كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الديمقراطية تدعو لوقف سياسة الموقفين في القضية الواحدة مع صفقة ترامب وضدها مع التطبيع

الديمقراطية تدعو لوقف سياسة الموقفين في القضية الواحدة مع صفقة ترامب وضدها مع التطبيع

تاريخ النشر: 2020-09-22 | 10:44

غزة: دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى التوقف عن سياسة اللغتين والموقفين في القضية الواحدة: مع صفقة القرن وضدها، ومع الضم وضده، ومع التطبيع وضده.

وقالت الجبهة في بيان لها، يوم الثلاثاء، إن القضية الوطنية الفلسطينية وحقوق شعبنا المشروعة تمر في مرحلة شديدة الحساسية والدقة، لا تحتمل معها أي شكل من أشكال الكيل بمكيالين أو أكثر، أو لغة المداهنة، وتدوير الزوايا، والرهانات الفاشلة والاحتكام إلى المصالح الجزئية الخاصة على حساب المصلحة الوطنية العليا، أو اعتماد لغة النفاق مراعاة لأطراف عربية أو إقليمية، أو التعامي عن سياسات تلحق الضرر بالقضية الوطنية والصمت عنها مقابل مكافآت، أياً كانت فإنها ستبقى هامشية وغير ذات قيمة ومعنى إذا ما قورنت بالمصالح الوطنية الفلسطينية.

وأضافت الجبهة إن أية محاولة للتهرب من المسؤوليات الوطنية من شأنها أن تربك الحالة الوطنية وأن تلحق الأذى بصلابة الوضع الداخلي، مؤكدة في السياق نفسه أن معايير الموقف الوطني السليم، رسمته مؤسساتنا الوطنية، في المجلس الوطني في دورته الأخيرة، والمجلس المركزي في دورات 2015+2018 والتي نصت بوضوح على:

1) سحب الاعتراف بدولة إسرائيل.

2) إلغاء اتفاق أوسلو والتحرر من التزاماته السياسية والأمنية والاقتصادية وغيرها، وإعادة تحديد  العلاقة مع إسرائيل باعتبارها دولة احتلال وعدوان.

3) إطلاق كل أشكال المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال والاستيطان من أجل دحر الاحتلال واستعادة كل شبر من الأرض الفلسطينية المحتلة بالحرب العدوانية في حزيران (يونيو) 67 في إطار البرنامج المرحلي للنضال.

كما أقرت مؤسساتنا الوطنية في المجلس الوطني والمركزي وفي اجتماع الأمناء العامين:

1) رفض صفقة ترامب – نتنياهو ورؤية ترامب رفضاً تاماً، باعتبارها تدعو لتصفية القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.

2) رفض كل أشكال الاستيطان والضم، أياً كانت مساحته، والتمسك بالنضال من أجل حقنا في دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس.

3) رفض كل المشاريع البديلة لحق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها اللاجئون الفلسطينيون منذ العام 1948.

4) رفض كل أشكال التطبيع الرسمي وغير الرسمي، المعلن وغير المعلن، التام والجزئي، باعتباره طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وانتهاكا لقرارات الشرعية الدولية والعربية والإسلامية بما فيها قرارات مؤتمر القمة العربية في بيروت (2002).

5) إنهاء الانقسام بكل مظاهره، بما في ذلك الاعتقالات السياسية واستعادة الوحدة الداخلية بما يعيد توحيد مؤسسات السلطة بين الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.

في السياق أكدت الجبهة، على ضرورة صون الأجواء الوطنية الإيجابية التي أحدثها اجتماع الأمناء العامين، والإسراع بتشكيل «القيادة الوطنية الموحدة» والهيئة الوطنية لإنجاز مشروع برنامج المواجهة الوطنية الشاملة.

كما ختمت الجبهة مؤكدة أن أية محاولة لتجاوز ما تم الاتفاق عليه في إطار الإجماع الوطني في لقاء رام الله – بيروت، سيشكل طعنة لمصداقية موقف القوى الفلسطينية، لها تأثيراتها السلبية الكبرى لدى الرأي العام الفلسطيني، ولدى أصدقاء الشعب الفلسطيني وحلفائه فضلاً عن تأثيراته على مسار النضال الوطني والقضية الوطنية والحقوق الفلسطينية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط