كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس عباس"" مكانك هرول"""" اضواء على كلمة الرئيس في لجنة مبادرة السلام العربية

يبدو ان الرئيس الفلسطيني عباس اختار المكان والزمان لبذل الطاقة في نفس المكان وتجميد الزمان والوقت، ولتقف عجلة كل شيء وفي محور دوران هو ذاته وهو نفسه مع عدم بذل الطاقة للدفع للامام تتناغم مع المستجدات الاقليمية والذاتية التي يمكن ان تتناغم مع تطور الصراع وخطابه الجديد الذي بلورته اسرائيل في عدة قوانيين قد تطال الهوية الفلسطينة برمتها على الارض التاريخية الفلسطينية، الرئيس عباس يبدو ايضا انه غير قادر على صناعة الحدث وفضل ان يبقى متلقي لمعالم التغير في السياسة الاسرائيلية سواء في حقبة المعتدلين او حقبة المتطرفين، مع هذا السلوك الخطير الذي كلف الحالة الوطنية الفلسطينية الكثير على المدار الزمني للمفاوضات، فالضفة الغربية لم تكن هي الضفة الغربية في عهد اتفاقية اوسلو ، وغزة لم تعد غزة ما قبل الحرب وما بعدها، وفلسطينيي الداخل واقعين تحت شهية حكاك اسرائيل من ليبرمان والمتطرفين، عجز كامل في اعادة اللحمة لاكبر فصيل فلسطيني فتح وتحت برنامج سياسي يتناغم مع خطورة المتغير، وعلاقات ليست سوية على الاطلاق بين عباس ورغباته في غزة ومع حماس ورغباتها، وحكومة توافق تقف الان عاجزة عن اداء مسؤلياتها امام مواطنيها وهي في الحقيقة حكومة الرئيس وخياراته برنامجا ووزراء ورئاسة.

اعتدنا ان ناخذ من الرئيس لغة الانشاء في الخطاب السياسي بدون الترجمة لجمل لغة الانشاء  ولدائرة فعل مبرمجة تاخذ حيز التنفيذ الا جملة واحدة منها وهي"" المفاوضات"" السلوك الوحيد الذي يقتنع فيه الرئيس لحل الصراع مع دولة الاغتصاب والتعنت والصلف الذي قد لايعطي أي وزنا لمواقف الرئيس وغزله واعتداله وامانيه لما يسمى شعب اسرائيل.

بالامس كان الرئيس في القاهرة وفي اجتماع وزاري طرح فيه مشروعه للتقدم لمجلس الامن بغية اعترافه بدولة فلسطينية طالبا العرب تبني هذا التوجه، ولكن ومع سرد خطابه لغويا امام الوزراء العرب ، كرر عباس جمله التي قد تفرغ مضمون التوجه لمجلس الامن " حيث فضل الذهاب للتفاوض بالشروط السابقة اياها،

 

1-   الافراج عن الدفعة الرابعة للاسرى

 

2-    التوقف  عن السيطرة على مناطق ""ا""

 

3-    وقف النشاط الاستيطاني

تلك الشروط التي لا تلبي صياغة برنامج وطني للتحرك الجات نحو خيارات اخرى، السيد الرئيس لم يذكر مثلا حلول ولو مرحليا  لمشكلة حصار غزة ولذلك تبقى جمل السيد عباس بخصوص شهداء وجرحى غزة والتغني بها هي جمل جوفاء، لم يذكر الرئيس المنطقة ""c" وسيطرة اسرائيل على ما نسبته60%من اراضي الضفة وماذا عن المنطقة ""b""!!

 بالرغم من اهمية قضية الاسرى في حياة الشعب الفلسطيني وان يركز الرئيس على 28 اسير فايضا هذا لايعني الا انه جامد في مكانه منذ ان توقفت المفاوضات، اما وقف الاستيطان فسياسيا معروف هذا المطلب وكما اتفقوا مع الحكومات السابقة الاسرائيلية بان هذا المطلب خارج المستوطنات والتكتلات الاستيطانية الكبرى..!! وكان هذا برعاية وزراء الخارجية الامريكان السابقين والحاليين.

السيد الرئيس ولكي يتوجه للمنظمات الدولية اخذ ما طلبه من الفصائل من الموافقة للانضمام للمنظمات الدولية، والتحرك لمجلس الامن" ولكن الرئيس مازال مترددا يشده حنين المفاوضات مع اسرائيل  ويفضل المفوضات العدمية والكارثية على الشعب الفلسطيني عن استخدام وسائل دقاعية على الاقل امام الجموح الاسرائيلي لاكل كل شيء.

اعتراف بعض دول اوروبا بالدولة الفلسطينية هو لا يرتقي لحيز الفعل بل مكتسب معنوي لا اكثر  ومبادرة فرنسا تكرس المطالب الاسرائيلية وتعود الى نقطة الصفر لخيار المفاوضات بدلا من 9 شهور بناء على شروط عباس بل مفاوضات تستمر من سنة ونصف لى سنتين مع شيء من مبادرة ليبرمان تبادلية الارض والسكان

اجمالا قد وضع الرئيس الفلسطيني وفي خطابه امام نيته التوجه لمجلس الامن المحكوم عليه بالفشل السم في العسل بتركيزه على المفاوضات من جديد وتحت نفس الشروط موجها خطابه لنتنياهو ليقبل بها!! واعتقد ان نتنياهو ان قبل قد يوقع عباس في فخ منصوب في اكثر وحلا ولينفذ نتنياهو ما اراد استكمالا لمشروعه في الضفة والقدس، وربما لا يعطي نتنياهو وزنا لتصريحات عباس ورغباته ولانه ليس له منافس او مصارع على الارض فعليا وفلسطينيا وربما نتنياهو قد اعطى اهتماما لشباب القدس وشهدائها اكثر بكثير مما يعطيه لجمل عباس ا لانشائية الجامدة الغير متحركة فالعجلة تدور في محورها وتبذل الطاقة وهي طاقة مستهلكة في نفس المكان وتجميد الزمان وبالمقابل الجانب الفلسطيني يخسر يوميا من حالة الجمود والانتقال الى مواقع متقدمة للامام تناسب المتغير / ويبقى الجانب الفلسطيني اسير عجلة عباس "" في مكانك راوح""

 

 

 

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط