كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس عباس وسياسة الممكن ولكن!!

أسئلة كثيرة تراود الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مواقع تواجده حول امكانية تفكيك كل عقد الزمان الموروث والحاضر للعبور الى مستقبل افضل عل الاجيال القادمة تكون الحياة اكثر اشراقا مما هي فيه وخاصة الشباب .

الكل مجمع على اننا كفلسطينيين لا نعيش في عالم معزول بل في عالم له حضوره في كل سكنات وهمسات واحلام وطموحات شعبنا ,لا بل قد نكون الاكثر تأثرا في المحيط العربي والدولي نتيجة حالة التجاهل التي مورست على شعبنا وقضيتنا من النكبة الى اليوم ,وبطبيعة المتصارعين على الدوام نجد بان الطرف الاقوى هو من يحدد الزمان والمكان والخطوط العريضة للحل وقد تكون هناك مؤثرات خارجية او داخلية انسانية او تاريخية تعمل على تخفيف حالة تغول الطرف القوي .

بالنظر الى الحالة العربية نجد بأن وضع أمتنا والتي تعتبر السند الطبيعي لقضيتنا والتي هي قضية عربية بامتياز منذ نشأتها الى يومنا هذا ,وضع لا تحسد عليه منذ زمن طويل ولكن وبعد الربيع العربي زادت الطين بلة ,حيث عملية تفكيك الدولة القطرية وتجزئتها وايجاد ألغام من الصعب التخلص منها في المنظور الراهن ,ناهيك عن عملية التخلص من كل مقومات القوة التي عملت الانظمة السابقة على بنائها من اجل المعركة الكبرى وفي النهاية سلطت على صدور المواطنين العرب ,وهذا بكل تأكيد سيكون عامل أضعاف للقضية والقيادة التي تواجه عدو مزدوج.

والحديث عن الموقف الدولي حديث باهت لا أهمية وازنة بشكل فعال ومؤثر يمكن ان يكون له ثمار على طاولت الطبخ الحاصلة اليوم ,لان الكثير من تلك القوى أما مشغولة بقضايا رسم صورة المنطقة العربية وفق ما تتمكن فيه من ان يكون لها حضور حتى لو كان من باب (أتركني هون وبتركك هون )لأنه وفي الاجتماع الاخير للجنة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط تم التوافق على ادوار لتلك الاطراف من أجل الترغيب والترهيب لتلك الاطراف للقبول بالتصور الذي تراه امريكيا كطرف متحكم ومتصرف بملف قضية السلام في المنطقة العربية .

وهذا ينقلنا بالحديث عن الموقف الفلسطيني والذي يعتبر الاهم من أجل العمل على الحفاظ على كل المكتسبات والتضحيات التي قدمها شعبنا منذ النكبة الى اليوم ,وهذا يحتم العمل على ايجاد صيغة وطنية مجمع عليها من قبل الكل الفلسطيني ,تلك الصيغة التي تعمل على التمسك بالثوابت الفلسطينية التي يعلن عنها الرئيس محمود عباس على مسمع العالم والتي اقر بها المجتمع الدولة من خلال الاعتراف بفلسطين دولة تحت الاحتلال ,وعدم التنازل عن هذا الانجاز قيد انملة ورفض كل المحاولات الاسرائيلية من اجل اجبار القيادة الفلسطينية على الاعتراف بيهودية الدولة ,والذي لا يقل الاقرار بهذا المطلب عبارة عن نكبة ثانية لكل الفلسطينيين الذين مازالوا فوق ارضهم التاريخية وهذا بكل تأكيد وكما يؤكد الرئيس عباس عليه على الدوام بانه مطلب مرفوض وغير قابل للمساومة .

وقضية اللاجئين والتي تعتبر لب الصراع العربي الصهيوني ولها تأثيرها على شعبنا والمحيط العربي بشكل عام ,حيث التمسك بقرار 194والذي يعتبر المرجعية الدولية لحل تلك القضية وفق مبادرة السلام العربية .

ومن أجل الوصول لحالة تقوية الموقف الداخلي الفلسطيني يجب هنا على الجميع ترك سنوات الانقسام خلف ظهورنا وترك مفهوم تصيد كل طرف للأخر والعودة الى الاتفاقات الموقعة في القاهرة والدوحة والى صيغة الاجماع الوطني على وثيقة الوفاق الوطني وتحمل كل الاطراف مسئولياتها من باب الشراكة الصادقة من باب ان الكل يجب ان يتحمل مسئولياته المكلف بها من اجل دعم الموقف الوطني الفلسطيني الذي يجب ان يكون قائما على اجماع ودعم عربي ,وتفويت الفرصة على الصهاينة في محاولات التفرد بالأطراف الفلسطينية وتحميل الجانب الفلسطيني مسئولية افشال الجهود الامريكية من اجل ايجاد صيغة حل مرضية ومقبولة من الجميع ,أن كانت امريكيا صادقة في مساعيها وهذا لم نلاحظه قبل هذا بكل تأكيد .

ان الايام والاشهر القليلة القادمة حبلى بأشياء التسريبات الخارجة منها غير مطمئنة الى حد بعيد وبكل تأكيد مجمل تلك التسريبات من الصحافة الاسرائيلية ولكن المطمئن لشعبنا ما عهدناه عن القيادة الفلسطينية في زمن الرئيس ابو عمار والذي حافظ على الثوابت وضحى بحياته دونها ولم ترهبه التهديدات الاسرائيلية والامريكية وتمكن في البيت الابيض ان يقف صلبا منحازا الى مصالح شعبنا وتحمل عناء السنوات التي تلت كامب ديف دون ان يفرط بأي من الثوابت وفي الخطاب الاول والاخير لرئيس عباس اكد التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ,كما اكد رفضه لكل التسريبات والطروحات الصهيونية كما اكد ترحيبه بالشهادة التي فاز بها الرئيس الراحل ياسر عرفات ,وهذه رسالة واضحة الى اسرائيل وامريكيا والمجتمع الدولي بأنه مهما طال أو قصر الزمان فأنه لن يجد الصهاينة والامريكان شريكا فلسطينيا يقبل بالتنازل عن الاجماع الوطني .....ولكنهم سوف يجدون الكثير ممن يقبلون بالشهادة والتضحية من أجل تحقيق الحقوق الوطنية والثوابت الوطنية التي بات شعبنا ملتف حولها فهل تعي امريكيا واسرائيل تلك الدروس

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط