كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الخطوة الرئاسية المنتظرة

الخطوة الرئاسية المنتظرة

تاريخ النشر: 2023-12-31 | 11:49

أصدرت خمسة من فصائل المقاومة الفلسطينية بياناً في أعقاب اجتماع لها في بيروت حددت فيه خطة مواجهة وطنية فلسطينية أسمتها: استراتيجية نضالية موحدة، تعيد تقديم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني تقوم على ما يلي وفق بيان الفصائل الخمسة: حركة حماس، الجبهة الشعبية، حركة الجهاد، الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية القيادة العامة:
1 - الدعوة للقاء وطني جامع ومُلزم يضُم الأطراف كافة دون استثناء، لتنفيذ ما تم التوافق عليه في الحوارات الوطنية السابقة، ومواجهة استحقاقات نتائج الحرب الهمجية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والهجمات الوحشية لعصابات المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الفلسطينية والقدس.
2 - رفض كل الحلول والسيناريوهات لما يسمى : مستقبل قطاع غزة، وتقديم حل وطني فلسطيني يقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تنبثق عن توافق وطني فلسطيني شامل.
3 - التأكيد التام على ضرورة وقف إطلاق النار وكل أعمال العدوان الصهيوني بشكل نهائي، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة كشرط قبل إجراء عملية تبادل للأسرى وعلى قاعدة : الكل مقابل الكل.
4 - تطوير النظام السياسي الفلسطيني وتعزيزه على أسسٍ ديمقراطية عبر الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل في انتخابات حرة ونزيهة وشفافة يشارك فيها الجميع، بما يُعيد بناء العلاقات الداخلية على أسس ومبادئ الائتلاف الوطني والشراكة الوطنية.
خطة الفصائل الخمسة، وإن لم تذكر منظمة التحرير بالاسم، ولكن الخطوات والبرامج والتوجهات التي طرحتها وقدمتها لا تشكل تفرداً يتعارض مع سياسة منظمة التحرير، أو مع حركة فتح، أو مع توجهات الرئيس الفلسطيني، ولذلك تمكن هؤلاء بالصيغة الواقعية التي قدموها وأعلنوها، من تقديم الكرة لتكون بيد الرئيس الفلسطيني، الذي مازال يمتلك شرعية البقاء والموقع والمكانة، وإن كانت ولايته قد انتهت من سنوات ولم يتم تجديدها وهو حال المجلس التشريعي الذي مازالت تتمسك حركة حماس بشرعية وجوده رغم انتهاء ولايته مع ولاية الرئيس، فالحال من بعضه، ولا أحد يتفوق على أحد بالأولويات والخيارات والنتائج.
المطلوب مبادرة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، صاحب القرار، ومصدر الشرعية، وعنوانها للمبادرة بدعوة الفصائل والأمناء العامين ولعدد من الشخصيات الفلسطينية المعتبرة للقاء في القاهرة الأقرب إلى قطاع غزة، والمكلفة رسمياً من قبل الجامعة العربية في متابعة الملف الفلسطيني والعمل على معالجته.
دعوة الفصائل إلى القاهرة برعاية الرئيس الفلسطيني وقيادته تُعيد الاعتبار لمكانته ودوره، ولحركة فتح مكانتها، ولمنظمة التحرير وما تمثل لتكون هي البيت الجمعي الشامل، إضافة إلى أنها تقطع الطريق على كل المبادرات والاقتراحات الأميركية والإسرائيلية ولغيرها، نحو ما يُسمى «اليوم الثاني» للهجوم الإسرائيلي، وحول ما يُسمى «مستقبل قطاع غزة»، فالقرار المستقبلي للقطاع أو للضفة أو للقدس أو لغيرها، هو قرار المؤسسة الفلسطينية، قرار الاجماع الفلسطيني.
اللقاء الفلسطيني المطلوب والضروري من قبل الرئيس بدعوته ورعايته بحضور كافة الأطراف الفلسطينية: 1- فتح، 2- حماس، 3- الفصائل الأخرى، 4- الشخصيات الفلسطينية المستقلة، يحمي حركة حماس، ويوفر لها الحاضنة الوطنية السياسية من قبل الكل الفلسطيني، ويرفض الوصف التعسفي من قبل الأميركيين والمستعمرة على أنها فصيل إرهابي، بل هي جزء أساسي ومكون كفاحي ورئيسي لدى الحركة الوطنية الفلسطينية، وسبق وأن شاركت بالانتخابات التشريعية من قبل أهالي الضفة والقدس والقطاع، وحصلت على الأغلبية البرلمانية، شهد لها كافة المراقبون أنها كانت نزيهة ونظيفة يوم 25/1/2006، وعيله حصلت على رئاستي المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية، من قبل عبد العزيز الدويك وإسماعيل هنية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط