كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحمدالله: الرئيس عباس قريبا في غزة..وسنبني ونعمر غزة من أجل حياة كريمة لكافة موظفيها

الحمدالله: الرئيس عباس قريبا في غزة..وسنبني ونعمر غزة من أجل حياة كريمة لكافة موظفيها

تاريخ النشر: 2017-12-07 | 11:13

أمد/ غزة: أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله، ان الرئيس محمود عباس سيزور قطاع غزة قريبا.

واشار خلال مؤتمر صحفي عقده في مدنية غزة، اليوم الخميس، الى "أن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان في هذه المرحلة التاريخية الفارقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية، والإجراءات التي عبر عنها خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، إنما هي إجراءات مستنكرة، ومرفوضة، ومستفزة".

وشدد رئيس الوزراء أن هذه الاجراءات هي تقويض لكل الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام، وتأجيج للصراع، بل وإنهاء للدور الذي كانت الولايات المتحدة تلعبه كراع لعملية السلام، وكما قال فخامة الأخ الرئيس: "القدس عاصمة دولة فلسطين  وهي أكبر وأعرق من أن يغير إجراء أو قرار هويتها العربية

وقال: "نتواجد هذه المرة، في كنف غزة المحاصرة، محملين بالكثير من المسؤولية والمهام الصعبة، كما بالكثير من العزيمة والإصرار على إنهاء الانقسام، فاليوم وأكثر من أي وقت مضى، تكتسب جهودنا لتحقيق وتحصين المصالحة الوطنية، أهمية كبرى في ظل التحديات الجديدة والمتسارعة التي تعصف بقضيتنا".

وتابع: وتجعلنا أكثر تصميما على التسامي على أية خلافات، أو اختلافات، وتجسيد وحدة وطنية حقيقية، تعطي مشروعنا الوطني المزيد من المنعة والقدرة على الدفاع عن القدس وغزة، وعن السلام والحرية، وعن حقوقنا العادلة المشروعة التي لن تسقطها أية إجراءات أحادية لا تستند إلى القانون الدولي أو قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف الحمد الله: أن هذه المرحلة التاريخية الفارقة، تتطلب منا جميعا تسريع وتكثيف خطوات إعادة اللحمة والوحدة والوطن، ويعتبر اتفاق الفصائل حجر الأساس الذي عليه ننطلق في عملنا الحكومي لنرسخ ونترجم هذا التوافق إلى إجراءات وممارسات تعزز صمود المواطنين وتستنهض كافة القطاعات، وبهذا نضع المانحين والأسرة الدولية عند مسؤولياتهم المباشرة في إلزام إسرائيل برفع حصارها الظالم عن قطاع غزة وفتح المعابر والمنافذ، وتحرير اقتصادنا الوطني وتنميته، ونزيد قضيتنا الوطنية منعة وصلابة وصمودا".

وتابع: سنكرس المصالحة، وإن تعثرنا فسننهض من جديد بروح وثابة وعنيدة، لنتمكن معا من مواجهة التحدي الأكبر الماثل أمامنا وهو الاحتلال الإسرائيلي وضرورة إنهائه، وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967، والقدس عاصمتها الأبدية.

واستطرد الحمد الله: "أؤكد لكم جميعا حرص فخامة الرئيس محمود عباس على تذليل كافة العقبات التي تعترض سبيل الوحدة والمصالحة وإنقاذ غزة، ولضمان عدم الانزلاق إلى المخاطر والمظاهر التي تكرس الانقسام بدلا من طيه، فوحدتنا وحدها، هي صمام الأمان في هذه المرحلة التاريخية الفارقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية".

وأردف: "إننا نقف اليوم معا على أعتاب منعطف تاريخي ومفصلي، يتطلب منا كل الوحدة والوفاق، فنحن أحوج ما يكون إلى تحصين جبهتنا الداخلية وتعميق الالتفاف الشعبي حول القيادة الشرعية لشعبنا، وعلى رأسها فخامة الرئيس أبو مازن، إن المصالحة الوطنية هي خيارنا الاستراتيجي الذي لا رجعة عنه، وهي الرافعة الأساسية ليس فقط لإعادة غزة إلى الشرعية والقانون والوحدة، بل لحماية وإنقاذ القدس ودعم صمود أهلنا فيها في وجه الأخطار والمخططات التي تتهددها، لتبقى كما كانت دوما مدينة السلام، وقبلتنا وعاصمتنا الأبدية وحاضنة تاريخنا وإرثنا ومستقبل أطفالنا".

واستدرك الحمد الله: "نحن ندرك أن طريقنا لإتمام المصالحة طويل وشائك، إلا أننا مصممون على الوصول به إلى نهايته، والحكومة لن تكون إلا أداة لرأب الصدع والتقدم نحو مصالحة وطنية شاملة ومستدامة. وإذا كان وضع تواريخ محددة وسقف زمني لمعالجة ملفات الانقسام سيربك الأطراف ويشتت الجهود، فإننا سنسير مدفوعين بمسؤوليتنا والتزامنا الوطني لبلورة حلول عملية لكافة القضايا العالقة في أقرب وقت، وبشكل عادل ومنصف".

وأوضح: "في إطار هذا الجهد، فقد أجرت الحكومة مسحا شاملا للموظفين القدامى، وأوعزت لوزرائها ورؤساء مؤسساتها، بالعمل على إعادة كافة الموظفين القدامى إلى أماكن عملهم حسب الحاجة ووفق ما تقتضيه مصلحة العمل الحكومي، وكجزء من التمكين الفعلي والسير نحو تكريس المصالحة وفقا لاتفاق القاهرة 2011 والاتفاق الأخير. وسيترك موضوع بلورة حلول للموظفين الذين تم تعيينهم بعد 14 حزيران 2007، لعمل اللجنة القانونية الإدارية، والتي نـأمل أن تنتهي منه في وقت قريب، وأوكد التزامنا بإيجاد حلول لكافة الموظفين".

وأضاف الحمد الله: أن جباية الضرائب يجب أن تتم من خلال الحكومة وبشكل كامل حتى نتمكن من تعظيم مواردنا الذاتية وتعزيز منعة وصمود شعبنا أمام التحديات الكبرى التي تواجهه، كما يجب أن تتولى الحكومة مهام الأمن الداخلي كاملة، لبسط ولايتها القانونية، وترسيخ الاستقرار، وسيادة القانون، وتكريس السلم الأهلي والمجتمعي، والنهوض بغزة من والفوضى الفلتان.

وتابع: "هذه ليست اشتراطات بل معايير لجدية العمل وخطوات واقعية بها نمكن الحكومة، بكافة وزاراتها ومؤسستها وأجهزتها وكوادرها، من العمل الفاعل لتكريس بنيان مؤسسي موحد قادر على إعادة الإعمار والحياة إلى قطاع غزة، والاستجابة لاحتياجات أهلنا الذين تحملوا ويلات الحروب وقساوة الانقسام والحصار، ولتمكين وتمتين جبهتنا الداخلية. هذه هي خارطة الطريق لإنهاء الانقسام الأسود وتفكيك أية عقبات داخلية، والشروع بعمل حقيقي على الأرض لتحسين ظروف معيشة أهلنا في غزة، وتفويت الفرصة على إسرائيل للاستثمار بواقع الانقسام، وإضعاف قضيتنا".

واستطرد: لنكن جميعا أوفياء مؤتمنين على هذه المسؤولية الوطنية الكبرى، فبتكاتفنا ووفاقنا نحمي القدس التي تتعرض لمحاولات اغتيال هويتها، وتزوير تاريخها، ونعيد غزة إلى قلب الشرعية وفي صلب مشروعنا الوطني، ونعزز صمود الأغوار، ونعطي المقاومة السلمية المزيد من الزخم>

واختتم رئيس الوزراء: باسم فلسطين، أشكر جمهورية مصر العربية على العمل المخلص القيم الذي تقوم به على كافة الصعد، لاحتضان جلسات الحوار وتشجيع المصالحة والمضي بها إلى الغايات المنشودة، وستبقى غزة حامية الهوية والقضية، ولا يمكن أن تكون إلا في قلب دولة فلسطين التي من أجل بنائها وتجسيدها ضحى أبناء شعبنا بحياتهم وحريتهم، عهدنا إلى أهلنا في غزة، اننا سنبني ونعمر ونعمل لتوفير حياة كريمة تليق بهم وبتضحياتهم طوال سنوات الحصار والانقسام والعدوان، وستكون مؤسساتنا كلها مسخرة لخدمتهم كما كانت دوما.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط