كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الزعيم الخالد ... والفدائي .. ومكتب العربي الجديد

الزعيم الخالد ... والفدائي .. ومكتب العربي الجديد

تاريخ النشر: 2015-11-13 | 17:32

(1)   ياسر عرفات الزعيم الخالد

لا يتمكن أحد من المرور  في يوم الحادي عشر من تشرين ثاني دون النظر في سيرة أبو الوطنية الفلسطينية وباعثها ورمزها ياسر عرفات، فسيرته بحد ذاتها تاريخ ارتبط به ومعه تاريخ شعب، وهو تاريخ ينطبق عليه تعريف ابن خلدون للتاريخ " في ظاهره لا يزيد عن إخبار عن الأيام والدول والسوابق من القرون الأولى، وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات وحياتها دقيق، وعلم بكيفييات الوقائع واسبابها عميق".  هذا الرجل العظيم يحتاج اليوم الى اعادة التعريف بمدرسته الوطنية الجامعة التي تبناها فكرا وممارسة، والتنقيب في سيرته ومسيرته النضالية الطويله، والتنوير بفكرة اكثر من إعادة نبش قبره بأسباب موته وملاحقة الفاعل دون تقديم اجابة واضحة وشفافة لشعبه.

فالشعب الفلسطيني لا يحتاج الى قرائن وبراهين وبيّنات وتحقيقات سويسرية أو روسية أو فرنسية أو حتى فلسطينية لإقناعه بمسؤولية اسرائيل وحكومتها عن اغتيال الرئيس الخالد سواء بالتسميم أو بغيره، فكل الشواهد لا تشير فقط بل تؤكد وتجزم بأنها أقدمت على اغتيال الزعيم الراحل ياسر عرفات بحصاره بالمقاطعة بأوضاع صحية ونفسية صعبة حالة دون ممارسته لمهامه التي منحته اياها ليست فقط القوانين والدساتير بل محبة شعبه والهامة وشخصيته والكاريزما التي تحلى بها طوال نصف قرن من النضال الوطني وأكثر.

 (2)   المنتخب الوطني "الفدائي"

قَلَبَ الفدائي "المنتخب الوطني" مرارة وحسرة نقل المباراتين من ملعبه البيتي الى فرحة كبيرة أدخلها في قلوب جميع الفلسطينيين؛ المختلفين حتى بإدارة المعارك "السياسية منها والرياضية"، بتعادله مع المنتخب السعوي وفوزه الكبير، بل التاريخي، على المنتخب الماليزي. هذا المنتخب الذي أسعد الفلسطينيين يستحق وبجدارة الاهتمام والرعاية الشعبية والجماهيرية.

الاردن الشقيق، بيت الضيافة الاصيل، أجادت ملاعبها، بهذه الضيافة، بفوز بطعم النصر، وجمهور بإنضاب الجيش، وحضور بفرح العرس ليضع المنتخب الفلسطيني  في المكانة التي يتمناها الفلسطينيون؛ وهي المنافسة للوصول للبطولات العالمية أملا بالمنافسة فيها، وهو طموح ممكن تحقيقه بإدارة فاعلة، ولاعبين فدائيين، وشعبا مصمما على الحياة والفرح والانتصار.

 (3)   أزمة مكتب العربي الجديد

  تثير أزمة "اغلاق" مكتب العربي الجديد في رام الله من جديد مسألة آليات التعامل مع الحرية الاعلامية اكثر منها مع الحرية الاعلامية ذاتها. الاجراء المتخذ تكتنفه علّة اجرائية؛ وهنا لسنا بصدد المراجعة القانونية أو المحاكمة بقدر اعادة النظر في آليات التعامل مع وسائل الاعلام، مع ادراكي العميق لفهم وتفهم أصدقائي في وزارة الاعلام وكذلك في النيابة العامة الدقيق لحساسية الحرية الاعلامية وآليات التعامل معها.

عدم تحويل الضحية الى جلاد؛ كان يقضي أحد امرين في التعامل مع أي مقال أو خبر، ولسنا هنا لنقاش مضمون المقال المكتوب وصدق أو عدم صدق المعلومات أو صواب أو عدم صواب الاراء، هما (1) المتابعة والملاحقة يكونان إما بمطالبة رئيس التحرير بإدراج مقال في نفس المكان والحجم والبنط للرد على ما جاء في المقال، أو رفع قضية أمام المحكمة  المختصة اذا تضمن المقال قدح أو ذما أو ما شابه من جنح وجنايات. أو (2) الاهمال وعدم اتخاذ أي قرار لنبش المقال، خاصة أن المقال المثار عليه الجدل نقل الاتهامات التي يسوقها بعض السياسيين الفلسطينيين في الفضاء الاعلامي الاكثر شهرة ومتابعة من موقع أو جريدة العربي الجديد، ولفت الانظار اليه.

وفقا للحكمة والحنكة التي يتحلى بها أصدقائي في وزارة الاعلام والنيابة العامة القاضية في عدم تحويل الضحية الى جلاد، المقتبس من عنوان المقال الذي قرأته بعد نشوب الازمة، وفي ظل المطالبة بالحريات الاعلامية في مواجهة العدوان الاسرائيلي والتركيز على تعدياته، وترسيخ قواعد المنهج "الحرية" مع وسائل الاعلام في الاعوام الاخيرة دون النظر إلى تصفية حسابات سياسية هنا أو هناك، تقضي انهاء هذه الازمة بوقف الاجراء وتصويب الاوضاع لتعزيز الحرية الاعلامية دون النظر الى الهوامش بقدر  الجوهر.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط