كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الذكرى الستين للثورة الفلسطينية المعاصرة

الذكرى الستين للثورة الفلسطينية المعاصرة

تاريخ النشر: 2025-01-05 | 13:35

تأتي الذكرى الستين للثورة الفلسطينية المعاصرة في ظل ارتقاء شهداء أبناء الشعب الفلسطيني العظيم في حرب الإبادة الجماعية الممنهجة المستمرة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وعدوانه الغاشم المستمر في أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، حيث استشهد وأصيب أكثر من 160 ألفا، غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ والكوادر الطبية ورجال العلم وطلبة المدارس والصحفيين ورجال الإنقاذ والإسعاف والعاملين في المنظمات الدولية، واُعتقل خلالها عشرات الآلاف من المواطنين الذين يواجهون ظروفا أشد قسوة من أية مراحل سابقة من تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة .

ذكرى الانطلاقة تأتي هذا العام وأهلنا في قطاع غزة يتعرضون لحرب إبادة جماعية يشنها جيش الاحتلال عليهم، وأن الشعب الفلسطيني لقادر على تجاوز محنته والتصدي لهذه المؤامرات التي تستهدف تصفيته ولقادر حقا أن يخرج من كل محنة أقوى وأشد ومتمسكا بحقوقه وخاصة في ظل هذه القافلة الطويلة من الشهداء من أبناء شعب فلسطين العظيم فتحية إجلال وإكبار للشهداء الإبرار الذين ارتقوا على درب تحرير فلسطين .

القضية الفلسطينية حظيت بتضامن عالمي واسع إذ خرجت مظاهرات ومسيرات حاشدة في معظم دول العالم تنديدا بحرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقفها، وان شعب فلسطين على ثقة تامة بنيل حقوقه وهو مستمر بمسيرته الكفاحية حتى نيل الحرية والعودة والاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

وقد أعادت الثورة الفلسطينية توحيد الشعب الفلسطيني وحافظت على هويته الفلسطينية، وقدمت عشرات الآلاف من الشهداء والأسرى والجرحى الأبطال في سبيل القدس والهوية وتراثه ومقدساته، وبعثه من جديد، وإعادة القضية الفلسطينية إلى جدول الأعمال الإقليمي والدولي، وحولتها من قضية لاجئين إلى قضية سياسية لشعب يناضل من أجل حريته واستقلاله .

وفي ظل حرب الإبادة المنظمة على الشعب الفلسطيني تتواصل مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية والتأمر على الحقوق الفلسطينية في هذه المرحلة المصيرية حيث تواصل كل الأدوات المأجورة تطبيق مخططات الاحتلال للنيل من قوة الشعب الفلسطيني وصموده للنيل من حقوقه وكسر إرادته وسلب نضاله واستهداف تضحياته والتأمر على الثورة الفلسطينية المعاصرة والمشروع الوطني وتسخير كل أدوات الإعلام المسموم لخدمة هذا المخطط وزرع الفتنة والانشقاق في صفوف أبناء الشعب الواحد وضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية .

الشعب الفلسطيني الذي شرده وهجره المحتلون الصهاينة سيبقى صامداً، وأثبت عبر صلابته أنه لا يمكن إلغاؤه أو القفز عن حقوقه الوطنية المشروعة المستندة إلى قرارات الأمم المتحدة، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكا بأرض الآباء والأجداد، وصامدا عليها ولن يرحل أو يرضخ لمخططات تهجيره من وطنه، وإنه بفعل الثورة أصبحت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والكيان السياسي المعترف به دوليا وعربيا، وأن هذا الإنجاز الوطني المهم حافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل عبر كفاح طويل ومرير وتضحيات جسام قدمها شعبنا في سبيل قضيته الوطنية .

الثورة الفلسطينية المعاصرة كانت نتيجة قرار وطني فلسطيني مستقل، لتحرير الإرادة الوطنية للشعب الفلسطيني وقراره الوطني المستقل من أي وصاية أو هيمنة أو تبعية، وأن القادة الذين أخذوا قرار الانطلاقة كانوا على وعي تام بأهمية أن يمتلك الشعب الفلسطيني قراره، باعتبار أنه المدخل الوحيد للتحرير والعودة وممارسة حقه في تقرير المصير بحرية على أرض وطنه .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط