كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الدولة محور الصراع الراهن

الدولة محور الصراع الراهن

تاريخ النشر: 2024-06-20 | 13:42

افرز عدوان الاحتلال الغاشم والبربري علي قطاع غزة انكشافا لدولة الاحتلال وروايتها وادعاءاتها المضللة والتي كانت  تعتبر نفسها واحة الديمقراطية بالمنطقة.
وعزز صمود وكفاح شعبنا العادل وخاصة في معركة غزة الرواية الفلسطينية واصبحت فلسطين رمزا للحرية والكرامة بالعالم .
 اصبحت إسرائيل عالميا تساوي  دولة التطهير العرقي والابادة الجماعية. 
أبرز المكتسبات التي تحققت كنتاج لمعركة غزة تكمن يتصاعد دور الحركة الطلابية والجامعات بالغرب وتنامي حملة المقاطعة وتفاعل قضية جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية حول وجود معقولية بالربط بين عدوان الاحتلال علي غزة وعمليات الابادة الجماعية الي جانب قرار محكمة الجنايات الدولية بإصدار مذكرات توقيف تجاة كل من نتياهو وغالانت حول احتمال ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة .
ان الإنجازات الشعبية والقانونية تعززت بالإنجازات السياسية من خلال تصويت 143دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة باحقية دولة فلسطين بالحصول علي العضوية الكاملة بالامم المتحدة والتي تبعها أعتراف أربعة دول اوروبية بها .
لقد أدركت حكومة اليمين الفاشية في دولة الاحتلال خطورة تصاعد التأييد الدولي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وقامت باتخاذ تدابير للحيلولة دون تحقيق هذا الإنجاز. 
أبرز التدابير التي قامت بها حكومة الاحتلال إقرار قانون بالكنيست بموافقة 99عضو كنيست رفضا لفكرة الدولة الفلسطينة وكذلك توالي الاقتراحات وخاصة من قبل نتياهو حول مايسمى باليوم التالي بعد وقف العدوان علي غزة والذي يكمن في إعادة إنتاج الاحتلال العسكري علي القطاع وعبر تشكيل ادارة مدنية خارج دائرة الارادة الوطنية الفلسطينية .
لقد صرح نتياهو اكثر من مرة انة يرفض كل من حماسستان وفتحستان .
اثبتت التجربة الدور التضليلي والمخادع للإدارة الأمريكية التي أسمعت العالم  ضجيجا حول وجوب حل الدولتين ولكنها تقوم بكافة الإجراءات الممكنة للحيلولة دون الاعتراف بها من خلال استخدام الفيتو في مجلس الأمن والضغط علي العديد من بلدان العالم لعدم الاعتراف بها بل اكثر من ذلك حيث تهديد الأمم المتحدة بوقف دعمها ماليا اذا ما اقدمت علي قرار الاعتراف بالدولة. 
تلتقي الخطة الأمريكية مع خطة نتياهو بما يتعلق باليوم التالي بالعمل علي فصل القطاع عن الضفة ووجود ادارة مدنية او دولية لإدارة غزة اي ليست فلسطينية ابتداء وتحويل القطاع الي حالة اغاثية إنسانية وتثبيت مرتكزات التواجد الأمني والعسكري الاسرائيلي بصورة مستدامة .
ان اعلان المجلس المركزي بمشاركة رئاسة المجلس التشريعي ورؤساء اللجان بة او عبر توسيعة ليضم الكل الوطني عن اقامة دولة فلسطين علي حدود الرابع من حزيران للعام 1967سيعمل علي قطع الطريق علي مخططات اليوم التالي .
يشكل اجتماع للمجلس المركزي بصيغتة الموسعة  ضرورة تاريخية وموضوعية من خلال الاعلان عنة برلمان دولة فلسطين المؤقت الي ان تتوفر الظروف لإجراء الانتخابات العامة. 
ان اعلان الدولة من خلال برلمانها المؤقت يجب أن يتم في سياق التصادم مع الاحتلال وعلي أرضية التحرر الوطني وفي إطار البديل لاتفاق أوسلو تنفيذا لقرارات المجلس المركزي منذ دورتة بالعام 2015.
سيمنع اعلان الدولة كل محاولات الوصايا والبديل وسؤكد الوحدة السياسية والجغرافيا والقانونية للأراضي الفلسطينية وفق القانون الدولي وسيؤكد عدم شرعية الإجراءات والممارسات الاحتلالية خاصة ذات العلاقة بالاستيطان اوتهويد القدس.
بالتأكيد فإن اعلان الدولة يجب أن يعزز من منظمة التحرير الفلسطينية بوصفها الجبهة الوطنية العريضة والمعبرة عن الهوية الوطنية الجامعة والممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وعلي قاعدة ادماج الكل الوطني بكل مكوناتها وفق اسس الشراكة السياسية والديمقراطية. 
وعلية فقد بات من الضروري الشروع الفوري بإعلان الدولة بوصفها عملية كفاحية وصيرورة موضوعية ونقيضة راهنا لمشاريع ما يسمي باليوم التالي في غزة .
ان التكتيك الراهن لا يلغي الطموح الوطني بالعمل المستمر ولكن المتراكم لتفكيك نظام الاستعمار الاستيطاني والاباتهايد العنصري في أرض فلسطين التاريخية .
 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط