كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرؤساء القادمين والملف الفلسطيني المرحل

الرؤساء القادمين والملف الفلسطيني المرحل

تاريخ النشر: 2016-05-31 | 13:20

يرى الشارع الفلسطيني والسياسيين ايضا ان محاولات عودة المفاوضات عبر مبادرات دولية واقليمية كالمبادرة الفرنسية ومبادرة الرئيس السيسي التي تحتوي خطوط عامة وكما هي المبادرة الفرنسية التي لن تحضرها منظمة التحرير واسرائيل وبعد تأجيل بناء على طلب وزير خارجية امريكا كيري  لن تكون محل انجاز يذكر وخاصة ان امريكا مقبلة على انتخابات قادمة لمطلع السنة القادمة  بل سيكون دور امريكا في المؤتمر هو احباطي اكثر مما هو منجز .

وقد نستطيع القول ان الموقف الامريكي والاوروبي والاقليمي اصبح يولي اهتماما اكثر حول مستقبل السلطة الفلسطينية ما بعد الرئيس عباس والانقسام وحماس  والصراعات على خليفة عباس في الضفة الغربية ، فليس من المنظور او اي امل ان ترى كل المبادرات المطروحة النور والانجاز لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي في عهد حكم الرئيس عباس ، بل نعتقد ان كل ما يحدث من ارهاصات ودوامات هو التحضير لفترة ما بعد محمود عباس  كشكل النظام السياسي الفلسطيني القادم  والجغرافيا السياسية لشكل الدولة .

وبناء على ما يطرح اقليميا ودوليا  فان الوقت ازف لان يغادر الرئيس عباس السلطة  ولكن في من الاليات هل بالانتخابات او بانقلاب  او باستقالة  المهم اعتقد ان الجميع متفقون على ان يغادر عباس سلطاته في السلطة ومنظمة التحرير.

وفيما يتعلق بقطاع غزة اعتقد ان مبادرة الغنوشي كان لها صدى واسع في الاوساط السياسية العربية والدولية  بحيث يكون الولاء اولا للوطن وليس للحزب  واعتقد ان حركة الاخوان المسلمين في دول الاقليم اصبح لديها مجال لان تتحول الى حزب وفصيل وطني يشارك في العملية السياسية  وشكل منظومة السلطة والدولة ، وبالتالي تتحول من فصيل فشل بدستوره في ادارة الحكم منذ 2007 الى ما يسمى الربيع العربي  ولذلك اصبح المجال مفتوحا امام حماس لان تلتقط مبادرة الغنوشي  وان تعمل كحزب سياسي يدخل في اطار التصور السياسي الديموقراطي لشكل السلطة او الدولة المرتقبة .

من اكثر المرشحين لخلافة عباس السيد محمد دحلان وقريع مرشح ومقرب اسرائيليا وهو من احد اعمدة اوسلو  وان كان دحلان يدفع بناصر القدوة لخلافة الرئيس عباس في ظل طرحه للقيادة الجماعية والمتعددة  للنظام السياسي والمؤسساتي الفلسطيني كرئيس السلطة ورئيس فتح ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية .

دحلان ومن اولى اهتماماته الان وحدة حركة فتح  الداخلية وهو يدفع بكل الجهود الاقليمية كجهود مصر والامارات والاردن التي اصبحت مقتنعة بوضع التصور النهائي لمرحلة ما بعد عباس  وان كانت تلك الجهود لم تثمر بعد ولكن وما بعد الانتخابات الامريكية  قد نرى حلولا ملموسة وفعالة لرحيل الرئيس عباس  وتوحيد فتح ووصول حماس  كحزب وطني  وهذه رؤية السيد محمد دحلان انه من الممكن التعامل مع حماس كفصيل وطني في غزة والضفة ان احدثت مراجعات مثلها كمثل حركة الاخون في تونس .

اذا نعتقد ان عام 2016 لن يشهد اي تحرك مثمر لحل الصراع او اي تقدم تفاوضي بل كل الملفات المتعلقة بالصراع سترحل الى ما بعد الانتخابات الامريكية ولما بعد رحيل محمود عباس والذي اعتقد لن يطول كثيرا .

الحسابات الاقليمية والدولية وان كان لها الترجيح الاكبر لخلافة الرئيس عباس او لمرحلة ما بعد عباس ولكن تلك الحسابات ومن اهم معادلاتها ايضا للشخصيات المطروحة لخلافته مدى الشعبية والثقة من الجمهور الفلسطيني في كل شخصة مطروحة  والتي نجد ان السيد محمد دحلان  يحوز على القسط الاكبر منها في المخيمات الفلسطينية داخل وخارج الوطن وصلاته العميقة والقريبة لكل من مصر والامارات والاردن  وامريكا وربما ايضا خطوط قوية مع فرنسا وروسيا  ونشاطات مؤثرة في رؤية محاربة الارهاب  على المستوى الدولي والاقليمي ، اما المناضل البرغوثي ورغم انه يحوز على جمهور واسع فلسطينيا كاسير ومناضل فان المناخات الاقليمية والدولية لن تساعده كمرشح لاحدى السلطات الثلث في شكل الدولة او السلطة القادمة .

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط