كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس عباس: لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات..ولا نؤيد دماء مسفوكة من أي الاديان والجنسيات

الرئيس عباس: لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات..ولا نؤيد دماء مسفوكة من أي الاديان والجنسيات

تاريخ النشر: 2015-11-16 | 22:58

أمد / رام الله : كرم الرئيس محمود عباس مساء الاثنين الفائزين بجائزة فلسطين التقديرية في الآداب والفنون والعلوم الإنسانية لعام 2015.

وبدأ الحفل برفع لوحة تحمل عبارة 'كلنا ضد الإرهاب في أي مكان' بلغات العربية والفرنسية والإنجليزية، والروسية، وحملت اللوحة ثلاثة أعلام هي علم فلسطين، وعلم فرنسا، والعلم اللبناني.

وقال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: 'نحن متضامنون مع كل ضحايا الإرهاب، لأننا ضحايا هذا الارهاب، ونحن ضد كل أنواع العنف والإرهاب'.

وأضاف، في حفل اقيم تحت عنوان 'كلنا ضد الارهاب في كل مكان'، لتكريم الفائزين بجائزة دولة فلسطين في الأدب والفنون والعلوم الانسانية، الذي أقيم مساء اليوم الاثنين، في قصر رام الله الثقافي، لا نريد أن نرى دماء مسفوكة لأي إنسان مهما كان عرقه أو دينه أو جنسه، والمسألة تتعلق بالإنسان والبشرية، كما قال الله تعالى في محكم التنزيل 'من أجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا'.

وتابع: 'في هذه الأيام يعيش  العالم كله حالة من العنف والارهاب والذي يجتاز كثيرا من دول العالم، وآخرها الاعتداء الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس، وتكلمت قبل قليل مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وقدمت له التعازي وعبرت عن التضامن ورفضنا المطلق لهذه الأعمال الارهابية'.

وقال: 'نحن ضد الارهاب، ونقولها صراحة، نحن ضد داعش من أول الطريق وضد كل الحركات التي تدعو للعنف والارهاب وتتكلم باسم الاسلام، والاسلام منها بريء، ولنفس السبب نقف مع الشعب اللبناني الذي أصابه ما أصابه، ونقف مع الشعب التونسي، ومع الشعب المصري الذي يصيبه كل يوم الارهاب في سيناء والقاهرة وغيرها من داعش وغيرها'.

وقال الرئيس عباس، اليوم ودعنا شهيدين آخرين من شهداء الهبة الشعبية السلمية، وسبقهم الكثير من الجرحى والشهداء والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وأوضح ان الهبة سببها الاحتلال، والقمع والظلم والاعتداءات على شعبنا من قبل الجيش والمستوطنين، وهذه الهبة لم يدعو أحد لها، ولم يناد بها أحد، ولكنها نبعت من قلوب هؤلاء الشباب الذين رأوا كل شيء بأعينهم، من ظلم وهجمات قطعان المستوطنين الذين قاموا بذلك'.

وتابع: 'قلنا لكل الناس نريد هبة شعبية سلمية وهي كذلك، والجيش الاسرائيلي استخدم الرصاص بحق الناس، ونحن نعاني الكثير ونقول للعالم نحن طلاب سلام، نحن نريدهم أولا أن يخرجوا من الأقصى، وأن يبتعد القطعان عنا، ونريد للاتفاقيات والمعاهدات التي وقعوها معنا أن يلتزموا بها، ونريد مفاوضات ليس للمفاوضات، ولكن للوصول للسلام على أساس حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين وبدون ذلك لا نقبل إطلاقا.

وقال عباس، إن شعبنا شعب خلاق، بناء، يريد الحياة ويريد أن يعيش كما تعيش شعوب العالم، لأننا الشعب الوحيد الذي لا زال تحت الاحتلال، مهنئا الفائزين والمكرمين بالجوائز التقديرية.

وأشار إلى ان الكاتب حسام الخطيب لم يكن فقط عضوا في اللجنة المركزية، وإنما كان أحد الـتسعة الذين قرروا الانطلاقة الأولى عام 1964، وتم ذلك في بيته، ولذلك وأسوة بالقادة العظام الذين بدأوا منذ زمن طويل وهو منهم، قررنا أن نقدم له وساما رئاسيا يوم غد أو بعد غد، تكريما له على تاريخه النضالي العظيم.

بدوره، شكر الكاتب الروائي يحيى يخلف في كلمة لجنة الجائزة، لجنة التحكيم التي رأسها والتي تكونت من: محمود شقير، وأحمد حرب، وأحمد برقاوي، وليلى الأطرش، ونبيه القاسم، وسليم المبيض، وإلياس صنبر، وإلياس خوري.

وقال يخلف إن هذه الجائزة تتميز بخصوصية نابعة من خصوصية القضية الفلسطينية، وإن مساحة الثقافة تمتد حتى العمق العربي والإنساني والأخلاقي.

وأضاف، لقد عبرت الأعمال المتقدمة عن تميز وتنوع من أدب الرواد إلى أدب الشباب.

وألقى محمد ربيع كلمة المكرمين أكد فيها أن اهتمام الدولة بتكريم العقول المبدعة يدل على أن هذا الشعب يتمتع بحيوية لن تهزم.

ثم قام الرئيس عباس وأبو عمرو ومحمد بركة ويحيى يخلف بتقديم الجوائز للمبدعين الفائزين، وكانت على النحو التالي:

جائزة مجمل الأعمال وقد فاز بها ثلاثة مبدعين هم المترجم والناقد حسام الخطيب، والمترجم والناقد عبد الرحمن ياغي، والمؤرخ محمد ربيع، وذهبت جائزة الفنون لعازفي العود الثلاثي جبران.

أما جائزة الآداب فقسمت مناصفة بين الأديبين محمد علي طه، وزياد خداش، وفي الدراسات فاز بالجائزة مناصفة كل من أحمد عبد الرحمن، وإبراهيم نمر موسى.

وعادت جائزة الشباب للقاصة نسب أديب حسين، وللفنانة التشكيلية ديمة الحوارني.

وفي ختام الحفل، قدم الثلاثي جبران مقطوعات موسيقية، آخرها كانت "موطني" التي غناها الجمهور معهم وقوفاً.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط