كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس عباس .... والالتفاف حوله واجب وطني

الرئيس عباس .... والالتفاف حوله واجب وطني

تاريخ النشر: 2018-12-12 | 19:01

أمام الهجمة الشرسة والمتواصلة وما يدبر ضد الرئيس محمود عباس بصفته الاعتبارية والرسمية والقيادية وما يعنيه من استهداف كامل لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة وما يجري التخطيط له وطبخه لأجل الانتهاء من مشروع التصفية الامريكية الاسرائيلية والمسماة بصفقة القرن ......لشطب مشروعنا الوطني وايجاد الحل على المقاس الاسرائيلي الامريكي .
وحتى يدرك الجميع أن دولة الكيان وما أصابها من ذهول وعدم اتزان وارباك شديد في علاقاتها الدولية نتيجة الحكمة والسياسة والدبلوماسية الفلسطينية برغم ما تمتلك دولة الكيان من قوة مادية وسبل دعم وانحياز كامل من الادارات الامريكية المتعاقبة .
حالة الكيان الاسرائيلي وما أصابه من ارتباك على الساحة الدولية نتيجة للكشف عن فحوي ومضمون هذه السياسة القائمة على استمرار الاحتلال والاستيطان والتغول بعنصرية لا مثيل لها وبإرهاب دولة منظم لم يسبق له مثيل هذه الحالة الاسرائيلية وما أفرزته من عدم استقرار داخل المنطقة ...... ومحاولة حكومة نتنياهو وقطعان المستوطنين أن يعيدوا تكرار اسطوانتهم المشروخة ...... حول ارهاب القيادة والسلطة ومنظمة التحرير قالوا عن الشهيد ياسر عرفات ..... كل ما يمكن أن يقال عن الارهاب واليوم تترك قطعان المستوطنين لبث سمومهم وخطاب كراهيتهم وعدائهم المستند لحقد أيد لوجي واتهامهم للرئيس محمود عباس والتهديد بقتله ونشر الصور أمام الحواجز العسكرية الاسرائيلية وما يأتي ما بين الحين والأخر من تصريحات سياسية وتسريبات اعلامية وكلها تدلل على حقد أعمي وكراهية مقيتة لشخص السيد الرئيس المطالب على الدوام بالسلام العادل والشامل ....السلام القائم على حل الدولتين والذي يحفظ أمن المنطقة ويعزز من عوامل الاستقرار .
اسرائيل وقد أدارت بسياستها وعنصريتها وارهابها الظهر لكافة جهود السلام والتسوية السياسية وحاولت على مدار السنوات الطويلة أن تبقي على ادارة الاحتلال وأن لا تعمل على انهائه وبهذا التقت الادارة الاسرائيلية مع الادارات الامريكية المتعاقبة التي عملت على ادارة الصراع وليس العمل على ايجاد الحلول للصراع .
السياسة الفلسطينية وعبر الدبلوماسية الهادئة والمتوازنة ...... والتي تسير بسياق توجهات القيادة الفلسطينية وحكمة الرئيس عباس وسياسته الهادئة والمتوازنة والتي عملت على عزل اسرائيل وحكومة نتنياهو وجعلت الكرة دائمة الحضور على طاولة الائتلاف الحكومي الاسرائيلي وهي ذاتها الكرة على طاولة البيت الابيض وادارة الرئيس ترامب والذي جعلهم أمام موقفين أما : أن يستمروا بطبخ صفقتهم والمرفوضة مسبقا والفاشلة بحتمية الواقع ومقومات الرفض الفلسطيني .... واما : بمحاولة تغذية الانقسام وزيادة شقة الخلاف الفلسطيني والعمل على توتير الأوضاع واشعال لهيب المواجهة وادخالنا في دهاليز مواجهة يعرفون مسبقا نتائجها وما يمكن أن يسفر عنها .
اسرائيل وأمريكا وقد وجدوا في مواجهة الرئيس عباس الطريق الممكن ..... حتى يوقفوا من تحركاته وتأثيره الدولي ومدي النتائج التي تتحقق بفعل سياسته المتوازنة وتمسكه بالشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة بالقضية الفلسطينية كما تمسكه بقرارات القمم العربية وفي مقدمتها مبادرة السلام العربية .
أي ان الرئيس محمود عباس لا يوفر الفرصة لحكومة نتنياهو ولادارة الرئيس ترامب للدخول لاثارة النعرات والصاق الاتهامات وحرف مسار السياسة الفلسطينية عن أهدافها وسياساتها المتبعة بل اكثر من ذلك لا يستطيعون ان يفقدوا القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس عباس قدرة التوازن ومضمون الخطاب السياسي والاعلامي وحتى لن يتمكنوا من أن يسجلوا نقطة واحدة يمكن أن تؤكد ادعاءاتهم وخداعهم وتضليلهم بل ستبقي الكرة في ملعبهم ولا زالت كافة الدلائل والمؤشرات تؤكد أنهم بسياستهم ومواقفهم لا يعملون من أجل التسوية السياسية الا من خلال مفهومهم الخاص حول دولة بغزة وحكم ذاتي بالضفة وهذا لن يكون متاحا وممكنا بنتائجه التي ستزيد المنطقة اشتعالا وتوترا ولن تؤدي الي تحقيق الامن والاستقرار .
اسرائيل وامريكا يسيرون بعكس السلام وكل ما يجري من خلال سياساتهم ومواقفهم وتصريحاتهم يؤدي الي قتل امكانية السلام ويجعل من التسوية أمرا مستحيلا في ظل عنصريتهم وممارساتهم على واقع الارض وما يجري من استيطان متزايد ووجود لأعداد أكبر من المستوطنين .
التهديد والوعيد لشخص الرئيس محمود عباس وهذه الرسائل المحملة بالكراهية والعنصرية والارهاب ادانة مباشرة لحكومة نتنياهو وحتي لإدارة الرئيس الامريكي ترامب وما يستوجب عمله من ضرورة وقف عربدة المستوطنين وممارسات جيش الاحتلال داخل المناطق الفلسطينية .
التهديدات الموجهة للرئيس عباس هي بحقيقتها رسالة موجهة ومهددة للشرعية الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها ولكافة فصائل العمل الوطني والاسلامي ولكافة أبناء شعبنا وهذا ما يتطلب ضرورة حشد الطاقات وتسخيرها لأجل مواجهة المحتل ....وايصال رسالة فلسطينية أن الرئيس محمود عباس يمثل كافة أبناء الشعب الفلسطيني وأنه رأس الشرعية الوطنية الفلسطينية وأن أي مساس لشخصه وحياته ومكانته سيكون له من النتائج التي لا تستطيع اسرائيل تحملها ولا حتى المنطقة ولا حتى العالم الذي يجب عليه أن يتحرك للجم عنصرية هذا الكيان ووقف استفزازاته وممارساته وحتى يتم ايقاف قطعان المستوطنين وانهاء وجودهم من أرضنا .
شرعيتنا الفلسطينية والتي تجسدت بفعل مسيرة كفاح طويل ولا زالت تواصل طريقها لا يقف أمامها ولا يستطيع أن يعيق تقدمها كل متامر عليها لأنها شرعية الشعب الفلسطيني المصمم بإرادته القوية على تحقيق حريته واستقلاله وبناء دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية شاء من شاء .....وأبي من أبي.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط