كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحوار القادم ... والمطلوب القادم !!!

الحوار القادم ... والمطلوب القادم !!!

تاريخ النشر: 2017-11-13 | 12:25

لم نكن نرغب بالخوض بغمار الحديث حول هذا الموضوع ... لاعتبارات ذات حساسية عالية ... تصل بحدودها الى اكثر من المقدسات على حد تعبير البعض ... وما يعرف بالخطوط الحمراء كما يقال ... وكأن من يقترب من الحديث ... يكون قد دخل الى منطقة محرمة بفعل حرام بين ... على عكس صحيح الدين ... والوطنية ... والقضية واوضاعها وظروفها الداخلية والخارجية ... كما المقاومة واوضاعها... كذلك السياسة واحوالها .

وكما يقال للكلام روح ومضمون ... ولكل فعل نتائجه ... ولكل نتيجة مؤثراتها وفعلها ... وحتى تكون البداية صحيحة ... ومن جذور التاريخ ... وليس من اخره فالمقاومة الفلسطينية عمرها مئة عام ... وليست وليدة الزمن الحالي باختلاف معيار قوتها وتاثيرها ... كما ان السياسة ايضا وليدة مئة عام وليست وليدة الزمن الحالي بصرف النظر عن انجازاتها الحالية وما حققته من انجازات دولية ... أي ان الحديث ليس مستجدا ... ولا محرما ... ولا خطا احمر ولا خطا اخضر ... بل كافة القضايا يجب ان تطرح بقوة وبفكر متوازن وبارادة حرة ... بعيدا عن العواطف والشعارات ... والحسابات الضيقة .

الحديث عن سلطة ... وسلاح ... وقانون ... وقرار واحد ... ليس جريمة ... بل مطلب ... ولكن في ظل طرح السؤال التالي ... هل نحن نريد سلطة ... وحكومة وقانون ؟! اذا كان الجواب (نعم) ... فهذا يترتب عليه الكثير من القول ... واذا كان الجواب (لا) فالاختصار أفضل وليضع كل منا بضاعته بيده وجيبه وليذهب كلا منا الى منزله ليجلس مع عائلته ... اذا ما كان هناك امكانية لذلك .

سنأخذ بجواب اننا نريد سلطة ... حكومة ... قانون ... وسلاح واحد .. سنبني على هذه الفرضية الوطنية ... والتي تتطلبها مصالحنا العليا ... ليس لأننا قد تراجعنا ... او فشلنا ... او نحاول التهرب من مسؤولياتنا ... او التنازل عن خياراتنا ... بل دراسة متأنية محكومة بحسابات سياسية داخلية وخارجية ... وبمقومات قوة تعرف طريقها ... والى اين يمكن ان تصل .

الجواب أننا نريد سلطة شرعيه قانونية واحده ... كما نريد سلاح واحد ... يفتح المجال واسعا للحديث حول ما نحن عليه ... وما نتحدث به ... وما يتم التصريح حوله من أن سلاح المقاومة لا يجوز الحديث عنه ... كما من غير المسموح الاقتراب منه ... وأن مجرد التفكير هو جنون وخيال ... وفعل مشين وجبان ... وخيانة عظمى لا تغتفر كما يصف البعض .

لكل وجهة نظر مداخلها ومخارجها ... اسبابها واهدافها .

الحديث عن سلطة شرعيه وقانون وسلاح واحد ... لا نعرف اين تكمن المشكلة ؟! فهل المشكلة بوجود سلطة وقانون وسلاح واحد ؟! أم ان المشكلة اننا نريد ان نجمع بين السلطة ومميزاتها والمشاركة بها والاستفادة القصوى من وجودها ... في ظل حالة منفردة لكل منا كما لكل منا زمانه ومكانه وخياراته التي تتحدد وفق قيادة هذا الفصيل او ذاك ... او حتى وفق ارادة شخص هنا وهناك .

كلام واضح وصريح ولا لبس ولا غموض فيه .. لا سلطة ... يعني الفوضى .. وعلى الاقل فصائل متعددة ... لكل منها قرارها ... كما لكل منها مفهومها ... كما لكل منها منطلقاتها وسياساتها ... فأين ستكون النتائج ؟! .

أما سلطة قانون لها مقومات قوتها وسيطرتها الكاملة .. إما حالة من الفراغ ... ولكل منا أن يفعل ما يشاء ووقتما شاء واينما شاء ... فهل هذا يمكن ان نقبل به ؟! .

اشكالية حقيقية ... وازمة مستعصية ... وافكار متناقضة ... واليات متباعده ... ووسائل مختلفة ... وبالتأكيد أهداف مغايرة .

سنذهب الى القاهرة وملفاتنا مفتوحة ... لكننا نريد ان نبدأ بالسهل ... ولا نريد ان ندخل بالعمق ... نريد ان نكون على هامش الكلام وليس بجوهر الكلام ... نريد ان نشعر من حولنا أننا نسير على الطريق واننا قد اقتربنا من الوصول الى نهاية النفق ... لكن الحقيقة اننا بقلب النفق بكل ظلامه وسواد ليله ولم نسعى للخروج من هذه الظلمة ... وهذا الظلام ... الى حيث النور والضوء والى حيث المكاشفة والصراحة وصدق الكلام .

هذا عنوان كبير ولا امتلك قدرة الحديث المطول ولا حتى الوصول الى عمق الحديث ومضمونه ... ليس جبنا ... ولكن لحسابات دقيقة أعرف أن من يقرأ او يستمع ... سوف يحاول أن يفتعل غضبا مصنعا ... غضبا مفتعلا لأن الجميع منا يعرف الحقيقة ... ولا يقول لي أحد انه لا يعرف الحقيقة ... ربما هناك من المغيبين التائهين ... الغير عارفين بالسياسة ودهاليزها والظروف المحيطة بها اقليميا ودوليا... وما يطلق من تصريحات

حقيقة الامر ... وللتاريخ ... وحتى لا نخون انفسنا ... وحتى لا نضيع على حالنا من فرصة ذهبية قد لا تعوض .. وقد لا نعود اذا ما امعنا العقل والفكر ... وامتلكنا الارادة والصراحة وترك الكثير من الثقافة والشعارات والتي ملئنا السماء بها ونحن لا نمتلك ان نحقق شعارا واحدا منها .

كلام صعب ... ومرير لكنه الحقيقة التي لا يقبل بها الجميع ولكن يعرفها الجميع .. ولنعود إلى السؤال هل نحن نريد سلطة شرعيه قانونية وقرار واحد ... وسلاح واحد ... أم أننا لا نريد ؟! ... وإذا كنا لا نريد هل نحن على استعداد وجاهزية لتحمل تبعات مثل هذا القول ؟! وما يترتب على هذا الواقع ؟!

لقاء القاهرة بعد أيام ليس للاستماع ... بقدر ما نحن بحاجة إلى أفكار حقيقية تجيب على العديد من الأسئلة بكل شجاعة وصراحة ... حتى يمكننا الخروج من مأزق الانقسام وملفاته التي نعقدها ونتشابك بتصريحاتنا حولها ... وكأنها غير قابلة بالحل ... مع أن الحل يكمن بوجود سلطة شرعية قانونية ... وسلاح واحد وقانون واحد في إطار الشراكة وعضوية الجميع بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية ... وان نمارس حقنا الانتخابي الديمقراطي ... وان نعزز من مقومات أمننا واقتصادنا ... وتلبية احتياجات شعبنا الذي يعاني الأمرين من كوارث وانقسام 11 عام ... وحتى لا نبقي على حالة الدوران حول أنفسنا ونخرج من اجتماعاتنا دون نتائج ملموسة قادمة ... في ظل تحديات قادمة... ومتغيرات قادمة ربما لا نستطيع تحملها ويجب أن نكون بقدر الإجابة على تساؤلاتها وطرحها ومبادرتها حتى نبقى على الخارطة السياسية ... فهل نستطيع ؟!!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط