كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الخيارات الفلسطينية والتعنت الإسرائيلي

هناك عدة عناوين كانت بارزة في الآونة الأخيرة في الصحف والمواقع الإخبارية والفضائيات ومن أهمها فشل أمريكا في التوصل لشيء ملموس في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية – وتعنت إسرائيل وعنجهيتها في الردود وادوار عربية اقل من الأدوار أو ربما ممارسة ادوار وهذا المحتل الصهيوني لا يريد لك شيء ويبدو أمام العالم لا يخاف من شيء والأرض ما زالت تزول بالتهويد والمستوطنات ما زالت تتزايد والأقصى أصبح يتعرض للأعداء بشكل دائم واغتيالات واسري وتردي في الوضع العام انكسار في كافة الأمور – في حين أننا نظهر أمام العالم بمظهر الذي لا يملك سوى خيارات التوجه للمؤسسات الدولية وبعض التصريحات حول المقاومة الشعبية ولكنها تصريحات خجولة – والمواطن الفلسطيني دوما يصوغ السؤال وتكون البداية من المصالحة ، وربما أمام البعض كلمة مصالحة صغيرة ، ولكنها اكبر مما نتصور جميعا وهذا واضح من خلال الفشل في التوصل لمصالحة ، والاهم هل كلمة مصالحة تعني المصالحة مع حماس أم أنها تشمل حتى المصالحات الداخلية كون أن هناك مفاهيم متباينة بين الفصائل وأحيانا بين الفصيلة نفسه وما هي المسافة بين الفصائل والتيارات وبين السلطة الفلسطينية في الضفة وأيضا حماس في غزة ، والمقصود من ذلك أن كل ذلك يجعل خيارات الشعب الفلسطيني اقل من كلمة خيارات –هذا جانب والجانب الأخر حول المقاومة – كلمة مقاومة يختلف مفهومها الآن بين حركة وأخرى وفصيل وآخر – هناك من يتحدث عن مقاومة سلمية وهناك من يتحدث عن مقاومة أوسع وهناك من يتحدث عن مقاومة مسلحة فهل أيضا هذا الخيار سينجح أم سيبقى رهن ظروف كثيرة وكما تحدثنا – وأيضا المصالحة بمفهوم المصالحة لدى الجميع هي خاضعة للإقليمية والبرامج والاتهامات حتى الآن وتحتاج معجزات ابعد من المعجزات – وهناك أيضا كلمة خيارات مختلفة بتفسيرها وشرحها ما بين الشعب الفلسطيني والسلطة ولا تحمل نفس المعنى – عندما نقول الدول العربية وعلى رأسها دول الخليج فالبعض يسخر من هذه الكلمات إذا أدخلناها ضمن خياراتنا وكون الشعب الفلسطيني يؤمن تماما أنها تلك الدول من البدايات ضمن المسار الأمريكي الإسرائيلي – وبمعنى أن الخيارات الإقليمية للشعب الفلسطيني هي معقدة كونها تحمل تناقضات الشعب الفلسطيني نفسه ما بين الضفة وغزة – وما بين السعودية وما بعدها وما بين إيران وأجندتها ومن هنا الإقليمية تحتاج أيضا وعي ليس بالبسيط كي تكون خيارا للشعب الفلسطيني أو القيادة الفلسطينية – وفي ظل التراجع والانكسار والترهل العربي - - - إذا هل خياراتنا هي داخلية متعلقة بالمصير والوحدة والتفاهم لأجل مواجهة الصهيونية أم كذلك إضافة للإقليمية والدول العربية وهذا إذا وجدت دولة عربية - إسرائيل في الآونة الأخيرة ومن خلال تلميحها وحديثها عن العقوبات على السلطة الفلسطينية نوهت أنها لن تنهي علاقات التنسيق الأمني ، وهذه نقطة مهمة تضع القيادة كبوصلة أمام جزئ من الخيارات أن يدرسوا ذلك بجدية وأيضا هل من الممكن أن يخرج الكثيرون من القيادات الفلسطينية من دائرة ممارسة الدور على اعتبار أن التحرر من ممارسة الأدوار يعتبر خيارا – وبعقلية بسيطة جدا يرى الأغلب أن الرجوع للنزاهة في الأمور المالية المتعلقة بصناديقنا ومؤسساتنا وما نملكه من خيارات ربما يساعد في نسج الخيارات للاستمرار وبشكل أطول ،والاهم من كل ذلك أن تكون أطروحات الباطنة الداخلية للسياسة للقيادة ايجابية بحيث تنقل ما يراه الشعب الفلسطيني لمصلحة فلسطين لا ما تراه الباطنة لمصلحتها أو ما ينسجم مع مصالحها ، وأظن كلمة خيارات تبدأ من الفلسطيني ونفسه وفصيلة وكلمة وحدة وتجاوز كل المصالح الخاصة وليس الخلافات لان المصالح الخاصة هي التي تحول دون المصالحة وليس الخلافات ومن هنا نبدأ

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط