كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الدفاع عن القضية الفلسطينية حق مقدس

الدفاع عن القضية الفلسطينية حق مقدس

تاريخ النشر: 2022-04-20 | 07:17

 لن يقدر علينا الاحتلال طمس الهوية الفلسطينية وتجريدها من وطنيتنا وحبنا للأرض والوطن هذا هو شعب فلسطين وحبه الأبدي لبلده سوف يبقى الى الابد مهما فعل الاحتلال بنا من وتشريد وانتهاك كل حقوقنا من أرضنا سوف نبقى ندافع بالكلمة أنا لا أذكر أي نوع سلاح لأننا ليس لدينا سلاح سلاحنا الكلمة والمقاومه الشريفه وان الدم سينتصر على السيف حتمًا مهما استهدفت من الإعلاميين والسياسيين الشرفاء سوف نبقى ندافع ونكتب تحيه لكل وطني شريف شجاع يحارب بالكلمة عن وطنه تحيه الى كل الشرفاء والأحرار في هذا العالم الحر تحية الى كل اعلامي شجاع في هذا العالم استهداف الاحرار لايثنيهم عن قضيتهم بل تزيدهم صلابة في الدفاع وآعلم أيها المحتل....القلم لن ينكسر أبدًا في الدفاع عن قضيتنا الشريفة مهما يسكتوا صوت الحق ... لن يسُكتنا إرهاب الإعلام المأجور الظالم تحية للمناضل الشريف والمثقف الدكتور عبد الباري عطوان رجل شجاع وأسد من أسود فلسطين وتأكد أنك قد اوجعتهم في الصميم كلنا ضد الإرهاب الفكري الصهيوني وأخيرًا تحيه عربيه فلسطينيه لجميع الشرفاء والإعلاميين في هذا العالم والنصر لقضية شعبنا . 

القضية الفلسطينية ما زالت حاضرة في الوجدان العربي، على الرغم من المحاولات الإعلامية والسياسية الرسمية إقليميا ودوليا التي روجت وتروج ان القضية الفلسطينية تغيب عن الوجدان العربي ولم تعد أولوية عربية، ربما خفت بريق القضية في عروش بعض الرسميات العربية إلا أن الرهان الحقيقي هو أن الشعوب والجماهير العربية هي صاحبة الإرادة الحقيقية في رفض كافة سياسات التطبيع وقرار الضم وصفقة القرن والانتهاكات الاسرائيلية في القدس الشريف وحي الشيخ جراح وقطاع غزة وبقية المناطق الفلسطينية، وهي المساهم الحقيقي في تخليد النصر المشرف فلسطين وقطاع غزة والشعوب العربية الحرة صاحبة الإرادة الحقيقية ما زالت تخلد فلسطين كقضية عربية في الثقافة والوعي والذاكرة والتاريخ في الوقت الذي نعيش في زمن تشهد فيه المنطقة العربية . 

القضية الفلسطينية كان له ثمن تم دفعه من فاتورة الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى حساب أرض فلسطين التاريخية؛ بالتدويل يتطلب القبول بالشرعية الدولية، وهذا بدوره يقتضي تحوّل في الفكر السياسي الفلسطيني الوطني لينسجم مع مفهوم الشرعية الدولية، فاضطر الانتقال من مفهوم الشرعية القائمة على الحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين من البحر إلى النهر، إلى مفهوم الشرعية القائمة على القرارات الدولية التي قسّمت فلسطين بين أصحابها الشرعيين والغزاة المُحتلين في قرار التقسيم عام 1947م، ثم انتهى بها المطاف إلى اعتبار فلسطين هي الأراضي المحتلة عام 1967م في اقتصرت على 22% من فلسطين الانتدابية، وحتى هذه النسبة الصغيرة من الوطن أصبحت أراضي متنازعاً عليها وموضع مفاوضات في اتفاقية أوسلو، في التدويل لم يساهم في استرجاع حقوقنا الوطنية أو جزء منها، بل ساهم في تحوّل الفكر السياسي الوطني باتجاه القبول بتقسيم فلسطين مع الغزاة. 


خُلاصة الأمر سياسياً ووطنياً كي لا يكون مجرد تدوير للقضية الفلسطينية في المؤسسات الدولية دون مخرجات إيجابية تخدم القضية الفلسطينية وتُسهم في انتزاع حقوقنا الوطنية، وكي لا يكون التدويل مدخلاً لتضييع الوقت والدوران في المكان. فضبط التدويل يجب أن يسلك مسارات محددة أهمها: تحرير القضية الفلسطينية من قبضة الاحتكار الأمريكي، ومحاصرة وعزل الكيان الصهيوني دولياً وفضح جرائمه ومحاسبته ومقاضاته دولياً، وتعزيز التعاطف والتأييد والدعم الدولي الرسمي والشعبي للحقوق الوطنية الفلسطينية، وترسيخ الهوية الوطنية والكيان الوطني الفلسطيني في المحافل الدولية، وتأمين الحماية الدولية لفلسطين الشعب والأرض، والدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح المشروع بالقانون الدولي وفقاً لحقي الدفاع عن النفس وتقرير المصير، وانطلاقا من أن الحق الذي تكفله المواثيق والقوانين الدولية يحتاج لقوة تنزعه من فك الاحتلال، وبدون ذلك لن يخرج مفهوم تدويل القضية الفلسطينية عن إعادة تدويرها في المؤسسات الدولية. 

إن الاحتلال الإسرائيلي يحارب شعبنا الفلسطيني بكل الوسائل سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، ويسخر كافة قدراته الإعلامية التي يعتمد فيها على فصاحة اللغة والبحث في ثقافات الشعوب ليسهل عليه مخاطبتهم وبالتالي التأثير وإقناع الرأي العام العالمي، محارباً الرواية الفلسطينية ومن يؤازرها في الإعلام العربي بالاعتماد على وسيلة الخداع والمبادرة الأولى في سرد الرواية الإعلامية إن فلسطين تعيش اليوم في حالة فريدة من الحصار والانقسام فرضه وجود الاحتلال الإسرائيلي، لذلك يجب علينا التنويع في شكل الرسالة الإعلامية كوننا نخاطب عقولا متنوعة، كل منها حسب ثقافته وعرقه وجنسه ولغته، مع الحفاظ والالتزام بنفس المضمون لهذه الرسالة حتى تصل بالشكل الإيجابي الذي نريد، لاشك أن هناك بعض القصور في تعاطي الإعلام الفلسطيني والعربي مع استحقاقات القضية الفلسطينية والهبة الجماهيرية ويعود ذلك لأن وسائل الإعلام الفلسطينية . 

لقد حاول الكثير من المفكرين والمؤسسات الحقوقية والجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان مرارا وتكرارا تسليط الضوء على ما يجري في فلسطين، ولكن الأصوات المنادية بضرورة محاسبة الاحتلال، والشخصيات التي تمثل الحكومة الإسرائيلية والمسؤولة على إعطاء الأوامر، لم تلقى أي صدى ولم تمر سوا مرور الكرام لأن الإعلام الغربي وحتى العربي لم يعد يبحث عن الغوص في المزيد من المواضيع التي تحدث في فلسطين لتفادي الهجمات المضادة، واختلاف القراءات والتسميات في تفاصيل المشهد، حيث يرى البعض أن ما يجري من ردة فعل في غزة لا يعتبر مقاومة، خاصة وأنه يرتبط بكلمة الجهاد و التحرير والقضاء على اليهود وهذا ما لا يمكن أن يتسامح مع المجتمع الدولي خاصة و ان الهيئات اليهودية والمنظمات المساندة للدولة اليهودية تعتبره نوعا من أنواع محاربة السامية بالإرهاب . 

مما سبق نخلص إلى القول پأن فلسطين لا تزال نكبتها ونكستها حاضرتان ومستيقظ ان ، فهناك من يقاوم بسلاحه أو بقلمه أو بكلمته، حيث يرافق الحرف المناضلين أينما رحلوا وحيثما حلوا ، مطالبا بالحق ومسجلا للتاريخ ،كما أن للحرف أسفاره في أصقاع الأرض وهي أسفار قد لا يقوى عليها السلاح ويقودها الصحفيين والكتاب والأدباء والشعراء أمثال رجلنا العزيز المتشبث بحب وطنه ولسان حاله يقول، عندما يكون الوطن في خطر فنحن أبناء الوطن وجنوده،وان التضحية في سبيل الوطن هو شرف لا يدانيه شرف ،فكل الأحرار والشرفاء والبسطاء ينحازون لك وانت تعلن قيامتك الاعلامية والوطنية الجديدة في مواجهة الغاصبين والمنبطحين والمهزومين والمطبعين المخدرين بأفيون الخيانة، وتجيد فن ادارة الظهر للعالم وعقد يديك خلف ظهرك و مشيحا بوجهك عن هذا العالم الظالم ومنتصب القامة كالرمح ولن تتعب وتنظر بأمل لفلسطين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط