كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الديمقراطية: الورقة الأميركية «لاستئناف مفاوضات السلام» فاسدة ولا تصلح

الديمقراطية: الورقة الأميركية «لاستئناف مفاوضات السلام» فاسدة ولا تصلح

تاريخ النشر: 2024-05-30 | 10:46

رام الله: أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، وصفت فيه الورقة الأميركية المقدمة إلى الرسمية الفلسطينية لـ«استئناف عملية السلام»، أنها ورقة فاسدة ولا تصلح أساساً لحل يكفل لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة في تقرير المصير، وقيام دولته الوطنية المستقلة، كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، وبما يضمن تفكيك الاستيطان ورحيل الاحتلال بكل مظاهره.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن الورقة الأميركية تقوم على نسف قرارات الأمم المتحدة، باعتبارها المرجعية القانونية للحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، كذلك على إفراغ الدولة الفلسطينية من مضمونها السيادي، فالدعوة إلى دولة ذات إقليم «متصل»، تعني دولة ذات إقليم مقطع الأوصال، تفصل بين مناطقه المتفرقة، المستوطنات والحواجز، والمعابر، والأنفاق، كما تلجأ الورقة في حديثها عن القدس إلى صيغة مكشوفة، تفتح الباب للمساومة على تعريف القدس، المدينة المحتلة وحدودها، ما يسقط عنها صفتها القانونية كمدينة محتلة، ويبقيها عرضة للمساومات، وطرح البدائل المعروفة، والتي سبق للتحالف الأميركي – الإسرائيلي أن طرحها في محطات تفاوضية سابقة.
فضلاً عن ذلك، فإن الورقة حافلة بالإملاءات المفروضة على الدولة الفلسطينية، إن بما يتعلق بعقيدتها الأمنية، وبرامجها التعليمية والتربوية، أو استراتيجيتها الإعلامية، وكذلك واجباتها الوطنية والأخلاقية نحو الأسرى وعوائلهم وعوائل شهداء شعبنا.
كما أن الورقة تسقط من مضمونها حق العودة للاجئين، وتحاول أن تتستر بالمبادرة العربية للعام 2002، التي تتجاوزها الورقة نفسها، خاصة شرط الانسحاب الإسرائيلي التام من كامل الأراضي العربية المحتلة.
وحذرت الجبهة الديمقراطية بما تحويه الورقة الأميركية من ألغام خطيرة، تستهدف الوحدة الوطنية الفلسطينية، حين تدعو للتمييز بين قوى الحركة الوطنية الفلسطينية، وتفرض الحُرُم السياسي على المقاومة الفلسطينية، وتدعو لاستبعادها من العملية السياسية الفلسطينية، ومن حقها في المشاركة في العمل السياسي بموجب القوانين الفلسطينية المتوافق عليها.
ورأت الجبهة الديمقراطية في ذلك، دعوة واضحة للفتنة في الصف الفلسطيني، ومحاولة لقطع الطريق على الجهود المبذولة، من أجل استعادة الوحدة المؤسسية الفلسطينية، وإنهاء كل مظاهر الانقسام فيها.
كما حذرت الجبهة الديمقراطية مما ورد في الورقة الأميركية، عن حديث عن «المرحلة الانتقالية» لقيام الدولة الفلسطينية، في مناورة مكشوفة لإبقاء ما يسمى «ملفات الحل الدائم» معلقة في الهواء، كما هو الحال مع مفاوضات الحل الدائم بموجب «اتفاق أوسلو»، التي كان يفترض أن تنجز خلال 5 سنوات من توقيع الاتفاق (أي في العام 1999)، وما زالت معلقة حتى الآن بقرار إسرائيلي – أميركي.
وقالت الجبهة الديمقراطية: بناء على هذه المراجعة السريعة للمشروع الأميركي، فإن الجبهة الديمقراطية تؤكد على: 1- رفض الورقة الأميركية باعتبارها أساساً فاسداً لحل القضية الوطنية الفلسطينية، هدفها شطب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وتلبية أهداف المشروع الصهيوني؛ 2- التأكيد على التمسك بالبرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، باعتباره المشروع الوحيد المطروح على طاولة المفاوضات، واعتباره الحد الأدنى المقبول، يستند في مرجعيته القانونية إلى قرارات الشرعية الدولية؛ 3- التأكيد على رفض كل الإملاءات والاشتراطات التي تمس وحدة شعبنا وسيادته الوطنية، الأمر الذي يتطلب مواصلة الحوار الوطني، استكمالاً لما جرى في القاهرة والجزائر وموسكو وبكين، والتحضير لجولة بكين القادمة، باعتبارها محطة مفصلية، بما في ذلك وضع آليات لتنفيذ ما يتم التوافق عليه من خطوات تستعيد الوحدة المؤسسية الوطنية الفلسطينية؛ 4- مقاطعة الإدارة الأميركية ووقف كل الاتصالات مع وفودها، باعتبارها شريكاً للعدو الإسرائيلي في استهداف الحقوق الوطنية لشعبنا ومصالحه ومستقبل قضيته؛ 5- رفض كافة المشاريع والسيناريوهات لما يسمى «اليوم التالي» لغزة، والتأكيد بأن مصير القطاع هو جزء من القضية الوطنية، وبالتالي فإن مصير القطاع ومستقبله تقرره فصائل العمل الوطني، في إطار التوافق الوطني، تحت سقف م. ت. ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني؛ 6- رفض الحديث عن أي تطبيع للعلاقات العربية – الإسرائيلية، قبل الوصول إلى حل يكفل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، خلافاً لما ورد في الورقة من محاولة للتستر بالمفاوضات، غطاء لتعميم التطبيع العربي – الإسرائيلي؛ 7- الرفض التام لأية مفاوضات تحت ضغط العدوان الإسرائيلي، والتأكيد على الوقف الفوري للحرب ضد شعبنا في قطاع غزة، ووقف كل أشكال الاعتداء على شعبنا وأرضنا في الضفة الغربية، من قتل واعتقالات وتهجير وتدمير مباني ومصادرة أراضي، وإقامة حواجز وعرقلة الحياة اليومية لشعبنا، ووقف مداهمة المخيمات والمدن والبلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالدعوة إلى وقف الرهان على أية أوراق ومشاريع وسيناريوهات بديلة للبرنامج الوطني الفلسطيني، أياً كان مصدرها، والتأكيد أن المؤسسة الوطنية الفلسطينية ممثلة باللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، هي المعنية حصراً، دون غيرها، برسم البرنامج والتوجهات والآليات الوطنية، لإنجاز الحقوق المشروعة لشعبنا، والتشديد على رفض كل الضغوط والإملاءات الخارجية.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط