كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الرسمية الفلسطينية" و "الحوار الموسع"..الكلام والفعل!

"الرسمية الفلسطينية" و "الحوار الموسع"..الكلام والفعل!

تاريخ النشر: 2022-03-13 | 04:43

كتب حسن عصفور/ بعد غياب طويل، التقى الإطار المسمى "قيادة فلسطينية" في مدينة رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس يوم الخميس 10 مارس 2022، بغياب الجبهة الشعبية، أحد فصائل منظمة التحرير الرئيسية، وحركتي حماس والجهاد، بعيدا عما وجهت لهم دعوات المشاركة فلم يحضروا، أو تم تجاهل دعوتهم رفعا لحرج الرفض من القوى الثلاثة.

جاء توقيت "اللقاء" بعد أزمة المجلس المركزي، لمعالجة الندوب في المشهد الفلسطيني، التي تركها "المركزي"، عوارا سياسيا وقانونيا، وهو ما يمكن قراءته بعدم الإشارة لأي من الإشكاليات التي نتجت، ما يؤكد تجاوز الكثير منها، متجها نحو مرحلة جديدة، عنوانها، إطلاق عملية حوار موسع نحو الكل السياسي، دون استثناء.

الدعوة، بذاتها إشارة هامة في توقيت غاية في التعقيد والتشابك محليا وإقليما ودوليا، بل يبدو وكأن القضية الفلسطينية تتحول لتصبح "هامشية" في ظل الصراع العالمي وحرب أوكرانيا، مع بروز "افضلية خاصة" لدولة الأبرتهايد التي تعمل لتبدو بمكانة غير حقيقتها، مستفيدة من "يهودية" الرئيس الأوكراني، لتظهر كـ "وسيط مقبول" بينه وبين روسيا.

غياب "شروط الرئيس عباس المسبقة"، التي كررها كثيرا بعد انتهاء مفعول اتفاق فبراير 2021 بالقاهرة، بربط أي توافق بقبول الشرعية الدولية وقرارتها، مؤشر إيجابي للبدء من حيث لا عقبات مضافة للعقبة المركزية أصلا، انه لا يوجد قوة دفع حقيقية للخلاص من الحالة الانقسامية.

الدعوة التي أطلقت، كان يجب أن تجد بعض خطوات عملية للبدء بتنفيذ ما ورد في بيان "ليلة الخميس"، بتكليف رئاسة المجلس الوطني الجديدة لوضع قواعد عمل الاتصال قبل الانطلاق بفتح صفحة جديدة من "حوار المحاور"، خاصة بعدما شكلت حماس والجهاد والشعبية "محور ثلاثي" في مواجهة "محور المركزي"، ما يحتاج فك بعض العقد الناشئة خارج المعالجة التقليدية.

تكليف "رئاسة الوطني" لتكون حاضنة التواصل الجديد، يفتح الباب لأن تكون كل العملية القادمة، لو أريد لها أن تنطلق، فوق أرض فلسطين، بين الضفة وقطاع غزة، ما يجب أن يصبح "شرطا إلزاميا" لأي حوار قادم، خاصة وأن القضايا المركزية تم وضع قواعدها، وما يتطلب عملية "تحديث" لقواعد بيان القاهرة فبراير 2021.

وأبرز قضايا "التحديث" واجبة النقاش:

تحديد طبيعة المرحلة والهدف المباشر، هل تستمر المرحلة الانتقالية للحكم الذاتي بالمفهوم الإسرائيلي، الذي كرسته قوى انتخابات 2006، ولا تزال تتمسك به، رغم "المدافع الكلامية" الرافضة لاتفاق أوسلو (إعلان المبادئ 1993)، لكنها في الحقيقة تنفذ ما أبقته دولة الفصل العنصري منه، فتحديد الهدف والمرحلة هو المفتاح المركزي، لأي رؤية وطنية قادمة، بين حقيقة الذهاب لتنفيذ قرارات "فك الارتباط" بدولة العدو.

ذلك يتطلب إعلان دولة فلسطين تحت الاحتلال وفقا لقرار الأمم المتحدة 19/67 لعام 2012، بعيدا عن حملة الاستهلاك التبريري التي عرقلت تنفيذه، ولعل حرب أوكرانيا والحديث عن استقلالية إقليم دونباس، الذي تعرض الى ممارسات فصل عنصري، تمثل قوة دفع لـ "القرار المسكوت" عنه منذ 10 سنوات.

دور منظمة التحرير ومكانتها في حال تحديد طبيعة المرحلة والهدف، ارتباطا بإعلان الدولة، أو تأخير ذلك الهدف، فلكل منهما رؤية تختلف، ما يفرض التفكير المشترك والمبكر.

العمل على تشكيل "فريق وطني" لوضع رؤية فلسطينية" لما بعد حرب أوكرانيا، وكيفية الاستفادة من نتائجها، والتي يمكن استخدام كثيرا من ملامحها لخدمة الموقف الفلسطيني، وعدالة قضيته.

قيام "رئاسة الوطني" بفتح مقراته في الضفة وغزة لتصبح مقرات فاعلة تمثيلية وليس وظيفية، لتصبح عنوان العمل المشترك، بأي شكل ممكن، وهناك الكثير لو أريد حقا كسر "محاور الانقسام".

القيام ببعض خطوات "حسن ثقة" منها أن يستقبل الرئيس عباس وفدا مشتركا من "القوى الثلاث" (حماس، شعبية وجهاد)، ليرسل رسالة إيجابية للشعب الفلسطيني، وبعدها يطلق "شرارة الانطلاقة" لاكتشاف آلية تنفيذ "الحوار الموسع".

بالتأكيد، هناك تفاصيل كثيرة في سياق الذهاب نحو "حوار موسع" بنسخة مستحدثة، لكن الأهم أن يطلق الرئيس عباس "مدفع إفطار" صيام تواصل طال زمنه.

ونصيحة، لا تعيدوا ذات الوجوه التي كلست من بلادة الكلام في الزمن السابق.

ملاحظة: زيلينسكي يبدو فقد "الأمل" بأمريكا وأوروبا وكثرة "البرم" لإنقاذه وإنقاذ نظامه، رغم تحريضهم له لتحدي بوتين..فاختار دولة الفصل العنصري قناة علها تفلح فيما لما تفلح به غيرها..طبعا هاي إسمها "صرخة مقفي"...باي باي " فولوديمير"..!

تنويه خاص: تشكيل لجنة في قطاع غزة بمسمى دعم أهلنا في "الداخل الفلسطيني"، تكشف سطحية سياسية فريدة...حركة تعزيز المنكسر فوق انكساره.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط