كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرد الإيرانى والخيارات الصعبة

الرد الإيرانى والخيارات الصعبة

تاريخ النشر: 2020-01-04 | 21:35

اقدمت امريكا على كسر قواعد الاشتباك باغتيال رجل ايران الاول في المنطقة بشكل مباشر و بطائرات مسيرة عسكرية وفى ضيافة بلد عربي ومع شخصية رسمية عراقية والاعتراف بشكل مباشر عن هذه العملية و باوامر مباشرة من الرئيس ترامب كل ذلك يعني ان قواعد الاشتباك تغيرت واصبح هناك ملامح سياسة جديدة يتم رسمها في العراق والدول المجاورة لكن الرسم سيكون بالدم والنار اي ان المنطقة ستشهد ضربات مفاجئة مباشرة من قبل ايران او غير مباشرة ستكون مؤلمة وامريكا تعرف ذلك و لابد ان تكون مستعدة .

السؤال هل البلدين مستعدان  لتلك المواجهة لان المواجهة تعني سقوط خسائر كبيرة في العراق وايضا في سوريا و ستصل العمليات الى السعودية والامارات واحتمال دخول حزب الله المواجهة  لجذب اسرائيل للمعركة وتكون طوق نجاة لنتنياهو للافلات من تحقيقات ملفات الفساد المتهم بها السؤال الذى يطرح نفسه هل تم استدراج ترامب من قوى داخلية او خارجية (اسرائيل) و في حالة اي فشل يكون هو الضحية ام ان اجراءات عزله ضيقت الخناق عليه فاراد ان يقلب الطاولة  ام اتخذ القرار من قبل صناع القرار في امريكا بقرار استراتيجى لطرد ايران من العراق او تقليص وجودها كما تم تقليصه الى حد ما في سوريا بواسطة الغارات الاسرائيلية الغير معلنة الاجابه الان عن السؤال صعب لنفترض ان القرار جماعى اننا نتكلم عن دوله بحجم ايران لها نفوذ في العراق سواء سيطرتها على الحشد الشعبى او  بوجود مخازن اسلحة للصواريخ الباليستية استطاعت امريكا واسرائيل تدمير معظمها بغارات غير معلنة في موقع اشرف او الشهداء او الصخراما بعد الهجوم على السفارة الامريكية فى بغداد امريكا تدعى ان مواقعها تعرضت ل20 هجوم في العراق وتريد ان تفرض سياسة جديدة بقواعد جديده والمواجهة بشكل مباشر وبتوقيع عسكري امريكي الاختبار الصعب الان امام ايران اذا لم ترد وابتلعت الضربة ستكون نمر من ورق في المنطقة وينهار ما بنته من نفوذ في العراق وسوريا واليمن ولبنان وتصبح لقمة سائغة امام امريكا يفرض عليها سياسات كما يفرض على غيرها من دول المنطقة و اذا تهورت و ردت على القوة العظمى في العالم وكان بشكل رسمي و بتوقيع عسكري ايراني يجب عليها ان تكون مستعده لتحمل تبعات تلك الضربة وحجم ذلك الرد ومدى الدمار الذي سيلحق بمنشآتها العسكرية والحيوية.
 اذا ترامب اتخذ قرار صعب   لم يتجرأ من قبله اوباما على اتخاذه رغم الفرص السانحة  امامه لكنه وضع امريكا واصحاب القرار في وضع صعب لان الخيارات  صعبه في حالة الرد الايراني ولم يكن هناك رد امريكي سريع ذلك يعني ان يجلس الطرفان لاقتسام العراق بينهم وتراجع في هيبة  امريكا و امام امريكا قبل اى قرار خيارات صعبة قبل البدء بقرار الحرب نوجزها فى المناطق المتنازع عليها فى بحر الصين الجنوبى  ووجود قطع حربية لاستفزاز الصين والملف النووي الكوري والصواريخ الباليستية طويلة المدى ووجود دول مثل روسيا والصين تنتظر اى فخ تقع به القوات الامريكية بالاضافه للراي العام الامريكي الرافض لاي حرب و حجم الديون الاستهلاكية في الداخل الامريكى الذي بلغ 16 تريليون  دولار لكل فرد في امريكا نصيبه من الدين 43 الف دولاراى ان خيارات المواحهة للطرفين صعبة وهى لن تخرج عن تلك السيناريوهات 
 الاول رد ايراني رسمي عسكري عنيف يتبعه رد امريكى اعنف ودخول المنطقة وخاصة الخليج العربى  في دوامة صعبة من الالتحام المباشر
 الثانى  رد ايراني محدود يتبعه رد امريكى مدروس على موقع هنا  او قاعدة هناك وتعود قواعد الاشتباك كما كانت 
الثالث عدم رد من قبل ايران وتكون امريكا فرضت قواعد اشتباك جديدة واصبحت لها اليد الطولى في المنطقة وقصرت من يد ايران خاصة في العراق
الرابع ضربة موجعة لاسرائيل لاقحامها فى المعركة  لخلط الاوراق وتظهر ايران بمظهر المدافع الاول عن المقدسات الاسلامية والعرب مجرد جنود ووقود معركة
 الخامس  استخدام حرب العصابات او الحرب بالوكالة  في المنطقة وضرب مواقع استراتيجية على غرار ضربة ارامكو في السعوديه او العمليات الانتحاريه ضد المواقع و الجنود الامريكيين في العراق ودول الخليج والعودة لحرب الناقلات
و ممكن ان يكتفوا بالهجمات الالكترونية والحرب السيبرانية لشل حركة بعض المواقع الحساسة واخيرا المنطقة مقبلة على عهد جديد وصراع نفوذ والغلبة للاقوى والحدث مستمر وللحديث بقية .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط