كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحل الوطني لكارثة "الانقسام السياسي الفلسطيني"

الحل الوطني لكارثة "الانقسام السياسي الفلسطيني"

تاريخ النشر: 2019-03-26 | 17:06

وفق تقرير نشرته "الشرق الأوسط"، كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن "المجلس الوزاري المصغّر لشؤون الأمن والسياسة في الحكومة الإسرائيليّة (الكابينت) بحضور جميع قادة الأجهزة الأمنية، تباحث مؤخراً في خطّة لاحتلال قطاع غزة في أي حرب مقبلة".
المصادر ذاتها تنقل عن "مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي" ، وفق التقرير، أن "الخطّة التي بلورها (الكابينت) تتضمّن، بالإضافة إلى احتلال القطاع في حال نشوب حرب، إلحاق ضرر شديد بحركة (حماس)، وبقدرتها على التعافي من آثار الضربة، والاحتفاظ باحتلال القطاع إلى حين التوصّل إلى حلّ سياسي مستقرّ ومتوافق عليه".
أن يعيد جنرالات "إسرائيل", التلويح بالعودة إلى احتلال القطاع؟؟ سؤال برسم حركتي حماس وفتح، حاملتي لواء "الكارثة الانقسامية " في الساحة الفلسطينية , 
حتى لو كان الحديث عن احتلال القطاع، ضمن سوق التنافس و المزايدات السياسية لجنرالات الجيش الاسرائيلي في حمى السباق الانتخابي للكنيست الاسرائيلي القادم. 
ليس غريبا أن مستقبل غزة و كل الاراضي الفلسطينية حاضرٌ ضمن المزايدات السياسية الانتخابية للأحزاب الاسرائيلية ، بل الأغرب هو أن تواصل القيادات السياسية المتنفذة لدى فتح و حماس بممارسة اللعب السياسي و سياسة "عنزة و لو طارت " بلا أي اكتراث لعامل الزمن، وبلا أي التفات لمصير القضية و الارض و الشعب, وكأن الحديث -اعلاميا فقط -عن انهاء الانقسام و "ضرورات التفاهم" , "وحتمية المصالحة"، سينصر الشعب الفلسطيني و قضيته الوطنية. 
والحل باختصار، هو عودة القطاع إلى وضعه الطبيعي , كجزء من أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، وعودة السلطة الوطنية للإشراف الاداري و المالي على القطاع . 
وهو تغليب المصلحة الوطنية العليا على " المصالح الفصائلية الانتهازية", لان هذه الاخيرة, هي العبث بأحوال الناس سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا و وطنيا, و الحفاظ على مصالح الناس لن يتم الا بالوحدة و التوافق الوطني و السياسي , و نقولها علنا و صراحة لقد بلغت القلوب الحناجر من هذا العبث السياسي اللامسؤول بمقدرات الحالة الوطنية الفلسطينية لدى طرفي الكارثة الانقسامية في الساحة الفلسطينية.
ان الحل باختصار و من موقع المسؤولية الاخلاقية و الوطنية لدى القيادات المتنفذة في غزة و الضفة , ولكي يتجنب الشعب الفلسطيني المزيد من الهزائم السياسية و يحافظ على نبض قضيته الوطنية و حقوقه الثابتة و المشروعة ,هو بالقرار الوطني و السياسي المسؤول و الذي يخدم الاجندة الوطنية الفلسطينية الخالصة :
¬¬_ان تقوم حماس بتسليم السلطة الادارية و المالية في غزة }للجنة عمل وطني{ منبثقة عن اجتماع توافقي للفصائل الفلسطينية العاملة في القطاع و تضم فقط شخصيات وطنية مستقلة و اجتماعية و نقابية لها وزنها الاجتماعي و تتابع هذه اللجنة كافة قضايا القطاع الحياتية الاجتماعية والوطنية لشعبنا في القطاع و ان تشرف على تشكيل مرجعية وطنية عليا لكل اجنحة المقاومة المسلحة الفلسطينية.
_ان تعلن الرئاسة الفلسطينية عن تشكيل حكومة انتقالية لستة اشهر, وان يتضمن الاعلان مهامها: بالإشراف و التحضير لانتخابات رئاسية و تشريعية, وبلورة رؤية وطنية سياسية لمواجهة تطبيقات "صفقة القرن" و السياسات الاستيطانية الاسرائيلية, ودعم كل اشكال المقومة الشعبية لأهلنا في الوطن المحتل.
-تعيين مسؤول لجنة العمل الوطني في غزة وزيرا مكلفا لشؤون القطاع في الحكومة الانتقالية.
-تقوم لجنة العمل الوطني في غزة بتسليم السلطة المالية و الادارية و الخدماتية تدريجيا الى الحكومة الانتقالية.
_ان تعلن الفصائل الفلسطينية دعمها و مشاركتها في هذه الحكومة و برنامجها.
في الأساس ان الصراع الدائر بين الحركتين )فتح و حماس) لا يخدم الا " اسرائيل" و الصفقات الامريكية ,لان حكومة الاحتلال نأت بنفسها وتركت للحركتين مهمة الصراع الداخلي، و تفرغت لما هو أكبر، والمتمثل في توسيع الاستيطان والتهام أكبر جزء مما تبقى من الأراضي الفلسطينية , مستندة إلى دعم أمريكي وغربي كبير. 
وقد رأينا هذا الدعم يتجلى في سلسلة القرارات التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي منح " إسرائيل " ما لم تكن تحلم به طوال عقود الصراع الطويلة.
ان بناء الائتلاف الوطني على اساس الشراكة الوطنية و بالتوافقات السياسية سيعزز من الموقع التمثيلي و السياسي ل م.ت.ف لتكون اطارا موحدا لكل مكونات الحالة الوطنية, فان زمن " الفصيل الاكبر" قد ولى مع الوقائع المستجدة.

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط