كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب ..!!

الرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب ..!!

تاريخ النشر: 2019-10-13 | 10:52

فلسطين تحتفي وتتوشح باللون الأخضر، بالعلم السعودي، الراية الخضراء التي تحمل عبارة (لا إله إلا الله) والسيف، إحتفاءً بمقدم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم من 13 – 15 أكتوبر إلى فلسطين، حيث يلتقي المنتخب الفلسطيني على ملعب الشهيد فيصل الحسيني في (الرام – القدس) عصر الخامس عشر من أكتوبر في إطار تصفيات إقليمية ودولية، تحت إشراف الفيفا، وحيث هذه أول مرة يدخل المنتخب السعودي إلى فلسطين المحتلة واللعب مع شقيقه المنتخب الفلسطيني على أرض فلسطين، وأرض القدس، هذا حدث رياضي يمثل نقلة نوعية في تاريخ الرياضة الفلسطينية السعودية، بشكل خاص، وفي تاريخ العلاقات الفلسطينية السعودية بشكل عام، هذا الحدث وهذه الزيارة للمنتخب السعودي تلاقي الترحيب والإكبار من الكل الفلسطيني، لما للمملكة العربية السعودية من أهمية بالغة ومكانة كبيرة وسامية لدى الشعب الفلسطيني وقيادته، ولما للمملكة العربية السعودية من دور هام وفعال في دعم مسيرة نضال وصمود الشعب الفلسطيني من أجل إنتزاع حقوقه المغتصبة وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس بشكل عام، ولما لعبته المملكة العربية السعودية وتلعبه من دور هام في دعم الرياضة الفلسطينية حيث لن ينسى الفلسطينيون عامة والرياضيون منهم خاصة، الدور البارز والهام الذي قام به المرحوم فيصل بن فهد رائد الرياضة السعودية في دعم وتأهيل فلسطين لعضوية الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وقد واصل المسؤولون السعوديون من بعده نصرة ودعم الإتحاد الرياضي الفلسطيني ولجنته الأولمبية ودعم مختلف أشكال النشاط الرياضي في فلسطين بشكل عام.
الرياضة لا تقتصر رسالتها على اللعب والفوز والترفيه كما يظن البعض، وإنما رسالتها أوسع وأعمق وأشمل من ذلك بكثير، فهي ذوق وفن، وخلق وثقافة وسياسة، وحضارة، من خلالها يجري تمتين العلاقات بين الشعوب، وتنمية العلاقة الودية والأخوية بين الأشقاء، ولذا فإن هذا الحدث الرياضي له أهميته القصوى والبالغة في مسيرة الرياضة الفلسطينية السعودية بشكل خاص والعربية والدولية بشكل عام، حيث ترسخ معنى الدولة الفلسطينية وعضويتها في الإتحادات والمنظمات الدولية سواء منها الرياضية أو غيرها، ويرسل رسالة واضحة للعالم عن احقية فلسطين وشعبها للحرية والإستقلال، والمساواة مع بقية الدول والشعوب.
إن الحفاوة والترحيب التي إستعد إليهما الفلسطينيون على المستوى الرسمي والشعبي منذ الإعلان عن هذه الزيارة جاءت متناسبة مع هذا الحدث الرياضي الكبير والهام، وتظهر مدى الود والإحترام والتقدير الذي يحظى به الأشقاء لدى الشعب الفلسطيني، وتظهر مدى تلهفهم على معانقة أشقاءهم العرب في وطنهم وعلى أرضهم، أرض القدس والرباط أرض فلسطين العربية الحرة بإذن الله.
لذا فلا إستغراب ولا إندهاش من حجم الفرح الذي سيحدثه هذا الحدث الرياضي لدى الشعب الفلسطيني التواق للحرية والمتعطش لزيارات ولقاءات الأشقاء له، لما يمثل ذلك من دعم معنوي وسياسي بشكل كبير للشعب الفلسطيني في مواجهته مع الإحتلال الغاشم.
فلسطين اليوم تحتضن المنتخب السعودي وما يمثله من رمزية للمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا، وتجدها فرصة للتعبير عن مدى شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية على دورها التاريخي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته وعن الدعم السعودي اللامحدود لها على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، فالرسالة كبيرة ومتعددة من وراء هذا الحدث الرياضي العام ويقدره الشعبان الشقيقان حق قدره كما تقدره القيادتان السعودية والفلسطينية.
هنيئا للمنتخب السعودي وهنيئا للمنتخب الفلسطيني وهنيئا للسعودية وهنيئا لفلسطين، فقد فازت السعودية وفازت فلسطين بهذا اللقاء، ولا خاسر في هذا اللقاء سوى الحاسدين والحاقدين على الشعبين ومعهم الإحتلال الغاشم الذي يسعى لطمس الهوية الفلسطينية وتصفيتها، وستبقى السعودية وفلسطين صنوان ربط بينهما محكم التنزيل لا ينفكان، بقوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) صدق الله العظيم.
هكذا سيلوح اليوم وغدا وبعد غد أطفال فلسطين ومعهم مشجعي المنتخبين بالعلمين السعودي والفلسطيني معا تأكيداً على فوز وإنتصار المنتخبين والشعبين الشقيقين في هذا الحدث الرياضي النوعي الكبير...!
فالرياضة لا تقتصر رسالتها على الفوز واللعب والترفيه، إنما هي أشمل وأعمق وأوسع بكثير ...!

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط