كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلال لقاء لـ"فضاء شبابي"

الدعوة إلى سد الفجوة بين الأجيال في صناعة القرار الإعلامي

الدعوة إلى سد الفجوة بين الأجيال في صناعة القرار الإعلامي

تاريخ النشر: 2020-06-15 | 19:42

غزة: دعا صحافيون وصحافيات إلى ضرورة سدّ الفجوة بين الأجيال في صناعة القرار الإعلامي داخل المؤسسات الإعلامية، وزيادة تمثيل الشباب لفتح الأفق أمامهم لتمثيل أنفسهم في ساحات العمل والدفاع عن أفكارهم وآرائهم.

جاء ذلك خلال لقاء الطاولة المستديرة الثاني، عقدته مؤسسة فلسطينيات الخميس الماضي؛ ضمن أنشطة مشروع "فضاء شبابي"، الذي تنفذه المؤسسة في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ والهادف إلى الجمع بين الشباب ولا سيما خريجي/ـات الاعلام وصنّاع القرار في محطات البث والمواقع الإلكترونية على طاولة واحدة لمناقشة دور الشباب في صناعة المحتوى الإعلامي.

وكانت "فلسطينيات" أطلقت أواخر شهر تشرين أول/ أكتوبر من عام  2019م، مشروع "فضاء شبابي" ضمن مشروع "شباب لايف" لأكاديمية "دويتشه فيله"، ومركز المعلومات العربي للفنون الشعبية "الجنى" بلبنان، ومؤسسة "الخط" التونسية، وبتمويلٍ من الاتحاد الأوروبي، الذي يستهدف خريجات وخريجي الإعلام، لا سيما المتعطلين عن العمل.

ويهدف المشروع الذي يستمر لمدة 15 شهرًا، إلى تعزيز تواجد الشبّان/ـات، وتوسيع تمثيلهم/ن في وسائل الإعلام التقليدية، والجديدة، عن طريق بناء قدراتهم/ن، وتوظيف خبراتهم/ن، ودعم مبادراتهم/ن، الإعلامية، من أجل صنع رسالةٍ إعلاميةٍ تحملُ وجهة نظرهم/ن، وتناقش قضاياهم/ن بالإضافة إلى قضايا الشأن العام، ذلك من خلال إنتاج حلقات إذاعية وتلفزيونية، وإعداد قصص صحفية عبر "الموبايل"، تعززها حملات مناصرة، ولقاءات مع صناع القرار في المشهد الإعلامي.

وأوصى الحضور كذلك بوجوب تمكين طلاب/ـات الإعلام في مجال صناعة محتوى إعلامي فاعل، وسد الفجوة بين الأجيال بالاعتماد على أصالة الخبرات السابقة في الإدارة، بالمقابل أن تفتح الإدارات مداركها لاستيعاب الشباب، وضرورة دمج القيادات الإعلامية في الواقع الشبابي.

في بداية اللقاء رحبت منسقة المشروع نسمة صيام بالحضور، موضحةً الهدف الرئيسي منه وهو "إثارة النقاش حول دور الشباب وإشراكهم في صناعة المحتوى  الإعلامي وهل تنقل وسائل الإعلام المختلفة همومهم وقضاياهم وصورتهم بطريقة صحيح بالاضافة لطرح توصيات من شأنها تعزيز إشراك الشباب وتوسيع تمثيلهم في المجال الإعلامي.

وبينت صيام أن الإعلام التقليدي يُصنع بأيدي شبابية إذ يشكّل الشباب نسبة عالية فيه، بينما يقدّم أفكارًا مسنة، وأن وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر مساحة الشباب لطرح آرائهم وأفكارهم ويظهر فيها تأثيرهم؛ يغيب عنها صنّاع القرار.

وقال الصحفي فارس الغول في مداخلته إن المشكلة الأساسية في عدم تمثيل فئة الشباب في وسائل الإعلام سببها تسييس محطات الإعلام المختلفة وتبعيتها للفصائل السياسية، مما يدفع إلى تحديد حرية كل من القنوات الإعلامية والشباب على حد سواء.

بدوره اتفق أ.باسم وشاح "مدير إذاعة الشعب مع الغول، مضيفًا إن هناك جزء قليل من الإذاعات يمكن اعتبارها تجارية، ولكن بالمقابل هناك العديد من الإذاعات التي تتناول قضايا الشباب وتطرحها، ولكن العجز في طرح قضايا الشباب بشكل دائم سببه الجوهري تقاعس الشباب عن تتبع قضاياهم وعدم قدرتهم على تحديد المشاكل التي يسعوا لحلها فيما يتعلق بفئة الشباب وقضاياهم فهنالك العديد من الإذاعات التي تتناول.

من جانبها أكدت الصحفية نور أبو عيشة أن معظم وسائل الإعلام تتطرق لطرح قضايا شبابية وغيرها من القضايا المجتمعية، ولكن المشكلة الأساسية تتمحور حول أن المحتوى الإعلامي يكون موجه سياسيًا تبعاً للسياسة التحريرية للمؤسسة أو الممول.

وأضافت أن طريقة الطرح للقضية ذاتها تختلف من مكان حسب الجهة المقدمة لها، حيث تسعى الجهات المعنية إلى تعديل المحتوى الإعلامي المقدم بما يتناسب مع السياسة المتبعة لديها.

بدوره قال الصحفي ناصر أبو عون أن الإعلام الحزبي ليس خطأً فهو سياسة متبعة في كل دول العالم وبالمقابل هو إعلام ناجح و مراقب ويوجه مسؤولي الدولة في كل مكان، ولكن الخطأ لدينا يكمن في أن الإعلام الحزبي هدفه الأساسي هو توجيه التهم للآخرين.

وأضاف أنه لا يمكن اللوم على الشباب في عدم قدرتهم على تحديد أهدافهم وضعف إمكانياتهم في الخروج بمحتوى إعلامي يطرح قضاياهم، نظراً لأننا نعيش الآن في حالة من التيه الإعلامي والاقتصادي والسياسي، وتبعا لهذه الحالة الراهنة فقد تبدلت الأولويات العامة ، ولكن في المقابل يجب أن يكون هناك سقف و مرجعية تنظم عملية دعم الشباب ومدى إشراكهم في المحتوى الإعلامي من خلال وضع خارطة طريق للمرحلة القادمة للنهوض بالشباب ودعمهم .

أما مدير إذاعة زمن أ.رامي الشرافي فقال إن خريج الإعلام عندما يعمل في مؤسسة إعلامية يكون أسيرًا لسياسة المؤسسة التي يتبع لها وليس لفكره وقدراته، ويعود ذلك لعدم وجود قوانين ناظمة للمهنة، وبالإضافة لذلك فإن وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر مساحة خاصة بالشباب لطرح أفكارهم تعتبر مؤثرة وليست وسيلة مرجعية ومصدر للمعلومات.

بدورها قالت الصحفية شيرين خليفة أن مشكلة الشباب الحقيقة تتمثل في طمس هويتهم من قِبل الفصائل السياسية، فوجود الشباب حاليًا يحمل المحتوى الشكلي لتنفيذ السياسات فقط، فمن يصنع القرارات داخل وسائل الإعلام من الإدارات هم قريبين من المستوى السياسي وبالتالي فهم أقرب لتنفيذ سياسة الحزب أكثر من الاقتراب من هَم الشباب.

ولفت الصحفي حسام الزايغ " مدير تحرير وكالة شهاب " إلى أن حالة الانقسام الحالية سببت حالة من التشدد لدى وسائل الإعلام لتنفيذ محتواها بما يتناسب مع ما تقتضيه المصلحة والمنفذ هو الشباب، وتبعاً لذلك أصبح لدى الإعلاميين نوعاً من الرقابة الذاتية على أفكارهم وآرائهم

أما الصحفية تغريد العمور فقالت أن المحتوى الشبابي يحتاج إلى شباب قادر بفكره، قوته، نتاجه، شخصيته وإضافته على فرض وجوده إلى جانب إدارة متفهمة تؤمن بالشراكة وإعطاء المساحات

وتهدف "فلسطينيات" من خلال هذا المشروع، إلى إثبات نهج "أن العمل مع الشباب في وسائل الإعلام، ليس مشروعًا لمرة واحدة فقط، إنما هو استراتيجية بعيدة المدى تجعل الشباب جزءًا من صناعة المحتوى الإعلامي، بعد انتهاء تنفيذ المشروع"، خاصة وأن الشباب جزء أساسي من برنامج "المناظرات"، الذي تنفذه "فلسطينيات" للعام السابع على التوالي.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط