كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الذكرى 43 ليوم الأرض

الذكرى 43 ليوم الأرض

تاريخ النشر: 2019-03-30 | 14:30

اليوم تحل الذكرى الثالثة والأربعون ليوم الأرض الخالد، الذي دشنتة جماهير الشعب في الجليل والمثلث والنقب والساحل في ال30 من آذار / مارس 1976 دفاعا عن الأرض الفلسطينية العربية، وردا على مخططات يسرائيل كينغ تهويد ومصادرة 20 الف دونما من الأراضي الفلسطينية في البطوف لتعزيز حضور المستعمرين الإسرائيليين هناك، وعلى حساب المسطحات السكانية للقرى والبلدات والمدن الفلسطينية العربية، وكان القرار أتخذ في 29 من شباط/ فبراير من ذات العام، وعلى إثر ذلك تداعت اللجنة القطرية الفلسطينية، وأعلنت التصدي للمخطط الإجرامي الصهيوني.، والذي توج في الثلاثين من شهر الشهداء والعطاء والكرامة الفلسطيني.

في ذلك اليوم أضاء الفلسطينيون في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل قناديل الدفاع عن الأرض والهوية والتاريخ والأهداف الوطنية، ومواجهة التحدي الصهيوني البشع، وقدموا على مذبح التشبث بالأرض ثلاثة عشر شهيدا من سخنين ودير حنا وعرابة البطوف، والعديد من الجرحى. ورغم الخسارة الفادحة في الأرواح، إلآ ان هبة الأرض عمقت وحدة الأرض والشعب والأهداف الوطنية في كل فلسطين التاريخية وفي الشتات. 

ومازال ذلك اليوم يعتبر نبراسا، وسراجا، وعنوانا، ومنبرا ومحطة للدفاع عن الأرض والهوية ومصالح الشعب العربي الفلسطيني العليا، وهو اليوم عبر إنطلاق فعالياته في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل والضفة وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية والقطاع والشتات والمهاجر، انما يكرس وحدة الشعب، كل الشعب وقواه ونخبه السياسية، وقطاعاته الأكاديمية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية والدينية ومن الجنسين، ومختلف الفئات العمرية في الدفاع عن الأرض والحقوق غير المنقوصة، والثوابت الراسخة رسوخ جبال فلسطين، ووفق شروط كل تجمع من تجمعات الشعب في الداخل، وداخل الداخل (48) وفي الشتات والمهاجر. كما ويؤكد الشعب ان لا نتنياهو ومن لف لفه من الصهاينة اليمينيين والمتطرفين والفاشيين، ولا قانونه " الأساس ليهودية الدولة"، ولا ترامب وإدارته وصفقة قرنه المشؤومة، ولا أية قرارات تهودية إسرائيلية، أو أميركية مزاودة على قادة الصهيونية كمثال بالأعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة أو جزء منها، أو محاولة تعويم حركة الإنقلاب الأسود الحمساوية في السيطرة على محافظات الجنوب، جميعها لن تمر، وستصطدم بصخرة الصمود البطولي للشعب، الذي سيحيل كل تلك القرارات والتوجهات إلى رماد اسود كوجه الصهيونية والترامبية العنصري. 

وان محاولات قيادة حركة حماس الإنقلابية ركوب فعاليات الكفاح البطولي للشعب في الدفاع عن أرضه ومشروعه الوطني ستفشل، لإن الجماهير، التي ستخرج إحياءا لذكرى يوم الأرض، ودفاعا عنها، وعن باقي حقوقها وثوابتها الوطنية، لن تقبل لفرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، أن تستثمر نضالها وعطاءها، لإنها تدرك ان الحركة التي تطلق ميليشياتها المسعورة في شوارع محافظات القطاع لتكسير عظام الجوعى والمسحوقين والفقراء والعاطلين عن العمل ومنتسبي فصائل العمل الوطني وخاصة حركة فتح خلال الإسبوعين الماضيين من آذار/ مارس الحالي (2019)، لا يمكن ان تكون أهلا لتمثيلها، لانها حركة متناقضة مع المشروع الوطني، وثوابت الشعب الفلسطيني، وهي ليست أكثر من حركة مأجورة، وبندقيتها، التي تدعي انها "مرفوعة" في وجه الإحتلال، ليست سوى بندقية للإيجار، ولخدمة مشروع جماعة الإخوان المسلمين أداة الغرب الرأسمالي، وشريكة الصهيونية من حيث تريد، أو لا تريد في تنفيذ عملية فصل قطاع غزة عن باقي الوطن الفلسطيني، ولتأبيد الإمارة الإخوانية على حساب هدف الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة. 

يوم الأرض سيبقى يوما للحرية، وللتلاحم والوحدة الوطنية، ويوما لفضح وتعرية كل المتآمرين على حقوق وثوابت الشعب العربي الفلسطيني، ويوما لفضح دعاة التطبيع المجاني، ويوما لكشف زيف الإنقلابيين ومخططهم الجهنمي التفتيتي، ويوما للرد على ترامب ونتنياهو ومن لف لفهم من عرب وعجم لتمرير المشروع التصفوي على حساب المشروع الوطني التحرري.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط