كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الزهار: مصر لم تنفذ ما وعدت به لحل أزمة قطاع غزة.. ولا مصالحة مع من يتعاون مع العدو

الزهار: مصر لم تنفذ ما وعدت به لحل أزمة قطاع غزة.. ولا مصالحة مع من يتعاون مع العدو

تاريخ النشر: 2019-02-26 | 00:01

أمد/ غزة: كشف عضو المكتب السياسي في حركة حماس د. محمود الزهار أنَّ جمهورية مصر العربية لم تحقق الوعودات المتعلقة بإحداث اختراق حقيقي في الملفات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية والإنسانية في قطاع غزة.

وأوضح الزهار في تصريحٍ صحفي أنّ المواطن الفلسطيني في قطاع غزة لم يشعر باختراق حقيقي، ولم يلمس تحقيقاً لما وعدت به مصر -حتى اللحظة- من إحداث اختراق في الملفات المتعلقة بالأوضاع الإنسانية والاقتصادية، مبينا أنَّ حركته تنتظر من مصر ترجمة عملية على الأرض لما وعدت به مؤخراً.

وقال الزهار في تعقيبه على زيارة هنية التي بدأت في الثاني من الشهر الحالي: عندما يحدث اختراق في أي ملفات يشعر به الناس في غزة، المعابر هي التي ستتحدث عن ذلك الاختراق، لكن حتى الآن لا أعتقد أنه يوجد شيء يرضي الشارع الفلسطيني في غزة، ولا ما يحقق ما وعد به الجانب المصري من أنْ تفتح المعابر وان تكون هناك تجارة والامر الأخير من المؤكد أنه لو تم سيحقق اختراق حقيقي، الحديث يحتاج إلى وقت ونحن بانتظار ترجمة عملية لتلك الوعودات.

في السياق، كشف الزهار عن وجود تطمينات من الجانب المصري تتعلق بالمختطفين الأربعة من "كتائب القسام"، مستدركاً حديثه "نريد أن نرى تلك التطمينات على أرض الواقع".

وأضاف الزهار: سمعنا عن تطمينات بشأن المختطفين الأربعة، ولكن نريد أن نرى تلك التطمينات على ارض الواقع، وفيما يتعلق بملف الحالات الإنسانية (الاحتجاز) فالملف يطرح بشكل قوي لكل من يزور ويلتقي المسؤولين المصريين سواء من قيادة حركة حماس او من نواب المجلس التشريعي.

وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، قال الزهار: للأسف مصطلح المصالحة مصطلح مضلل فلا مصالحة حقيقية بين من يتعاون مع العدو الإسرائيلي وبين من يقاوم الاحتلال، المطلوب تطبيق اتفاق 2011 الذي وقعته الفصائل في القاهرة، والذي يقوم جوهره على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني.

وأوضح أن رئيس السلطة محمود عباس يعطل المصالحة ولا يمكن أن يقبل بخيار الانتخابات لأنه يدرك تماماً أنه سيحقق صفراً كبيراً، متسائلاً "من سينتخب محمود عباس والشارع الفلسطيني كله أنتفض ضده سواء في غزة، أو في الضفة التي تنتفض ضد الاحتلال وعندما ينتفض الشارع الفلسطيني في الضفة والقدس فهو أيضاً ينتفض ضد عباس لأنه حليفهم".

وقال: إن الشارع الفلسطيني قال كلمته في عباس وطالبه بالرحيل.. في الدول والمؤسسات والحكومات المحترمة إذا قالوا لأي شخص ارحل وكان عنده ذرة كرامة يرحل دون نقاش، لكن عباس لن يرحل لأنه موظف عند الاحتلال الإسرائيلي، واعتقد أنه لن يرحل وليته يرحل.

وفيما يتعلق بتفاهمات التهدئة ومماطلة الاحتلال في دفع استحقاقاتها، أوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول التملص من تفاهمات التهدئة لمزيد من الضغط على الفلسطينيين في غزة، مشيراً إلى أنَّ المقاومة تراقب عن كثب مماطلة الاحتلال في تنفيذ تفاهمات التهدئة، لافتاً إلى أن الرد على محاولات الاحتلال وعدم التزامه بتفاهمات التهدئة يكون بزيادة الضغط عليه في هذه المرحلة بشتى الوسائل والخيارات وصولاً لتحقيق الأهداف.

وعن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الناس في غزة، قال: لابد من الصبر لأن ربنا سبحانه وتعالى يقول إن مع العسر يسرا، واعتقد ان سلاح الصبر وإدارة المعركة بالطريقة التي تدار فيها اليوم ستحقق كسراً للحصار وكسراً لأعناق المحاصرين ومن يتعامل معهم.

وفيما يتعلق بانتصار المقدسيين، شدد الزهار على انَّ انتصار المقدسيين يحمل في طياته رسائل جليلة لمن يهمه الأمر، قائلاً "من راهن على أنَّ المقدسيين وأهل الضفة وأهل المدن المحتلة عام 1948 يمكن أن يتركوا القدس للنهب والتهويد فهو مخطئ، المراهنة على الثوابت والمقاومة مكسب ومن يراهن على غيرهم في استعادة الحقوق الفلسطينية وعلى وهم المفاوضات مع الاحتلال هم ثلة من الحمقى.

وأضاف: من يراهن على الشارع الفلسطيني الواعي يكسب، ومن يراهن أو يتحايل أو يلعب في مشاعر وثوابت الفلسطينيين سيخسر، وهنا في فلسطين نموذج حي المقاومة من الفائزين وعباس من الخاسرين.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط