كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحية: عباس يخشى الانتخابات وفتح شاخت وهرمت ولا مشكلة بيننا وبين دحلان

الحية: عباس يخشى الانتخابات وفتح شاخت وهرمت ولا مشكلة بيننا وبين دحلان

تاريخ النشر: 2014-12-18 | 09:43

أمد/ غزة : قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، خليل الحية ، أن الرئيس محمود عباس يخشى من الانتخابات لتراجع شعبيته ، وأن حركته معنية بالانتخابات وتصويب الوضع السياسي الفلسطيني ، بشكل ينهي الانقسام الداخلي ، ويعيد ترتيب المشهد الوطني برمته.

وقال الحية في حوار طويل مع موقع "الرسالة نت" الموالي لحركة حماس ، أن خيار حركته المقاومة وأن الوحدة الوطنية قاعدة الشراكة والثوابت الفلسطينية ، وخيار حماس الاستراتيجي لذا تمضي حركته قدماً لإتمام المصالحة وانهاء حالة الانقسام .

وأضاف الحية أن قيادة حركة فتح غير جدية في انهاء الانقسام وتطبيق ما تم الاتفاق عليه من بنود المصالحة ، ورغم ذلك فحركته تمد يدها للجميع لإنهاء الانقسام الداخلي على قاعدة الاحترام المتبادل.

ولفت إلى أن حماس لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الاستهانة بالقطاع فهي تمتلك خيارات عديدة لإدارة الازمات كونها حركة مقاومة، كما أنها تعمل على تقوية الجبهة الداخلية للشعب وحفظ امنه ودرعه سلاح المقاومة.

ويراهن الحية على مزيد من العلاقات الاسلامية والعربية لجلب الدعم للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن حماس لن تسمح بسقوط غزة صحيا وماليا.

وأكد الحية على أن الاحتلال المسئول عن تدمير قطاع غزة ، وعليه أن يتحمل مسئولياته تجاه الكارثة التي خلفها في القطاع ، وعلى الاحتلال الالتزام بتعمير ما قام بتدميره

وفيما يتعلق بمعبر رفح واغلاقه المستمر يقول القيادي في حركة حماس: "لاتزال الادارة القائمة فيه من الحكومة السابقة ولا يوجد مشكلة في التوافق مع حكومة الحمد الله (..) المشكلة في الحكومة كونها لا تريد استلام المعابر"، متابعا: يجب الا يخضع المعبر للتجاذبات السياسية بل من المهم أن يبقى مفتوحا لتسهيل مهمات وحاجات المواطن الفلسطيني.

واما بخصوص علاقة حركة حماس مع مصر أوضح الحية أنها لم تنقطع كليا بل في حالة سكون ولا يوجد فيها أي تطور منذ أكثر من شهرين، لذا يسعون لتحسينها.

وعن الحديث عن عودة علاقة حماس مع القيادي الفتحاوي محمد دحلان اكد أن مشكلة الاخير مع حركة فتح وليس معهم، مشيرا إلى أن حماس من حقها التعامل مع مكونات الشعب الفلسطيني

وأكد الحية أن حكومة الحمد الله تتحمل المسئولية عن الاوضاع الصحية في غزة وهي المسئولة أمام القضاء، وسيأتي يوم لتحاسب على تقصيرها، موضحا أن هناك قوة دفع ذاتية في قطاع غزة تعمل بعيدا عن حكومة رام الله وفق السياسات القديمة وجزء من التنسيق القديم متدني المستوي.

وأرجع أسباب إعاقة اعادة الاعمار إلى أداء وسلوك السلطة فهي لا تريد استلام المعابر، بالإضافة إلى عدم توفر الاموال والمماطلة التي تتعمدها السلطة لإحباط المواطنين والتأكيد لهم بأن حماس هي من تقف وراء تأخيره.

ولفت إلى أن سكان قطاع غزة متمردين لا يقبلون بالإهانة أو الضغط عليهم، ناصحا المجتمع الدولي والاحتلال بالانتباه للغزيين الذين يرفضون الحصار.

وأكد القيادي الحمساوي ، أنه لم تجر حتى اللحظة أية مداولات أو مشاورات لاستئناف مفاوضات وقف اطلاق النار، التي كان من المقرر البدء بها في السادس والعشرين من اكتوبر الماضي، لكنها تعثرت بسبب العمليات الأمنية في سيناء، واغلاق معبر رفح على إثرها.

وقال الحية: "إن من يراهن على اطالة أمد المفاوضات أو تناسيها فهو واهم، وحاجة الاحتلال لاستكمال مفاوضات وقف اطلاق النار أكبر من حاجة الشعب الفلسطيني، لان المقاومة قد جسدت على الارض وقائع مهمة، واليوم نتحدث بمنتهى الثقة والثبات ومن خلفنا الشعب الفلسطيني".

وأضاف "نحن لن نستجدي أحدا بعقد جولة مفاوضات أو بوقف اطلاق النار، فهناك اتفاق بيننا وبين الاحتلال وهو مُلزَم به، ونحن سنلتزم به ما التزم الاحتلال، وان لم يلتزم يأت دور الوسيط المصري الذي يجب ان يكون عند وساطته، خاصة لبعده العربي والقومي.

و قال الحية عن حصار قطاع غزة : "لدينا معلومات أن رئيس السلطة محمود عباس وحكومة الوفاق ومن خلال سلوكهم على الارض، يريدون أن يبقوا الحصار على غزة، وإلا فلماذا لم ينفذوا الاتفاق باستلام المعابر، ولماذا يعيقوا ادخال مواد البناء، فهم يريدون أن يحاصروا الجميع في غزة".

سنعطي الحكومة وقتا كافيا لتحمل مسؤوليتها وفي حال لم تلتزم لدينا خيارات

وعن مصير حكومة الوفاق الوطني قال الحية: "سنعطي للرئيس محمود عباس وللحكومة وقتا كافيا لتحملهم مسئولياتهم تجاه قطاع غزة، وسنعطي فرصة محددة ووقتا محددا نقدره نحن، وفي حال لم يلتزموا بواجباتهم فلدينا خيارات سنعرضها على شعبنا لنقوم بمسئولياتنا".

وأكد ان الحل لتأزم الحالة الفلسطينية يتمثل بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني كرزمة واحدة وفق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والتأكيد عليه في اتفاق الشاطئ.

واستدرك قائلا: "إن محمود عباس يتخوف من الانتخابات لأنه يدرك ان شعبيته وشعبية حركة فتح في تراجع وانحسار، وأن برنامجه السياسي وسلوكه في الضفة المحتلة وغزة سيكون سببا لخسارته.

وأضاف: "نتحدى محمود عباس وحركة فتح بالذهاب لانتخابات بعد ثلاثة شهور، وأؤكد أن فتح لن تحصل على الاغلبية في أية انتخابات قادمة".

وجدد التأكيد على مشاركة حركته في انتخابات المجلسين الوطني والتشريعي، بينما لم يُحسم بعد قرار المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وعلى صعيد آخر أشار الى أن حركة فتح قد شاخت وهرمت، وقدمت نموذجا سيئا في الحكم، بعد تخليها عن خيار المقاومة، حتى باتت "كالقطط السوداء التي تأكل أبناءها".

وأكد على أن الشعب الفلسطيني سينخرط بكافة أطيافه في برنامج المقاومة، وأن القضية الفلسطينية مرشحة لأن تتصدر في مواجهة المشروع الاسرائيلي الذي يشهد حالة من الاضطراب والتطرف.

وحول زيارة وفد حماس الأخير لطهران شدد عضو المكتب السياسي لحماس، على أن العلاقة لم تنقطع بين حركته وايران، لكنها بردت على اثر الخلافات حول سوريا، ولفت إلى أن الدعم تضاءل في فترات وتوقف في أخرى، لكنها لم تصل حد القطيعة، وبين أن الزيارات بين حركته وطهران لم تتوقف.

وحول توقيت زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الى طهران قال: "عندما تتوفر الظروف المناسبة ستتم هذه الزيارة".

وعن سبب العودة لبث الحياة في علاقة حركته مع طهران قال: "هذه الزيارة جاءت لتراكم العلاقة والارادة لدى حماس في تحسين علاقاتها مع المحيط العربي والإسلامي، ونحن نريد اعادة الدفء في علاقتنا مع ايران"، وبين أن حماس تريد حشدا من الدول لدعم مشروعها المقاوم.

وقال: "ايران تفتح ابوابها ولا تخفي دعمها فنقول لها شكرا، لكن الدول الاخرى منشغلة بنفسها ونتمنى أن تعود الحرارة لعلاقتنا مع الدول المختلفة والتي لم نكن سببا في برودها".

وأضاف: "في علاقتنا السياسية رغم تعقيد حال الامة الطائفي والسياسي وتَمزقِّه، نضع ذلك جانبا ولسنا معنيين في اثارة هذا البعد، والقاعدة التي نبني عليها علاقاتنا ألا نتدخل في شؤون الدول وألا تتدخل في قرارنا".

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط