كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرئيس عباس و "اللهاث وراء السراب"!

الرئيس عباس و "اللهاث وراء السراب"!

تاريخ النشر: 2021-11-23 | 04:59

كتب حسن عصفور/ في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية أعاد الرئيس محمود عباس "ثوابته السياسية"، التي يبدو أنها تحافظ على ذاتها دون أن يهزها أحداث تجري في فلسطين التاريخية، مكررا ما بات شبه "مقرر تعليمي"، أنه سيبحث عن كيفية التوصل الى تسوية عبر مؤتمر دولي برعاية الرباعية الدولية، دون أن يتجاهل ترداد "لازمة"، أن إسرائيل تدمر حل الدولتين.

من حق الرئيس عباس، ان يبدو كرجل سلام، وأنه لا يحبذ "العنف"، دون تحديد لمعنى التعبير ومضمونه، في التباس يحمل بين ثناياها رفض لأي عمل غير سلمي ضد المحتلين وجهازهم الأمني، الذي يمارس عملية قتل منتظمة وممنهجة بشكل يومي، وينتهك كل شيء في بقايا الوطن.

يبدو أن الرئيس محمود عباس لم تصله بعد تصريحات حكومة الإرهاب السياسي في تل أبيب برئاسة الثنائي ونصف (بينيت – لابيد وعباسهم)، انهم لا يعترفون بالسلطة الفلسطينية شريكا في عملية "سلام"، ولا يرونه ممثلا للشعب الفلسطيني، وأنه بات فاقد "الأهلية السياسية" للحوار معه، ولذا فقد أغلقت هذه الحكومة التي انتظرها الرئيس عباس طويلا، ملف التسوية بشكل كامل.

من باب الشيء بالشيء يذكر، فقد حاول الرئيس عباس، منذ تنصيبه رسميا رئيسا للسلطة يناير 2005، التمايز الكامل عن عهد الخالد المؤسس ياسر عرفات، وأن خياره "سلامي" فقط، دون "عنف" أو ما ماثله من تعابير تصف العمل العسكري، بل أنه قاد شخصيا حملة حصار "هبة السكاكين"، وأعلن بتفاخر فريد، كيف أمر بتفتيش حقائب التلاميذ والطلبة، كي لا يهربوا سلاح فطري لمواجهة عدو قومي وإنساني، دون أن يقيم نتنياهو له وزنا سياسيا بعد ذلك.

من حق الرئيس عباس، ان يقدم ذاته كرجل سلام خال من "شبهات العنف والإرهاب"، وأنه يبحث فقط عن تسوية سياسية تؤدي الى تطبيق "الموقف الأمريكي" (وليس الفلسطيني) فيما يعرف بـ "حل الدولتين"، صفقة عرضها بوش الإبن يونيو 2002، كان ثمنها رأس الشهيد أبو عمار، فدفع الشعب الفلسطيني ثمنها دون أن يراها، والغريب أن الرئيس عباس شخصيا كان هو الخيار الأمريكي في حينه، رغم ذلك وطوال 19 عاما لم نر أثرا مما كان.

منطقيا، كان على الرئيس عباس، وبعد شهرين على خطابه سبتمبر 2021، دراسة الخيارات الممكنة عامة لما سيكون، خاصة وأنه لم يعد هناك شريك للفلسطينيين في عملية سلام، ما يفرض بحث خيارات أخرى، وهي متعددة ومنها:

أولا:

* اعتبار أن المرحلة الانتقالية التي نص عليها اتفاق إعلان المبادئ قد انتهت كليا.

* البدء العملي للانتقال من مرحلة سلطة تحت الاحتلال الى دولة تحت الاحتلال.

* تعليق الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل الى حين تحقيق اعتراف متبادل بين دولتين.

أ* ي مفاوضات لاحقة ستكون بين دولة فلسطين مع إسرائيل لتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 19/ 67 لعام 2012 وليس تفاوضا على ما جاء به.

ثانيا:

* عقد مؤتمر دولي من أجل وضع آليات الحماية الدولية لدولة فلسطين تحت الاحتلال.

* دراسة السبل الكاملة لأنهاء احتلال دولة فلسطين وفق القرار الأممي.

* رعاية تفاوض الدولتين على تنفيذ القرار بما يؤدي الى توقيع معاهدة سلام شاملة.

* حل قضية اللاجئين وفق قرار 194.

ثالثا:

* التحضير لتشكيل مؤسسات دولة فلسطين: برلمان، حكومة ورئاسة.

* العمل على وضع قواعد العلاقة بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير، خاصة في حال اعتماد فلسطين دولة لكل الفلسطينيين، ما يتطلب تعريف ووظيفة جديدة لمنظمة التحرير.

* بحث سبل عملية لتشكيل مؤسسات الدولة دون الذهاب الى مسألة ربطها بتحقيق المصالحة الشاملة، والتفكير بحلول "انتقالية".

* خطوات يجب أن يبدا بها الرئيس عباس وتقدم بعضا منها كرؤية فلسطينية بديلة لرفض دولة الكيان لـ"الحل السياسي".

دون ذلك، يصبح كل كلام لهاث خلف سراب بدأ منذ يونيو 2002 ولا زال مستمرا...!

ملاحظة: اعتقال الطفل عبدالله (8 سنوات) من قبل قوات الاحتلال والتحقيق معه لساعات بتهمة أنه ابن فادي أبو شخيدم يجب أن تصبح حكاية إعلامية...صوت وصورة ...عمل لا يماثله سوى أعمال النازيين...بطلوا سبهللة يا حكومة وفصائل!

تنويه خاص: بعد 131 يوم عرفت الضحكة طريقها الى الأسير كايد الفسفوس، وهو يرى ابنته لحظات بعد أن حقق انتصارا جزئيا...الإرادة دوما هي صانعة المعجزات...لو بعض ساسة الحكم في بقايا الوطن يتعلموا من "كايد" كان حال البلد غير خالص...!

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط