كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس دونالد ترامب وازمة ملفات جيفري إبستين ودور الموساد

الرئيس دونالد ترامب وازمة ملفات جيفري إبستين ودور الموساد

تاريخ النشر: 2026-02-05 | 14:42

كان الاعتقاد السائد أن “إسرائيل” ليست سوى كيانٍ وظيفي يخدم الإدارة الأمريكية على وجه الخصوص، غير أن الوقائع المتراكمة تُظهر أن رؤساء الإدارات الأمريكية أنفسهم يقفون عاجزين أمام نفوذ اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وأمام جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد).
فقد كشفت برامج وممارسات المؤسسة الأمنية في الكيان الصهيوني آليات السيطرة على مفاصل الإدارة الأمريكية، عبر الإيقاع بالمسؤولين، ولا سيما من يتولى رئاسة الإدارة الأمريكية نفسها.
لقد شاهد العالم زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الكنيست، وإلقاءه خطابًا حمل دعمًا وإسنادًا مطلقين لـ“إسرائيل” كدولة احتلال، ولرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه. وتفاخر ترامب علنًا بعلاقاته مع شخصيات نافذة، من بينها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، مشيرًا إلى أن زوج ابنته اعتنقت اليهودية، على غرار زوجها، في سياق حديثه عن حجم الدعم السخي الذي قدّمه لنتنياهو، خصوصًا على مستوى تزويده بالسلاح خلال زياراته المتعددة إلى الولايات المتحدة.
ولم يتردد ترامب في القول: “أنا من أعطيه السلاح”، بل ذهب إلى حدّ الإيحاء بأنه استُجدي من قبل مؤسسات الحكم الإسرائيلية لإصدار عفو عن نتنياهو. وخلال حديث مطوّل، أشار إلى تأخره عن مؤتمر شرم الشيخ للسلام، ثم غادر إلى شرم الشيخ ليُستقبل بوصفه “زعيم سلام” قادرًا – وفق ادعائه – على وقف إبادة الفلسطينيين في قطاع غزة.
غير أن المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ مضت من دون التزامات حقيقية من الجانب الإسرائيلي، وها هي المرحلة الثانية تمضي اليوم فيما تواصل حكومة نتنياهو الإرهابية فرض إرادتها، سواء في تحديد أعداد العائدين من الفلسطينيين، أو في التحكم بمن يُسمح له بالمغادرة. ورغم الدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، لا يزال الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل الاتفاقات المرحلية، في ظل أوضاع إنسانية شديدة القسوة يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة.
ومع ذلك، فقد فاجأت عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة الجميع، رغم الدمار الهائل الذي طال المباني والأبراج السكنية، وتدمير المخيمات بشكل شبه كامل. هذه العودة جسّدت إصرار أبناء غزة على التمسك بوطنهم، وتجديد التأكيد على شعار: لا للوطن البديل، ولا للتهجير.
وبالعودة إلى فضائح ملفات جيفري إبستين، التي تكشف تورط زعماء في الولايات المتحدة ودول غربية، إضافة إلى مسؤولين عرب، تتضح بجلاء أساليب المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في الابتزاز والسيطرة. فقد أصبح هؤلاء الزعماء رهائن لضغوط سياسية وأخلاقية تُستخدم لصالح “إسرائيل” كدولة احتلال تمارس أبشع أشكال الإرهاب.
ورغم إدانات دول وشعوب العالم لإرهاب حكومة نتنياهو والائتلاف الحاكم، وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، فإن فصول فضائح جيفري إبستين، وما رافقها من إفراج واشنطن عن ملايين الوثائق السرية، حوّلت القضية من مجرد فضيحة جنائية إلى كابوس سياسي يطارد العائلات الملكية في أوروبا والنخب السياسية الغربية.
إن ما تكشفه هذه الفضائح يعرّي حجم القذارة السياسية والأخلاقية لـ“إسرائيل” بوصفها دولة راعية للإرهاب، ويعزز قناعة متنامية لدى دول وشعوب العالم بضرورة نبذ الكيان الصهيوني العنصري وعزله سياسيًا وأخلاقيًا.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط