كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس تبون حارس القدس ومسجدها الأقصى

الرئيس تبون حارس القدس ومسجدها الأقصى

تاريخ النشر: 2022-04-27 | 07:45

رغم كل المؤامرات الإسرائيلية لتهميش القضية الفلسطينية، ورغم الخيانات العربية المتدحرجة لها يأتي صوت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ليحطم سلاسل التهميش والازاحة والتفكيك المنظم ويقف كحالة فريدة متميزة بين القادة العرب المعاصرين حيث يقاوم إشكالية إسرائيل ووجودها ولا يعترف بها ويواجه التيار العربي المطبع.

صاحب الرؤى المتمايزة المشيح بوجهه عن الحقوق والثوابت الفلسطينية ، نعم إنه يقف كسد منيع وشاهق في وجه انهيار الفكر العربي الرسمي الذي لم يعد قلعة منيعة ضد الفكر الصهيوني الذي نجح في اقتحام هذه القلاع العربية ويمارس فلسفة الاختلاف ومنهج التفكيك كفلسفة جديدة يحاول فرضها على أماكن مختلفة من العقل والضمير الرسمي العربي.

 منهج يتعامل مع تاريخ القضية وفلسفتها الوجودية بقراءة مغايرة لكل الثوابت والأسس العربية، إنه يقاوم التفكيكية العربية التي تجاوزت الأصول والمبادئ والأسس الفلسطينية.

والسؤال الكبير الذي يجب طرحه الآن مدى قدرة الرئيس تبون وفلسفته للتصدي لاصحاب فلسفة التفكيك من خلال تبنيه لفكر قادر على حماية القدس وقادر على طرح ومعالجة القضية بشكل شمولي وتقديم رؤى واضحة لحلها بالفطرة السليمة والفكر الثابت.

 إنه صوت الرئيس تبون المنبعث من أرض قدست ثراها بدم الشهداء ويحمل سيف الثبات والديمومة اتجاه أصحاب الاسئلة الجديدة التي تمس بنية العقل وايديولوجيته وثقافته وسياسته.

 يقاتل بفكر متعالي عن الواقع ويلامس المستقبل، فكر الاختلاف من خلال فكر السؤال ويقاتل على جبهة المطبعين اللذين اعادوا النظر في كل شيء يتعلق بثوابت الأمة ومصيرها ومستقبلها ويمنع ارتمائها في الحضن الصهيوني الكاذب الذي يريد تجاوز حقوقنا وثوابتنا ودولتنا.

هذا الفكر الذي يقاتله الرئيس تبون لا شك انه فكر مختلف ويتحرك باتجاهين اتجاه طمس معالم القضية الفلسطينية وتجاوز ثوابتها و دعم الرواية الإسرائيلية وحقها في الوجود المجاني علما أن الاختلاف يبقى مفتوحا بين المتمردين على القضية وبين من يحتضن القضية، فالتمييز بين الاختلاف والوعي بالاختلاف ضرورة تندرج في كينونة السياسة .

ان الرئيس تبون يحاول العودة الى الهوية الاصلية للأمة وتثبيت مفاعيلها والعودة الى اصول العداء بين الامة وإسرائيل ويمنع سلب مكانيزمات عدائنا لها دون أن تتخلى عن احتلالها للأرض الفلسطينية وتعيد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

 نعم أقدّر الجهد الذي يحمله فكر هذا المجاهد الجزائري البطل الرئيس تبون الذي يحاول ازالة التصدع والتمزق عن جسد الهوية العربية ويحاول ان يغرس اوتاد الثبات في جسد الأمة التي اهتزت في كيانها وتصدعت في كينونتها الوجودية فهي تعيش تعدد شمولي في جميع أشكال الاضمحلال خاصة وأنه قادر على تحليل الأوضاع المتعددة التي يجتازها العالم العربي من اختلافات عقائدية واختلافات أيديولوجية.

فالجزائر بكل ما تملك من تاريخ وثقافة وقوة تشكل أفقا للفكر العربي الثابت وتحاول أن تتجاهل الاختلاف من خلال خلقها لفكر جديد يعيد التاريخ لأصوله والصراع لأسبابه ويقاوم كل فكر عربي مستحدث يدعم فكرة اليهود ضحايا التاريخ ويدعم ما يسمى بأساطير الحنين العبري للأرض.

إنه يأصل بثبات لصمود المتخيل الفلسطيني ويدعم الحق التاريخي للشعب الفلسطيني ويمنع الاختلاف داخل المعتقد الواحد وتجاوز الثوابت والفكر العربي المشترك حول مفهوم حل القضية الفلسطينية ويمنع مذاهب الفقهاء والسلاطين والامراء في حرق الهشيم العربي.

فنحن نعلم أن الاختلاف العربي حول القضية الفلسطينية يمثل الاختلاف مع الدين والنص القرآني والعقيدة وبالتالي فإن الرئيس الجزائري يقاتل على جبهة العقيدة وثبات الحقوق الوطنية الفلسطينية وإقامة السلام العادل والشامل ويعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال دراسة الواقع ومنع تفكيك العقل والثوابت والأصول الإسلامية وتفكيك الانساق الفقهية والمنظومات العقائدية ويمنع تجاوز الخطاب الإسلامي فهو يقاتل المستحدث الديني والمستحدث العقائدي والفقهي الذي يقفز عن مسببات الصراع وحقائق التاريخ وأصول الحق ويبني جدار شاهق حول المسلمات الدينية وآليات العمل بالنص وعدم السماح بتفكيك النص الديني وتجاوز الحقيقة.

إنه ينتصر لفلسطين وللقدس وللعروبة والإسلام ويمنع الخروج من الذات على الذات التي تحاول أن تأخذ بيد الصهيونية الى ما بعد الصهيونية وتنصر التوراة على القرآن وموسى على محمد، ويبقى السؤال مفتوحا أمام هذا الرئيس المقاتل، هذا الرئيس المجاهد : هل الخلاف هو المعنى الجديد للسقوط والتصادم، هل هو تحول عن ضرورة عدم الاختلاف مع اليهود وخطابهم المتعالي وهل وصل أصحاب الخليج الى نهايتهم التاريخية دون مخلص جديد؟

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط