كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الديمقراطية: تقدمنا بمبادرة سياسية لــ المجلس المركزي للخروج من الأزمة

الديمقراطية: تقدمنا بمبادرة سياسية لــ المجلس المركزي للخروج من الأزمة

تاريخ النشر: 2022-02-07 | 14:27

رام الله: أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خلال كلمتها أمام الدورة 31 للمجلس المركزي لـ م.ت.ف، أنها بذلت على امتداد الشهور الماضية جهوداً مكثفة دعت فيها لانعقاد دورة استثنائية للمجلس المركزي يتمثل فيها الكل الفلسطيني.

وأشارت الديمقراطية إلى أنها أطلقت على هذا الأساس قبل ثلاثة أسابيع من التئام هذه الدورة مبادرة سياسية شاملة ترى أنها تقدم المخرج المناسب من الأزمة الراهنة، موضحة أنها تقدمت بهذه المبادرة إلى هيئة رئاسة المجلس طالبين اعتبارها وثيقة من وثائق هذه الدورة وتأمينها لاطلاع الأعضاء.

فيما يلي كلمة الديمقراطية أمام المجلس:

الأخ الرئيس محمود عباس المحترم

الأخ رئيس المجلس الوطني الفلسطيني المحترم

الزميلات والزملاء أعضاء المجلس،،

 

          بداية نوَد التأكيد على ما يلي: لقد بذلت الجبهة الديمقراطية على امتداد الشهور الماضية جهوداً مكثفة دعت فيها لانعقاد دورة استثنائية للمجلس المركزي يتمثل فيها الكل الفلسطيني، على أن تنبثق عنها لجنة تنفيذية تجسد التوافق الوطني في إطار خطة متكاملة لإنهاء الانقسام في مؤسسات السلطة وم.ت.ف بانتخابات عامة تعيد بناء المؤسسات الوطنية بالاحتكام الديمقراطي إلى إرادة الشعب.

          وعلى هذا الأساس أطلقت الجبهة الديمقراطية قبل ثلاثة أسابيع من التئام هذه الدورة مبادرة سياسية شاملة، ما زالت الجبهة الديمقراطية ترى أنها تقدم المخرج المناسب من الأزمة الراهنة لحركتنا الوطنية بمؤشر التجاوب الواسع الذي لقيته هذه المبادرة. ونحن نتقدم بهذه المبادرة إلى هيئة رئاسة المجلس طالبين اعتبارها وثيقة من وثائق هذه الدورة وتأمينها لاطلاع الزميلات والزملاء الأعضاء.

          غير أن الدعوة التي أقرتها اللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني لانعقاد الدورة 31 للمجلس المركزي، وإن لم تستجب لدعوتنا القائمة على تأمين مشاركة جميع الأطراف، وبما يضمن اكتمال النصاب الوطني بكل إتجاهاته السياسية وخصوصياته البرنامجية، فإن الجبهة الديمقراطية ترى أن المشاركة في أعمال هذه الدورة، إنما توفر الفرصة للتأكيد على عناصر مبادرتها التوحيدية، ولرفع الغطاء عن ممارسات الهيمنة والتفرد، لتجديد الالتزام بقرارات المجلس الوطني بشأن التحرر من قيود أوسلو، تلك القرارات التي ما زالت تشكل سلاحاً بيد الحركة الجماهيرية للتصدي لسياسات الرهانات الوهمية والخاسرة.

          من جانب آخر نشير إلى أهمية انعقاد هذه الدورة للمجلس المركزي باعتباره المؤسسة التشريعية الوحيدة التي ما زالت فاعلة، بعد أن تم حل المجلس التشريعي في نهاية العام 2018، وبعد أن قرر المجلس الوطني أن تكون الدورة 23 هي الأخيرة التي تنعقد بهذا القوام، ما يرتب المعاجلة لتشكيل مجلس وطني جديد بآليتي الانتخابات والتوافق معاً. ومن هنا قرار الضرورة الذي اتخذ بتخويل المجلس المركزي بصلاحيات ومهام المجلس الوطني أثناء غيابه.

■ ■ ■

            أتينا إلى هذه الدورة للمجلس المركزي حاملين ثلاثة أسئلة:

■ السؤال الأول هو: لماذا لم تجد طريقها إلى التنفيذ بعد، تلك القرارات المتعلقة بإعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال، والتي تبناها المجلس المركزي منذ العام 2015، وما إنفك يؤكد عليها في دوراته المتتابعة، ناهيك عن اعتمادها في الدورة الأخيرة للمجلس الوطني. والمقصود بهذا هو القرارات التي تفضي إلى الخروج الفعلي من  أوسلو، بدءاً من الإعلان عن انتهاء المرحلة الانتقالية بما ترتب عليها من التزامات، مروراً  بتعليق الاعتراف بدولة إسرائيل ما لم تعترف بالدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيران 67، وما لم تُلغِ قرار ضم القدس الشرقية وتوقف الاستيطان، وانتهاءً بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله والتحرر من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرَسها بروتوكول باريس.

■ السؤال الثاني هو : لماذا لم تنجز الانتخابات العامة التي جرى اتخاذ قرارات بشأنها خمس مرات على التوالي منذ العام 2010 وحتى المرسوم الرئاسي في مطلع العام 2021، وهي التي كانت موضع إجماع وطني كونها أولوية قصوى، لا بل تم، ومن على أعلى منبر أممي، اعتبار أن كل من لا يستجيب لاستحقاقاتها سوف يحاسب أمام الله والشعب والتاريخ، كونها المدخل الأهم لتطوير النظام السياسي الفلسطيني، واستعادة وحدته على قاعدة ديمقراطية، وبمشاركة الكل الفلسطيني.

■ أما السؤال الثالث فهو: لماذا الإصرار على الترويج لإمكانية استئناف العملية السياسية، بينما يدرك الجميع أن سياسة الإدارة الأميركية الحالية لا تختلف عملياً عن سياسة الإدارة السابقة، وأن العرض الوحيد في المدينة، إسرائيلياً وأميركياً، لا يتجاوز مشروع السلام الاقتصادي بمختلف تنويعاته.

          ولماذا الإصرار على استدعاء دور الرباعية الدولية التي تتحكم واشنطن بدفتها، بينما قرار المجلس الوطني الواضح نصها هو الدعوة لمؤتمر دولي بإشراف الأمم المتحدة، وبمشاركة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، لتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة.

■ ■ ■

          قد يقال أن هذه الأسئلة تستبطن إجاباتها، أو أنها أسئلة تستدعي إجابات معروفة وشائعة ومعززة بالوقائع، وهذا صحيح، لذلك، فنحن إذ نجدد طرحها فليس التماساً لتوضيحات بعينها من أي جهة كانت، بل من أجل وضع سقوف زمنية ملزمة لتطبيقها، فالقرارات الصادرة عن أعلى الهيئات في منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، هذه القرارات عندما تتخذ فليس من أجل التلويح بها، أو المقايضة عليها، بل من أجل أن تجد طريقها إلى الحياة، أي/ إلى الفعل والتأثير، لأنها السبيل الوحيد للخروج من إسار أوسلو واستعادة الوحدة المفقودة، وإعادة تأهيل أوضاعنا، لاستنهاض مقاومة باتت تملك كل الشروط اللازمة لتتحول إلى انتفاضة عامة بمرجعية قيادة وطنية موحدة تضمن تواصلها وتوحيد شعاراتها على طريق العصيان الوطني الشامل، طريقنا إلى الحرية والاستقلال والعودة إلى الديار والممتلكات،

والسلام

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط