كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس عباس..شكرا لإعترافاتك الصحيحة والمتأخرة جدا!

الرئيس عباس..شكرا لإعترافاتك الصحيحة والمتأخرة جدا!

تاريخ النشر: 2018-03-20 | 05:57

كتب حسن عصفور/ شخصيا، سأكون أول "الشاكرين جدا"، وربما من "القلائل جدا" ايضا، الذين سيتقدمون بالشكر الى الرئيس (المجمع) محمود رضا عباس على خطابه "الوداعي" وطنيا وسياسيا وشخصيا، يوم 19 مارس 2018، وبالمصادفة أن يأتي في يوم تم تعيينه رئيسا للوزراء بأمر أمريكي - إسرائيلي مباشر عام 2003..

لن أقف كثيرا على ما اشار له عباس بخصوص الإجراءات التي سيقوم بها لـ"عزل الضفة" عن "بقايا الوطن" في القدس والقطاع"، ولا ما يخص محاولة تفجير موكب رامي - فرج، وما لديه من "معلومات أمنية" دون أي تحقيق، فهو لديه طرق معرفة متعددة، وخاصة "غرف التنسيق الأمني" مع الكيان وغيره، ولن أهتم كثيرا بما نعته لحماس من أوصاف فمنها ما تستحقه بجدارة..

وربما أثارني فعلا، كمية "اللغة السوقية" التي إستخدمها في الخطاب، وطبعا تم حذفها من نص الخطاب المنشور رسميا، لكنه قدم نموذجا لمن سيحق له لاحقا بنعته بأي صفة دون ان يخرج من يقول هذا "تجريج" او كلام شخصي..فالرئيس عباس دخل "التاريخ" كونه أول رئيس يشرعن الردح والشتيمة باعتبارها "لغة رسمية" في الخطاب السياسي، فعباس أصبح مخترع "الردح لغة رسمية"..

ودون، الالفتات لنتائج "فعلته" يوم 19 مارس 2018، على مجمل المشروع الوطني، وعلي "بقايا مستقبله"، وأنها رصف الطريق بافضل أنواع مواد الرصف لتنفيذ "صفقة ترامب الكبرى"، وأيضا دون حساب أثر ما قال على علاقاته مع الدول العربية، وخاصة الشقيقة الكبرى مصر، وربما الأردن..

وبلا حسابات كيف سيكون مكانه في قمة الرياض القادمة، لو كتب له "عمرا" للحضور..

وبعيدا، عن رد الفعل الدولي عي أي إجراء عقابي ضد ألأهل في القطاع، بل ومدى القدرة على تنفيذه، وقبلها هل سيسمح له بذلك، وهو أصلا فاقد القدرة على السيطرة على مفاتيح السلطة ذاتها، وفقا لأقواله سابقا وأقوال شخصيات من حوله، وهل ستطيعه دولة الكيان لتنفيذ ما يحلم ويشتهي لكسر ظهر أهل القطاع، ردا لجميل خدماته الجليلة والكبرى لصالح أمن إسرائيل منذ بات رئيسا وفرحة "شارون الكبرى" به..

وقفزا عن غياب أية رد فعل فلسطيني مؤيد له، ذات وزن، وتجاهلا أن غالبية القوى المركزية في الشعب الفلسطينية إعتربته "خطاب ردة سياسية" وفتح "باب الفوضى"، فأن الرئيس عباس قال في خطابه ما كان معلوما لكل وطني فلسطيني، حول تطورات المشهد منذ استلامه المنصب..

الرئيس محمود عباس، أعلن صوتا وصورة وهو في قمة الانفعال الذاتي، ان الانتخابات التشريعية عام 2006، كانت قرارا امريكيا، ومؤامرة منها لتنفيذ "الربيع العربي"..ومن هنا نبدأ أول السطر، اليس أنت يا سيادة الرئيس من أعلن الى تلك الانتخابات بعد عدة اشهر من تنصيبك رئيسا..فهل كنت حينها تنفذ الأمر الأمريكي كـ"رد جميل" لهم على ما فعلوه لك قبلها، وتحديدا منذ العام 2002 حتى تمكنت..أم انك كنت "ساذجا" منساقا لتنفيذ مؤامرة كبرى كما الانتخابات تلك دون وعي أو معرفة و"حبا" في الديمقراطية التي استخدمتها يوما سلاحا لطعن الخالد!..

إعترافك، يعني أن من بدء الكارثة الوطنية الكبرى هو انت، وليس حركة حماس، اي أنك انت "أصل المصيبة الكبرى"..

وليتك أبقيت الإعترافات التاريخية عند حدود اصل "النكبة الثالثة"، ودورك بها بل ومشاركتك التنفيذية المباشرة لتمريرهأ، فضحت "سرا" كان معلوما لكل وطني، بأن انقلاب حماس 2007 كان جزءا من مخطط أعدته أمريكا واسرائيل وأيضا "شريكتك السياسية والمالية" دولة قطر، ورئيس وزراءها في حينه حمد بن جاسم الذي زار تل أبيب بمعرفتك قبل الإنقلاب بأيام عدة..

سيادة الرئيس عباس، هل يعقل انك أمس فقط، وبعد تفجير موكب رامي - ماجد إكتشفت كل هذا التآمر الأمريكي، بعد أفضل علاقات بينك وبين الإدارة أمنيا ودعما سياسيا وماليا منذ أن مهدت لك الطريق لتصبح رئيسا..اي طوال 13 سنة متواصلة وكم شهر..

وبما انك كنت على علم بأن إنقلاب 2007، كأن امريكيا بدعم إسرائيلي ( سنقفز عن دور سندك العربي الوحيد قطر)، لماذا لم تتخذ أي خطوة سياسية ومالية وأمنية و"وطنية" ضد القطاع في حينه، ولما لم تعلنه "إقليميا متمردا"، فهل كنت حينها جزءا من تلك "المؤامرة"، وضميرك اصابته نوبة صحيان الآن بعد ان اوشكت مغادرة المشهد العام.. فقررت الإعتراف بأنك "أصل المصائب"..

ومع ذلك، أي كانت الأسباب التي دفعتك لكشف تلك المؤامرة، فعليك ان تكمل "الجرأة" و"الشجاعة" وتعتذر للشعب الفلسطيني عن كل خطاياك وجرائمك السياسية وتطلب منه الغفران، وتحمل حقيبتك بكل ما بها من "أموال" تم إكتنازها بغير حق، وترحل..وقبل كل ذلك عليك الاعتراف بدورك فيما كان من مصير للخالد الشهيد المؤسس، وان تذهب اليوم 20 مارس الى ضريحه، وتبكي كما يجب البكاء وتطلب منه السماح.ولروحه الحق في سماحك ام مطاردتك الى يوم الدين!

ملاحظة: أحدهم، قال كم مرة عباس هاجم اسرائيل وتذكر أنها دولة احتلال في "خطابه التاريخي" لحماية "المشروع الوطني" وبعد المراجعة كانت مرة واحدة وبس..ياااه شو وطني وكبير كمان، - صحيح شو مشروعه الوطني -..!

تنويه خاص: أحلى ما كان في "لقاء المقاطعة"، عباس قرر كل شي قبل البدء ثم طلب من "القاعدين" أن يحكوا.. حاكم ديمقراطي جدا..بس صحيح ليش كان منفعل الى هاي الدرجة اكيد مش غيرة على وطن..شكلها غيرة على "شي تاني"..فتشوا عنها شباب!

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط