كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الدور القادم لحلف راضعي ليفني ومرضعيها

الدور القادم لحلف راضعي ليفني ومرضعيها

تاريخ النشر: 2017-05-31 | 09:40

كل الظروف والأوضاع مُتشابهة .. من المحيط إلى الخليج لون الدم الذي يجمعنا واحد .. رائحة الموت المُنتصر على الموت خارطة الطريق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة بأموال الشعوب العربية، رؤساء وملوك المحميات حلفاء مع إسرائيل في تمزيق الأراضي وشطب التاريخ، تمهيدًا لتغيير مسار الحاضر والمستقبل، ليكون الداعم الحقيقي للمشروع الصهيوني في فلسطين تحت عنوان "الإرهاب" الذي بات هدفًا لمحمود عباس السعيد في دور الباحث الآخر عن شراكات سياسية قد تدفع بإتجاه حماية المحمية العباسية في المقاطعة الأمنية بالضفة الغربية.

وبالتالي يمكن القول في مجموعة هذه الإجراءات المتتالية والمُتصاعدة ككرة الثلج المتدحرجة من فريق حزب السلطة في رام الله، أنها تأتي في سياق تعزيز الثقة بين الفاعل والمفعول به، وقد تحسم النقاش حول وطنية وعلاقة عباس بالوطن الذي لا يزال يعتقد أن هذه الخطوات الرامية إلى كسر إرادة وصمود قطاع غزة قد تقف عائقًا أمام طرح أفكار خاصة بمستقبل غزة، والذي في تقديري أن هناك مساحات كبيرة متوفرة اليوم أمام إعادة طرح مبادرات وطنية جديدة، قد تُشكل في مضمونها بُوصلة إنقاذ حقيقية لمستقبل القضية الوطنية، من خلال الشخصيات الوطنية الفلسطينية المستقلة أو من عبر الأحزاب التي يمكن لها أن تلعب دورًا تاريخيًا في مشروع التوافق الفلسطيني حول غزة التي تتعرض اليوم إلى تصعيد غير مسبوق، فلسطيني عربي وأمريكي يدعو إلى إدانة تضحيات الشعب الفلسطيني الطويلة من أجل نيل حريته من عبر الأراضي العربية السعودية، ولم يقف الأمر عند تصريحات الرئيس ترامب التي وصف فيها حركة حماس بالإرهابية، بل سنعتبر هذه التصريحات بمثابة إعلان المُوافقة العلانية والمباشرة للكيان الصهيوني على الاِستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وعلى مشروعية العدوان على غرار تصريحات تسيبي ليفني وزيرة خارجية الاِحتلال الإسرائيلي عن الحرب وسحق المقاومة من القاهرة عام 2008م.

ومن هنا لا بد من طرح الأسئلة التالية على محمود عباس وخااد مشعل:

1_ هل سيحقق عباس مشروع الدولة الفلسطينية عام 2017م، من عبر التفاخر بتشديد الحصار على غزة أو من عبر الرهان على الموقف الأمريكي..؟؟

2_ هل جرأة ترامب في وصف حركة حماس "إرهابية"، كانت التعبير الصادق في الرد على طلب مشعل، وخاصة على دعوة ترامب في أن يلتقط فرصة التغيير الإيجابي في وثيقة حماس السياسية..؟؟

كل هذه التطورات تستدعي البحث حول .. لماذا لم تُعلن الإدارة الأمريكية قبل مغادرة مشعل رئاسة المكتب السياسي لحماس أو قبل التغيير في وثيقتها، أنها حركة "إرهابية، لذلك ثمة هناك تعقيدات سياسية كبيرة باتت تحتاج إلى إجابات حقيقية من مشعل بعد تسليم قيادة حماس لإسماعيل هنية المُنتخب، وإلى إجابات من يحيى السنوار، الذي هو في مواجهة صراع مفتوح على كل الخيارات مع حكومة الكيان العنصري في إسرائيل، والذي هو أيضًا أمام تحديات أمنية جسيمة، ومسؤوليات وطنية تدعو إلى الرد على هذا السؤال المباشر حول: هل سنكون مع خطوات قادمة تؤكد على سلامة نهج مشعل أو سنكون أمام مرحلة مختلفة تماماً بالرد والفعل الوطني والسياسي..؟؟ بحيث تبدأ هذه المرحلة بالرد على محمود عباس الذي يعمل على كسر إرادة الشعب الفلسطيني للخضوع إلى رغبات وشروط الاِحتلال الإسرائيلي الذي هو مستمر في خطط تهويد القدس وتغيير الواقع الديموغرافي بالمدينة.

ملاحظة: يبدو قريبًا سوف يقصف الطيران الحربي الإسرائيلي في اليمن وليبيا والعراق والسودان، بديلاً عن الطيران العربي الذي سوف يقصف حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة بالتبادل.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط