كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس المصري: الخليج حذر قطر من خطورة ممارستها على أمنه القومى ولم تستجب والانتخابات غير محسومة للسيسي

الرئيس المصري: الخليج حذر قطر من خطورة ممارستها على أمنه القومى ولم تستجب والانتخابات غير محسومة للسيسي

تاريخ النشر: 2014-03-17 | 05:38

الرئيس منصور

امد/ القاهرة: قال المستشار عدلى منصور رئيس جمهورية مصر، إن دول الخليج نبهت قطر بأن ممارستها تمس الأمن القومى العربى لكن لم تستجب، مضيفاً أن هناك اعتبارات كثيرة فى العلاقات بين الشعوب، ولا يمكن أن نتخذ قرارا محكوما بشعور الشارع.
وأضاف منصور خلال لقائه ببرنامج "هنا العاصمة"، على فضائية "سى بى سى"، مع الإعلامية "لميس الحديدى"، أن المنطقة العربية فى حاجة إلى إدراك حقيقى للمخاطر المحيطة بها، مشيراً إلى أن أى دولة عربية تسحب سفيرها من دولة عربية أخرى بالتأكيد لديها معلومات تستدعى هذا الإجراء.
ولفت منصور إلى أن الأشقاء العرب أدركوا أهمية الدور المصرى، وأن بعض الدول كانت لها مواقف مرتبطة بالإخوان لأن لديها نظاما إسلاميا سياسيا.
وقال، إن القاضى يجب قبل أن يحكم أن يتأكد من وجود دليل قوى على ارتكاب التهمة، مضيفاً أنه تم زيادة عدد الدوائر المخصصة للإرهاب ويجب أن نتقى الله فى القضاء.
وأضاف، أنه لا يميل للمحاكم الاستثنائية، لافتاً إلى أن حق الجميع بمن فيهم مرتكبو الإرهاب فى محاكمة عادلة ومنصفة.

وقال المستشار منصور، إنه لا يرى أن انتخابات الرئاسة أصبحت محسومة، بل ستشهد سباقا رئاسيا من نوع جديد، مضيفاً أن حتى الآن لم يعلن المشير السيسى التخلى عن موقعه والتقدم للرئاسة.

وأضاف منصور، أن ترشح المشير السيسى للرئاسة قرار شخصى له، لافتا إلى أنه أكد على المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء أنه يجب أن تضمن الحكومة إجراء استحقاقات الانتخابات المقبلة فى مناخ محايد.

وقال المستشار عدلى منصور، إن مصر الآن ليست هى نفس مصر التى تسلمها فهى أفضل مما كانت عليه فى بداية المرحلة الانتقالية، حيث كان كل شىء مجرد أمان وأفكار لا نعلم هل سننجح فى تطبيقها أم لا، لكن بفضل الله تجاوزناها وحققنا أول استحقاق من خلال الدستور الذى توافقنا عليه بنسبة كبيرة وبصدد استكمال خارطة الطريق فالانتخابات الرئاسية على الأبواب خلال أيام قليلة جداً ستعلن لجنة الانتخابات الرئاسية انطلاق معركة الانتخابات الرئاسية.
وتوقع الرئيس عدلى منصور، أن يكون هناك متنافوين جدد فى السباق وأن الشخصيات التى نعرفها لا يعتقد أن يكون السباق الرئاسى قاصر عليها، وأنه حتى الآن لم يعلن المشير السيسى التخلى عن موقعه والتقدم للرئاسة.
وأشار إلى أن كرسى الرئاسة كله قيود، مشيراً "أن الأبهة ذهبت مع مبارك" وضاف "يكفينى أننى لا أستطيع التحرك بحرية وأرى أسرتى يوما واحدا فى الأسبوع".
وتابع "من يتساءل عمن يحكم مصر، بغرض أن يصل إلى معنى معين وأن من يشيع بأن المشير السيسى يحكم فهو أمر غريب، مضيفا أن الرجل لا يعمل إلا فى مجاله بالقوات المسلحة كوزير للدفاع والإنتاج الحربى وقائدا عاما للقوات المسلحة، وأن من يحكم مصر مؤسسات الدولة التى بها رئيس مؤقت يتولى مسئوليات محددة والحكومة تتولى مسئوليات أخرى، وأن المشير السيسى آخر من يتكلم فى مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطنى إلا فى إطار عمله المحدد، لافتاً إلى أن السيسى لم يطلب منه يوما فعل شىء أو الامتناع عن شىء.
وأضاف: "بعد الحادث الأثيم الذى تعرض له أفراد من الشرطة العسكرية وهو حادث خسيس، حيث صلوا الفجر وارتاحوا قليلاً فقتلوا حيث أردت أن أجمع الناس فى نفس يوم الحدث لمناقشة وسائل تأمين البلاد، أظن أن الأمور كانت تحتاج إلى إعادة تأكيد
على بعض الأمور واستدعى الأمر تلك الدعوة للنقاش ومناقشته".
وتابع منصور "أننا مقبلون على انتخابات رئاسية ومع توقعنا بأن هؤلاء الناس يمكن أن يصعدوا من أعمال العنف والتخريب التى تشهدها البلاد ولهذا جمعت المجلس وناقشنا كل شيء وعلى إثره وجد رئيس الوزراء بداً من عقد اجتماع عاجل لمناقشة الخطوات التنفيذية التى خلص إليها الاجتماع الأول مع مجلس الدفاع الوطنى ولن أستطيع الكشف عن كل ما قلناه، لكن أظن بيان الوزراء يكشف بقدر كبير ما خلصنا إليه"، وأشار رئيس الجمهورية إلى أنه لم يصدر تعليمات إلا بخصوص قرارات مجلس الدفاع الوطنى، ولكن كانت الضرورة للاستماع إلى تقدير موقف من المختصين فى اجتماع شارك فيه رئيس المخابرات العامة والحربية والدفاع والداخلية، واستمعت إليهم، وأظن حددنا ما هو المطلوب لمجلس الوزراء وهى المعنية بتنفيذ ما خلصنا إليه.
وذكر منصور أنه إذا وجد أن مهمة حفظ الوطن والمواطنين تستدعى منه أن يستخدم أى شىء لمواجهة الإرهاب سيفعل، "ولدينا إجراءات كثيرة يمكن اللجوء إليها لكن كما يقال سندع الإجراء لوقته لكنى آمل أن تكون الدولة بكامل مؤسساتها لديها القدرة أن تواجه هذه التحديات"، مطالبا من المواطنين الإبلاغ عن أى شىء يثير الريبة، وأنه لدية الثقة الكاملة فى مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن المظاهر الأمنية التى نراها سببها الظرف الذى تمر بها البلاد بسبب الإرهاب، مؤكداً أن الحل الأمنى لا يمكن أن يكون الحل الأمثل لمشاكلنا السياسية، وأن استقواء البعض بالخارج وتنفيذ الأجندات الخاصة يولد الإرهاب الذى يروع المجتمع، لافتاً إلى أن الأمن السياسى لن يعود وما يحدث هو مواجهة العنف والإرهاب، قائلا: "الحرية لا بد أن تكون مسئولية ونريد دولة محكومة بالقانون".
وأضاف أنه أخبر الشباب الذين التقى بهم بأنه لا يوجد عنف ممنهج من الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أنه لا ينفى ممارسة بعض الأفراد تجاوزات ويتم التحقيق فيها، أن النائب العام أفرج عن عدد كبير من الشباب المحبوسين وهذا يطمئن الجميع، مشيراً إلى أنه لا يمكن التفاوض مع أى شخص مارس العنف.
وتابع منصور "رأيت أن أصدر قانونا جديدا للانتخابات الرئاسية لأن تعديل القانون القديم سيكون ضعيفا لأنه سيتم تغيير عبارات وأحكام، واجتهدنا وقلنا لو قلنا أن الرئيس يجب أن يكون حاصلا على مؤهل عال فهذا يحقق إضافة للمنصب، وبالتالى يكون لديه الحد من الثقافة والتعليم وليس شرطاً أن يكون المؤهل العالى مثقفا أو ما دون المؤهل العالى ليس لديه ثقافة وهذا الأمر متروك للجنة الانتخاباتات".
وقال رئيس مصر، إن قضية تحصين اللجنة العليا للانتخابات قد عانى منه كثيراً، مضيفاً أنه كقاض دستورى لا يتصور أن يتم تحصين قرار أو عمل إدارى من رقابة القضاء، مطالباً المؤيدين والمعارضين أن يعطوه بعض الثقة بعد 45 عاما عمل بها فى القضاء، وإنه فى البداية أجاز الطعن على قرارات اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة فى المشروع الأول، لافتاً إلى أن قسم التشريع أقر أن المادة 97 من الدستور تحظر التحصين على أى قرار إدارى، وانتهى إلى إجازة الطعن أمام أحد دوائر الإدارية العليا وأن يتم الفصل فيه خلال أسبوع.
ولفت إلى أنه إذا كان الطعن يتعلق بأمر دستورى لابد للإدارية العليا أن تحوله للمحكمة الدستورية، مشيراً إلى أنه حتى يجيز تعديلا يتعلق بجهة قضائية لابد أن يحصل على رأى الجهة ولذلك تم إرسال المشروع لعرضه على الجمعية العمومية الدستورية.
وأشار  إلى أن هناك 15 قرارا إداريا للجنة الانتخابات يمكن الطعن عليها، ومنها قرار يتعلق بعمل 352 لجنة عامة، موضحا أنه فى حال الطعن على الـ15 قراراً للجنة العليا سوف يستغرق البت فيها 135 يوماً، إضافة إلى 60 يوما فترة الانتخابات.
وتابع قائلا: "من اتخذ القرار هو المواطن عدلى منصور الحريص على بلده ولا رئيس ولا قاضى أنا لا أستطيع أن أعرض مصر لمحنة ستة أشهر ونصف الشهر مرة أخرى فى هذا الظرف بالغ الصعوبة، وثانياً لا أستطيع أن أكلف الخزانة المصرية المرهقة بملايين الجنيهات وأعيد الأمر مجدداً وأكلفها.
وأكد منصور أن التكلفة المادية لانتخابات الرئاسة ستبلغ 650 مليون جنيه، متسائلا هل نعيد الانتخابات فى بلد تمر بظروف اقتصادية صعبة؟
وقال إن دول الخليج نبهت قطر بأن ممارستها تمس الأمن القومى العربى لكن لم تستجب، مضيفاً أن هناك اعتبارات كثيرة فى العلاقات بين الشعوب ولا يمكن أن نتخذ قرارا محكوما بشعور الشارع.
وأضاف أن المنطقة العربية فى حاجة إلى إدراك حقيقى للمخاطر المحيطة بها، مشيراً إلى أن أى دولة عربية تسحب سفيرها من دولة عربية أخرى بالتأكيد لديها معلومات تستدعى هذا الإجراء.
ولفت منصور إلى أن الأشقاء العرب أدركوا أهمية الدور المصرى، وأن بعض الدول كان لها مواقف مرتبطة بالإخوان لأن لديها نظام إسلام سياسيا.
وقال إن القاضى يجب قبل أن يحكم أن يتأكد من وجود دليل قوى على ارتكاب التهمة، مضيفاً أنه تم زيادة عدد الدوائر المخصصة للإرهاب ويجب أن نتقى الله فى القضاء.
وأضاف، أنه لا يميل للمحاكم الاستثنائية، لافتاً إلى أن حق الجميع بمن فيهم مرتكبو الإرهاب فى محاكمة عادلة ومنصفة.
وأشار منصور إلى أنه يشعر بالحزن من مشاهدة محاكمة الإخوان، حيث يتم الإساءة للقضاة.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط