كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الذكرى 31 للانتفاضة وما بعد؟

الذكرى 31 للانتفاضة وما بعد؟

تاريخ النشر: 2018-12-18 | 09:57

مرت الذكرى الواحدة والثلاثون لانفجار انتفاضة الحجارة عام 1987، ووصفتها حركة حماس في ذكرى انطلاقتها على أن « الانتفاضة كانت ثورة شعبية جماهيرية وحدوية تميزت بوحدة النسيج الاجتماعي المتين، والعلاقات الأسرية القوية والتعاضد والتكافل « وطالما أن الأسباب التي أدت لإندلاع انتفاضة الحجارة مازالت حاضرة، كما أوردت حماس في بيانها، وهو الاحتلال، فالاحتلال هو العامل الأول والأساسي والوحيد لإنفجار الانتفاضة وما قبلها وما بعدها، والاحتلال هو الباقي وهو المستمر وهو المعيق للحياة، وهو المصادر لحرية الشعب الفلسطيني وكرامته، والمغتصب لأرضه والناهب لخيراته، وهو مازال قوياً همجياً فاشياً يزرع المزيد من المستعمرات في قلب فلسطين، من أجل تهويد القدس، وتمزيق الضفة الفلسطينية والغور وأسرلتهم، وعزل القطاع وتجويعه، وفرض قوانين العنصرية على شعب مناطق 48 وشل دورهم، فما هو الجديد الذي تغير من سبب تفجير الانتفاضة؟؟ السبب هو غياب العامل الذاتي المحرك والمبادر لتفجير الانتفاضة، رغم أن البطولات الفردية والتضحيات المتواصلة من العائلات والأسر الفلسطينية متواصل وبقوة، ولكن لماذا تغيب قيم الانتفاضة ودوافعها وأسس مواصلتها؟؟ حركة حماس تُجيب على ذلك بقولها « بعد 31 عاماً من انطلاقة ثورة الحجارة، ما أحوجنا لتلك الوحدة ومتانة الصف والشراكة الحقيقية، وإعادة بناء المشروع الوطني على أسس متينة «؟ والسؤال من الذي يمنعكم من القيام بذلك؟ ما الذي يمنعكم للمبادرة وتقديم المبادرات والتوجهات التي تعمل على تحقيق ذلك؟؟ ربما تقولون حركة فتح تعيق ذلك؟ وسنجيب لكم بقولنا : قد يكون ذلك صحيحاً، ولكنكم تقودون قطاع غزة بمفردكم منذ الانقلاب عام 2007 وحتى اليوم وتفرضون على أهل القطاع قيمكم الحزبية، ورؤيتكم الأحادية !!.
وما الذي يمنع حركة حماس وقيادتها المتنفذة لإشاعة أجواء الوحدة والشراكة في إدارة القطاع حتى بدون التسليم بحجة التمكين المشوهة التي تفرضها سلطة فتح في رام الله، وشرطها الأعوج بالتمكين قبل أن تُبادر هي في جعل التمكين بالشراكة مع القوى السياسية الفلسطينية في مؤسسات منظمة التحرير وسلطتها الوطنية !!.
تستطيع حماس المبادرة والدفع باتجاه انتخابات مجالس طلبة الجامعات، والنقابات والاتحادات، وصولاً إلى إجراء انتخابات بلدية بمشاركة الجميع، وإظهار قيم الشراكة الوطنية وشيوعها، لتقدم إدارة لقطاع غزة أفضل من إدارة الضفة الفلسطينية وحياة ديمقراطية حقيقية تُعيد متانة الصف وتقديم نموذج يُحتذى في إعادة بناء المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني على أسس جبهوية غير أحادية بعيداً عن ضيق الأفق كما تفعلون وتتصرفون في بعض الأحيان والأوقات والمواقف !.
لقد تخليتم علناً عن الارتباط بحركة الإخوان المسلمين إن كنتم جادين وأنتم لستم وحدكم من فعل ذلك، بل العديد من فصائل الإخوان المسلمين وفروعهم غلّبوا المصالح المحلية الوطنية على حساب إرتباطهم بالتنظيم الأم أو بالتنظيم العالمي، وتحولتم كما تُشير وثيقة الأول من أيار 2017 المعلنة في قطر، فما الذي تغير من طرفكم نحو شعبكم الذي منحكم الثقة وأعطاكم الأغلبية البرلمانية؟؟ ماذا قدمتم له من كرامة واحترام وتعددية وديمقراطية من خلالها أصبحتم قادة السلطة وإدارتها بشقيها التشريعي والتنفيذي.
أنتم تتصارعون مع فتح على مكاسب السلطة ووظائفها وامتيازاتها في ظل بقاء الاحتلال: هم في رام الله عبر التنسيق الأمني، وأنتم في غزة عبر التهدئة الأمنية التي وفرت لكم نقل الدولار بالشنط عبر محطة تل أبيب وموافقتها من قطر، فهل هذا غباء بالاحتلال وضيق أُفق عنده ومنه، أم لدوافع إنسانية من جانبه نحو جوعى غزة وفقرها؟؟ أم لإسباب سياسية هو وأنتم تعرفون دوافعها أكثر؟؟.
[email protected]

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط