كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحملة الوطنية لدعم منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية   

الحملة الوطنية لدعم منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية   

تاريخ النشر: 2025-01-26 | 17:46

   اختُتمت يوم أمس حملة التضامن الوطني للشعب الإيراني مع تلفزيون المقاومة الإيرانية “سيماي آزادي” بعد أربعة أيام متواصلة. وقد عكس الاستقبال الحماسي للإيرانيين داخل البلاد وخارجها لهذا البرنامج، قبل كل شيء، الدعم الواسع والشامل من الشعب الإيراني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كفاحها لإسقاط النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه.

قناة "سيمای آزادی" منبر حر لنقل صوت الشعب الإيراني والمقاومة، حيث تقدم تقارير عن الاحتجاجات، والإضرابات، والنشاطات التي يقودها الشعب ضد النظام. وتكشف النقاب عن انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان، وتوثق الأحداث التي يتم التعتيم عليها من قبل الإعلام الرسمي. في ظل الرقابة الشديدة التي يفرضها النظام على الإعلام داخل إيران، تُعد القناة وسيلة من الوسائل الرئيسية لكسر هذا الحصار وإيصال الحقائق إلى العالم. وتقدم القناة برامج توعوية وتحليلية عن الأوضاع في إيران، والتاريخ السياسي للنظام، ودور المقاومة في تشكيل بديل ديمقراطي. وتُسهم في تعزيز التواصل بين الداخل الإيراني والجاليات في الخارج مما يقوي الروابط ويُظهر وحدة الصفوف بين الإيرانيين.

ما حدث خلال برنامج التضامن الوطني مع سيماي آزادي كان أشبه بمجرة مليئة بالنجوم، تجسدت فيها معاني التضامن، وبحر متلاطم من العواطف والعلاقات الإنسانية والتضحيات، وهو أمر يصعب وصفه بالكلمات. وقد وجدنا أن أفضل وسيلة لنقل هذا المشهد هي عرض بعض الرسائل وكلمات المشاركين، مع دعوة القراء الكرام لمشاهدة برامج سيماي آزادي التي ستعيد بث مختارات من هذه الحملة.

تعكس هذه الحملة الوطنية التي استمرت أربعة أيام لدعم قناة "سيمای آزادي" (تلفزيون الحرية) حجم التضامن الكبير بين الإيرانيين داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك الجاليات الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا؛ مع مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، ويدل التبرع بملايين الدولارات على الثقة الكبيرة التي يضعها الإيرانيون في وسائل الإعلام التابعة للمقاومة، مثل "سيمای آزادي"، والتي تُعد منبراً لنقل صوت الشعب الإيراني وحركة المقاومة إلى العالم، بعيداً عن رقابة النظام. شهدت الحملة اتصالات واسعة من داخل إيران، مما يُظهر أن الدعم للمقاومة ليس محصوراً في الخارج بل يمتد إلى الداخل، على الرغم من القمع والرقابة. تم خلال الحملة بث رسائل من المتبرعين، حيث أكدوا وقوفهم إلى جانب المقاومة ودعوا إلى تعزيز الجهود للإطاحة بالنظام الإيراني.

كما شهد برنامج الدعم مشاركة أبطال رياضيين وطنيين، وخبراء، وباحثين، وأساتذة جامعات، ومتخصصين إيرانيين، إلى جانب ممثلين وأعضاء من مجتمعات الإيرانيين المؤيدين للمقاومة خارج إيران. بالإضافة إلى ذلك، شارك سجناء سياسيون سابقون من حقبتي الشاه والنظام الكهنوتي، سواء بشكل فردي أو جماعي، في البرنامج. وشهد برنامج الدعم كذلك مشاركة شخصيات سياسية وأعضاء برلمانات من دول مختلفة حول العالم، حيث أشادوا باستقلالية المقاومة الإيرانية ماليا. وأكدوا بشكل خاص على الدور المهم لقناة “سيمای آزادي” في إيصال رسائل وأخبار تطورات وأنشطة المقاومة الإيرانية، خاصة في ظل الظروف الدولية الراهنة، كما قدّم عدد كبير من السجناء المفرَج عنهم شهادات وتجارب مؤثرة حول الجرائم اللاإنسانية في سجون النظام، خاصةً تلك المتعلقة بسجناء مجاهدي خلق، وركّزوا على جرائم التعذيب التي ارتكبها الجلادان رازيني ومقيسة ضد سجناء مجاهدي خلق الأمر الذي أضاف بعدًا إنسانيًا قويًا للبرنامج.

أشار الإيرانيون في كلماتهم إلى أن هذه الحملة تأتي في وقت يواجه فيه النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه هزائم ساحقة في سياساته القائمة على تصدير التطرف وإشعال الحروب، التي تمول على حساب الشعب الإيراني. كما لفتوا إلى سقوط نظام الأسد المكروه في سوريا، ما أدى إلى انهيار العمق الاستراتيجي للنظام الإيراني في المنطقة، مما جعله يغرق في مستنقع الهزائم والفضائح، وأكد المتحدثون أن مصداقية استراتيجية مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية قد أصبحت اليوم أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، وأشاروا إلى أنه لم يعد هناك شك بأن الحل الحقيقي الوحيد للنظام القائم في إيران المعروف بنظام الإعدام والمجازر، هو المواجهة الحاسمة والقوة والصرامة.

تأتي الحملة الوطنية لدعم المقاومة الإيرانية وقناة "سيمای آزادی" في لحظة حساسة ومهمة للغاية، حيث يشهد النظام الإيراني نظام ولاية الفقيه حالة من الضعف والهزائم المتتالية على عدة مستويات، أبرزها فشل سياساته القمعية والتوسعية التي تعتمد على تصدير التطرف وإشعال الحروب الإقليمية. ويواجه نظام الملالي الفاشي موجة متصاعدة من الاحتجاجات والإضرابات داخل إيران تشارك فيها مختلف فئات الشعب بما في ذلك العمال، المعلمون والنساء، وقد فشلت محاولاته باستخدام العنف والترهيب لكسر عزيمة الشعب، كما تواجه محاولاته لفرض نفوذه الإقليمي عبر دعم الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة؛ رفضاً دولياً متزايداً.

أن حاول النظام الإيراني مرارًا إخراج هذه القناة التي تمتلك تاريخًا يمتد لثلاثة عقود، من الخدمة باستخدام أقوى تقنيات التشويش. لكن المهندسين والخبراء الإيرانيين الداعمين للمقاومة تمكنوا من التغلب على هذه الحرب الإلكترونية، وبالإضافة إلى ذلك يسعى النظام إلى تجريم مشاهدة هذه القناة التلفزيونية لثني الناس عن متابعتها، وعلى الرغم من ذلك يصفها الإيرانيون بأنها “مصباح” بيوتهم، رغم المخاطر التي يتحملونها.

نجحت المقاومة الإيرانية ومجاهدو خلق في إثبات وجود بديل قوي وديمقراطي للنظام الأمر الذي يزيد من شرعية المقاومة ورؤيتها رغم ما تتعرض له من تشويه، وقد أثبتت الأيام والتجارب مدى مصداقية المقاومة وزيف نظام الملالي الرجعي الحاكم في إيران ليبقى الموقف رهينٌ بمواقف دولية حازمة وصارمة بدلا من التهاون والمهادنة والاسترضاء، وتأتي الحملة الحالية كدليل على تضامن الشعب الإيراني داخل البلاد وخارجها مع هذه الرؤية البديلة، وإن جمع التبرعات بهذا الحجم يكشف للعالم مدى رفض الشعب الإيراني لسياسات النظام وسعيه لاستبداله بنظام ديمقراطي. وتوجه هذه الحملة رسالة إلى المجتمع الدولي بضرورة الوقوف مع الشعب الإيراني والمقاومة لدعم جهود التغيير، وما هذه الحملة إلا خطوة أخرى على طريق تحرير إيران بتصعيد الضغط على النظام من خلال التضامن والدعم المالي الشعبي، ويعزز استمرار مثل هذه المبادرات من قوة المقاومة الإيرانية ويُسرّع من عملية انهيار النظام، ولم يعد هناك أدنى شك في أن الحل الحقيقي الوحيد لمواجهة النظام القائم في إيران ليس سوى لغة ومنطق القوة والحزم والصرامة، والتمسك بمبدأ "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة" ومن هنا على العالم أن يعترف بالحق المشروع للشعب الإيراني ومقاومته في المواجهة المسلحة لهذا النظام الدكتاتوري القمعي من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية حقيقية في إيران تحترم حقوق الإنسان والجوار وتلبي مطالب كافة مكونات الشعب الإيراني.

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط