وكان يمر بين الفينة والأخرى ضابط الارتباط الفلسطيني بين الجهتين دونما فائدة وعلمنا منه ان الأخ أبو عمار أدخل معه في سيارته عددا من الأخوة أصرّ الاسرائيليون على دخولهم دخولا رسميا وتسجيل اسمائهم كما فعلوا معنا. 
وبعد مضي أربعة أيام وربما أكثر سمح لنا المصريون بالدخول الى معبر رفح بعد توسط اللواء فخري شقورة الذي كان وقتها يشرف على دخول القوات القادمة من مصر والسودان واليمن الى معبر رفح ومن ثم غزة .. ولأول مرة نتناول الطعام ونغتسل لكني فوجئت بالوضع المأساوي الذي تعيشه أسر المقاتلين القادمين من اليمن ومكّومين داخل المعبر الذي يفتقد الى أبسط وسائل الراحة بنسائهم واطفالهم، ومما آلمني ان أرض المعبر تفيض بالماء وامرأة حامل في شهرها تخاف ان تضع وليدها في هذا المكان الملّوث.. وخارج المعبر بعض القوات في خيم بالية تنتظر الدخول في جو مأساوي كما أفادني اللواء فخري شقورة وطلب مني عند الوصول الى غزة اخبار الأخ أبو عمار بحاجتهم الى ابرة خاصة لمعالجة هؤلاء من شر وباء قاتل لا يملكون ثمنها!
سمح لنا بالدخول الى غزة وأخبرنا ضابط الارتباط الفلسطيني في المعبر من الجانب الآخر الشهيد عبد المعطي السبعاوي بان هناك سيارات أجرة خارج المعبر يمكنها ان تنقلكم الى الوجهة التي تريدون، إما غزة أو خان يونس أو مدينة رفح؟؟!
كنت وحيدا وكان سبقني طاقم الرئيس.. فركبت احدى السيارات تلك متوجها الى فندق فلسطين حيث يقيم الأخ أبو عمار والجميع.
استقبلني الأخوة هناك بالترحاب لكن لا وجود لمكان أنام فيه! أكرمني الأخ حسين حسين.. مصور الأخ أبو عمار وتخلّى عن السرير لي.. ونام هو على الأرض. 
نسيت ان أذكر ان الأيام الأربعه التي قضيتها عند موقف الباص مع طاقم الأخ أبو عمار كان بحوزتهم بعضا من البسكوت ناولني قسما منها الأخ اللواء حاليا جهاد الغول مرافق الأخ أبو عمار وكان هذا ما نقتات عليه طيلة تلك الفترة!
أخبرت الأخ أبو عمار عن الوضع المأساوي التي تعيشه أسر المقاتلين القادمين من اليمن في المعبر المصري ووضع القوات المتبقية خارج المعبر ولم تدخل بعد, فأمر فورا بشراء الإبر اللازمة وطلب من "اللواء المجايدة" سرعه ارسال المال اللازم للواء فخرى شقورة وغضب غضبا شديدا , كان ذلك واضحا مع معالم وجهه رحمه الله لدرجة انه كان يريد اقتحام المعبر بالقوات الموجودة في غزة! 
نظرت حولي فوجدت ان مقر الرئيس هو فندق. تماما كما كان مقر الرئيس في تونس فندق سلوى ولكن هذا الفندق في غزة واسمه فلسطين! أصابني إحساس متشائم خاصة وأني لم أجد الرغبة في تقبيل أرض الوطن عندما دخلته كما يفعل غيري ربما بسبب هذا الوضع المأساوي الذي قابلني على المعبر ويد الاسرائيلي الممدودة لمصافحتي..
في تلك الفترة عاد الى أرض الوطن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير آنذاك ياسر عبد ربه وكان الأخ أبو عمار يعقد جلسات حكومته التي تم تشكيلها في تونس داخل الفندق في غزة أو على احدى شرفات الفندق! الى ان انتقل في فترة لاحقة الى المنتدى حيث مقر تلفزيون فلسطين الذي تم انشاؤه على عجل ولكن لم يكن يغطي إلا بعض اجزاء من غزة القريبة من المنتدى في تلك الأثناء.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط