كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحمد الله: مواكبة الجهد الدولي في التصدي لجريمتي غسل الأموال وتمويل الإرهاب حماية لقطاعنا المالي والمصرفي

الحمد الله: مواكبة الجهد الدولي في التصدي لجريمتي غسل الأموال وتمويل الإرهاب حماية لقطاعنا المالي والمصرفي

تاريخ النشر: 2018-07-04 | 11:45

أمد / رام الله: قال رئيس الوزراء د. رامي الله: "إن الجهود التي نبذلها لتقييم مخاطر جريمتي غسل الأموال وتمويل الإرهاب والتصدي لها، إنما تأتي في سياقها وإطارها الصحيح، لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وإعمال حقوق وتطلعات أبناء شعبنا في تعزيز أمنهم واستقرارهم. فشعبنا منذ عقود متصلة، يواجه الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعد أحد أبشع أشكال الإرهاب في العالم".

جاء ذلك خلال كلمته في إطلاق تقرير الفريق الوطني لتقييم مخاطر جريمتي غسل الأموال وتمويل الإرهاب، اليوم الأربعاء في رام الله، بحضور رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب عزام الشوا، وممثلة البنك الدولي في فلسطين مارينا ويس، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وتابع رئيس الوزراء: "أشعر بكل اعتزاز، وأنا أشارككم إطلاق تقرير الفريق الوطني لتقييم مخاطر جريمتي غسل الأموال وتمويل الإرهاب. فالتصدي لمثل هذه الجرائم ومواكبة الجهد الدولي في محاربتها إنما يعتبر حجر الأساس لحماية قطاعنا المالي والمصرفي واقتصادنا الوطني ككل".

وأردف الحمد الله: "أنقل لكم جميعا تحيات فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، وتطلعاته بأن تتكلل جهودكم جميعا بتحقيق ما نصبو إليه من تكريس الاستقرار والسلم الأهلي، ومحاصرة واجتثاث الإرهاب أيا كان مصدره أو مستواه".

وأوضح رئيس الوزراء: "لقد راكمت فلسطين خطوات متقدمة في مجال مكافحة الجريمتين، والتزمت منذ سنوات، بتطبيق معايير مجموعة العمل المالي لمكافحة الجريمتين، بإقرار القوانين والأنظمة، وتهيئة الظروف للقطاعات الوطنية لتفعيل أطرها الرقابية والإشرافية على القطاعين المالي والمصرفي، من خلال جملة من الإجراءات، في مقدمتها إصدار القرار بقانون لمكافحة غسل الأموال في عام 2007، والذي يشكل النواة الرئيسية لمنظومة المكافحة في فلسطين. بالإضافة إلى إجراءات الحصول على عضوية فلسطين منذ عام 2005 كعضو مراقب في مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ثم حصولنا على العضوية الكاملة فيها عام 2015. وقد دخلت بلادنا منعطفا نوعيا، حين أصدرت القرار بقانون لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم 20 للعام 2015 وتعديلاته، لتعزيز فاعليتها في مكافحة الجريمتين، ولتعيد صياغة وبناء أطرها الوطنية بكافة قطاعاتها".

وبيّن الحمد الله: "نجتمع في أتون مرحلة دقيقة، تستهدف فيها قضيتنا بالتصفية والتجاوز والإلغاء. فقد شجعت الإدارة الأمريكية، بقراراتها غير القانونية ومحاولتها تغيير مرجعيات الحل السياسي، إسرائيل على ممارسة المزيد من البطش والعدوان، والتوسع في استيطانها، ومحاولات تهويد القدس وجر المنطقة إلى صراع ديني".

وقال رئيس الوزراء: "لقد التزمت فلسطين بقوانينها بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بقمع تمويل الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل، خاصة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، بموجب الفصل السابع، بشأن مكافحة تمويل الإرهاب، بما يشمل قراري مجلس الأمن رقم (1373) و(1267) والقرار رقم (1267) لسنة 1999، والقرارات اللاحقة لهما، والقرار رقم (2178) بشأن حظر المقاتلين الإرهابيين الأجانب. وبموجب القانون، أنشأنا لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن تحت الفصل السابع، والتي لها صلاحيات تجميد أصول وأموال الارهابيين المدرجين على القائمة الدولية والصادرة عن لجنة الأمم المتحدة، كما لها صلاحية إدراج أفراد أو كيانات على القائمة الوطنية، والتي تنظر حاليا إلى ادراج عدد من منظمات المستوطنين الإرهابيين والأفراد الذين اتخذوا فكر ايدولوجيا لإرهاب المواطنين الفلسطينيين، ونفذوا أعمالا إرهابية في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، كجماعات وأفراد، وكذلك سيتم ادراج الجهات الممولة لهم وتسندهم. وستعلن هذه القوائم، وسنتبادلها مع المجتمع الدولي لتنفيذها، كلٌ بحسب قوانينه المحلية، استنادا لقرار مجلس الأمن رقم 1373. نعم هذا هو الإرهاب الذي سنتصدى له أيضا في الأروقة الدولية".

واضاف الحمد الله: "لقد التزمت الحكومة بالاتفاقيات الدولية المعنية كذلك بمكافحة غسل الأموال من خلال مصادقتها على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية (فيننا 1988)، واتفاقية الجريمة المنظمة عبر الوطنية (باليرمو 2000)، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. كما وجاء تشكيلنا للفريق الوطني للتقييم عام 2016، كخطوة أولى لتقييم منظومة المكافحة في فلسطين. حيث عمل، ومعه الفرق الفنية التي تمثل المؤسسات الحكومية والخاصة ومن المجتمع المدني، على بناء استراتيجية وطنية متكاملة للمكافحة، ولإعادة توجيه الموارد الوطنية من القطاعات منخفضة المخاطر إلى القطاعات المرتفعة".

وتابع رئيس الوزراء: "إننا نؤكد أيضا على أهمية الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية، في الحفاظ على القطاعين المالي والمصرفي، من خلال سلطة النقد، لتشكل حالة نجاح استثنائية، بشهادة المنظمات الدولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي".

وقال الحمد الله: "أجدد باسم فخامة الرئيس محمود عباس التزامنا السياسي، باستكمال هذا المشروع الهام والأخذ بكافة التوصيات التي أقرها الخبراء في تقريرهم حول مخاطر جريمتي غسل الأموال وتمويل الإرهاب في كافة الجوانب التشريعية والتنظيمية والتشغيلية، وسنصدر تعليماتنا لكافة الوزارات والهيئات والمؤسسات الرسمية بالإسراع في تنفيذ ما عليها من التزامات في إطار الخطة الاستراتيجية وما سينبثق عنها من برامج عمل لكافة القطاعات، وسنوعز بتخصيص الموازنات والمخصصات اللازمة لتنفيذ تلك الخطط والبرامج. وسينصب عملنا في الفترة المقبلة، على تصحيح أوجه القصور في منظومة المكافحة، قبيل عملية التقييم المتبادل والمزمع عقدها في العام 2020، من قبل مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

واختتم رئيس الوزراء كلمته: "أحيي البنك الدولي على دعمه لإنجاز تقرير التقييم الوطني، وأشكر مكتب شؤون المخدرات وإنفاذ القوانين على تمويله لهذا المشروع، وأتوجه بكل التقدير من الفريق الوطني للتقييم والفرق الفنية، ولوحدة المتابعة المالية، والتي تقدم نموذجا وطنيا في المهنية والتقدم في العمل. إنني على ثقة، بأن جهودكم جميعا ستقود الى تعزيز نزاهة قطاعنا المالي، والارتقاء بدولتنا بعيدا عن مخاطر الإدراج على قوائم الدول عالية المخاطر، وتحصينها من الإرهاب والتطرف والجريمة، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع دول العالم نحو سيادة الأمن والسلم الدوليين".

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط