كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الذكاء الاصطناعي ونشر السلام في مناطق النزاع" دراسة جديدة لمؤسسة ماعت

"الذكاء الاصطناعي ونشر السلام في مناطق النزاع" دراسة جديدة لمؤسسة ماعت

تاريخ النشر: 2021-05-18 | 16:28

القاهرة: أصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان دراسة جديد بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي في نشر وتعزيز ثقافة السلام في مناطق النزاعات" والتي تناولت الدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في وقف الحروب ونشر ثقافة السلام.

وأشارت الدراسة أنه على الرغم من المخاطر والأضرار التي يمكن أن يسببه الذكاء الاصطناعي بالبشر، كانتشار المعلومات المضللة على نطاق واسع، والتوسع في استخدام الأسلحة ذاتية التحكم، والتي تستخدم في الحروب لاسيما في مناطق النزاعات المسلحة وهو ما يعد انتهاكاً للحق في الحياة والأمان الشخصي المنصوص عليه في كافة الاتفاقيات الدولية، أو استخدامه بدرجة أكبر في تقويض الحريات المدنية، عن طريق انتهاك الحق في حرية التعبير وحرية التجمع عن طريق استهداف آراء بعينها على مواقع التواصل الاجتماعي وحذفها بدعوى مخالفة سياسات هذه المواقع.

ونوهت إلى استخدامه في قرصنة البيانات الشخصية لمستخدمي مواقع الأنترنت، وانتهاك خصوصية الأفراد في الفضاء الإليكتروني، وغيرها من الانتهاكات التي يمكن أن يُسببها الذكاء الاصطناعي ناحية البشر.

ورصدت الدراسات، الأدوار الإيجابية التي يمكن أن يلعبه الذكاء الاصطناعي في نشر ثقافة السلام خاصة في دول النزاع، حيث ظهر في الآونة الأخيرة توجه آخر يدعو لاستخدام هذه التقنيات في محاولة نشر وتعزيز السلام في مناطق النزاعات المسلحة وتخفيف حدة التوتر في بؤر الصراع وفي المناطق التي تشهد أزمات إنسانية، واستبدال الطريقة التقليدية التي كان يستخدمها مكتب شئون بناء السلام التابع للأمم المتحدة من أجل هذه الغاية، والتي كانت تستغرق شهورا لإكمالها وتكلف عدة الآلاف من الدولارات لتنفيذها. 

وتتطلب مدي زمني طويل، بطريقة أخري من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساهمة في تعزيز السلام في مناطق النزاعات وإدراك الواقع الحقيقي على الأرض من خلال المعلومات التي تتوفر من المواطنين أنفسهم بدون وسيط، ومن خلال تحليل هذه المعلومات يمُكن للأمم المتحدة أن تتدخل للوساطة أو إيقاف إطلاق النار في المناطق المتضررة من النزاعات من خلال اتفاقيات سلام، كما تعمل على تحديد الفئات الأكثر تضرراً في هذه المناطق المٌلتهبة، وعليه يمكن اختصاص هذه الفئات بالمساعدات الإنسانية ما قد يخفف من وطأة المعاناة التي يتعرضون لها.

وقال أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت أن للذكاء الاصطناعي استخدام مزدوج، وهو يحمل الوجهين الإيجابي والسلبي، حيث يمكن أن تستخدمه الشركات والحكومات لانتهاك حقوق الإنسان الأساسية كالحق في حرية الرأي والتعبير والحق في حرية التجمع السلمي، أو يمكن استخدامه بشكل إيجابي من أجل تخفيف حدة التوتر في مناطق النزاع المسلح، وحماية المدنيين وغير المشاركين في الأعمال العدائية، عن طريق محاولة التنبؤ بأماكن الغارات الجوية وتنبيه المدنيين في المناطق المستهدفة، كما يمكن أن تستخدم هذه التقنيات في الحصول على معلومات من قبل السكان المتضررين في مناطق النزاع المسلح وإمكانية توصيل المساعدات الإنسانية إليهم، كما يمكن أن تساهم هذه التقنيات أيضا في الوصول إلى عقد اتفاقيات سلام بين الأطراف المتنازعة كما حدث في ليبيا مؤخراً.

من جانبه قال شريف عبد الحميد مدير وحدة الأبحاث والدراسات بمؤسسة ماعت إن التوسع في استخدام هذه التكنولوجيا في نشر ثقافة السلام وفي محاولة تخفيف التوتر في مناطق النزاعات المسلحة، قد يكون له مردود إيجابي على المدى البعيد في إنهاء هذه النزاعات والحروب الأهلية، كما يمكن تطوير هذه التقنيات للوصول لأكبر عدد ممكن من المتضررين في مناطق النزاع المسلح، لكن في الوقت نفسه فإن التمادي في استخدام هذه التقنيات على نحو مٌضر  سوف يشكل انتهاكاً رئيسية لحقوق الإنسان الأساسية بما في ذلك الحق في الحياة والحق في حرية الرأي والتعبير ، وطالب عبد الحميد بضرورة وجود اتفاقية دولية تقنن استخدام الذكاء الاصطناعي على نحو يُرسخ من الجوانب الإيجابية التي يمكن لهذه التكنولوجيا أن تحققها، وبما يتفق مع ما ذهبت إليه اليونسكو في توصيتها بشأن تأسيس الذكاء الاصطناعي على قاعدة أخلاقية راسخة تحمي وتعزز حقوق الإنسان. وبضرورة فرض عقوبات على الدول أو الشركات التي تستخدم هذه التقنيات على نحو ينتهك حقوق الإنسان.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط