كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

السباق الانتخابي.. والسيسي للمرة الثانية

السباق الانتخابي.. والسيسي للمرة الثانية

تاريخ النشر: 2018-02-25 | 11:42

السباق الانتخابي.. والسيسي للمرة الثانية بدء السباق الانتخابي للرئاسة المصرية بعد اعتماد اوراق ترشيح المرشحان .. عبد الفتاح السيسي ومصطفى موسى باعتبارهم من تم التأكيد على ترشحهم ... حيث يرمز لعبد الفتاح السيسي رمز (النجمة ) كما يرمز لموسى برمز (الطائرة) .
على ان تبدأ الحملة الانتخابية للمرشحان السيسي وموسى من الجمعه ال21 ولمدة( 28 يوم) ليكون بعدها فترة صمت انتخابي لمدة ثلاثة ايام .
كافة الاجراءات القانونية المنصوص عليها داخل اللجنة الوطنية للانتخابات منذ بداية الترشح ... وحتى الوصول الى بدء ايام الاقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية ... يسير وفق المعمول به قانونا وتنظيما بحسب اللجنة الوطنية للانتخابات .
السباق الرئاسي والذي بدأ ... يمهد الطريق ليتحدث كل مرشح او من خلال حملته الانتخابية ... حول برنامجه وما يسعى لتحقيقه من اهداف .
وأيا كان فحوى البرنامجين ... الا ان الفارق ومجمل الانجازات للمرشح عبد الفتاح السيسي تتفوق كثيرا على منافسه موسى مصطفى موسى ... هذا الفارق الشاسع ... بحكم ولاية اولى تقلد فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولياته ومهامه ... ومدى معرفة الرأي العام المصري لكل منهم .
الرئيس عبد الفتاح السيسي تم انتخابه ما بعد مرحلة عصيبة ... وحالة من الفلتان الامني ... والسقوط الاقتصادي .. وتعطيل كافة مناحي الحياة داخل مصر... في ظل حكم الاخوان ... الذين مارسوا العديد من الاساليب ... والذين لم يتفهموا طبيعة الشعب المصري ومتطلباته ... كما الذين اساؤا للمشهد السياسي المصري بكافة جوانبه ... مما ادى الى اسقاط حكمهم بثورة الثلاثين من يونيو .
الرئيس عبد الفتاح السيسي وقد دخل الحياة السياسية في ظل مرحلة صعبة ... وعلى كافة الصعد والمستويات وكان في اولى اولوياته اخراج مصر والمصريين من خطر قائم وداهم ... ومن مخاطر تشتد بضراوتها حول مصر وشعبها وفي ظل تراجع اقتصادي .. وتعطل لالة الانتاج ... وتهديد ارهابي شديد الخطورة .
ظروف اقتصادية سيئة ... وخدمات ضعيفة .. ومعدلات معيشة اقل من الحد المقبول .. ونسبة استثمارات قليلة بعد هروب البعض منها ... ومعدلات انتاج ضعيفة ... وتعطيل شبه كامل للحياة الاقتصادية والانتاجية ... صورة مصر ما بعد يناير 2011 تغيرت بحكم فوضى وحالة فلتان .. حتى وصلت الى حكم الاخوان لمدة عام ... وما قام به شعب مصر من ثورة حقيقية بالثلاثين من يونيو والتي عملت على اسقاط حكم الاخوان وعزل محمد مرسي ... وما تم بعد ذلك من أحداث عاصفة وجملة من الافتراءات ... والاكاذيب .. والفبركات الاعلامية والروايات التي تحاول التشويش ... والتجمعات مثال رابعة الي حاولت التخريب والقتل واثارة الفوضى بالبلاد ... كل ذلك في ظل اعلام مأجور اخواني قادته قناة الجزيرة القطرية لفبركة الاكاذيب .. اضافة الى معارضة داخلية ذات مصالح خارجية ... ومؤسسات تدعي حقوق الانسان ... لكنها ممولة من جهات دولية .
حالة داخلية تحتاج الى قائد وزعيم .. ورجل دولة يتسم بسمات وصفات حاسمة وحازمة ... يستند فيها الى اعلاء شأن القانون والقضاء ... كما اعلاء شأن المؤسسات السيادية للدولة والمشهود لها منذ زمن ... وعبر التاريخ بالقوة والقدرة والمقدرة ... الرجل الذي دخل سباق الرئاسة في ظل منافسة لبعض الشخصيات في الفترة الاولى ... اوصلته بقوة شعبيته ... ومحبة الجماهير له ... وقناعة الرأي العام بامكانياته .. وحكمته .. وحنكته .. وما يتميز به من سمات وصفات ... لاجل ايجاد مخارج عملية لما وصلت اليه البلاد .
كان امامه مهام عديدة .. ومسؤوليات كبيرة ... وتحديات تزداد مع مرور الوقت ... واشتداد المؤامرة ... والاستهداف من دول الشر وجماعات الارهاب والتكفير .. والذي قام على مواجهتهم بقوة وحكمة ... وارادة قوية ... والتفاف شعبي حول جيش مصر العظيم وشرطته واجهزته .
اربعة سنوات قاربت على الانتهاء بجملة من الانجازات السياسية الاقتصادية والاجتماعيه ... وبالعشرات من المشاريع التنموية والاستثمارية والتي عملت على زيادة المخزون الاستيراتيجي ... كما عملت على ارتفاع معدل التنمية ... وزيادة عدد المشروعات الكبرى ... كما زيادة عدد المدن الجديدة ... كما زيادة أعداد الطرق ... ومشاريع الطاقة والكهرباء وليس اخرها محطة الضبعة ... وشق قناة السويس الجديدة وافتتاحها وسير العمل بها ... كما زيادة معدلات الانتاج .. وزيادة الصادرات ... وتقليل الواردات ... والاصلاح الاقتصادي .. كما الاستصلاح الزراعي لملايين الافدنة ... واتخاذ قرارات جريئة لم يكن بالإمكان اتخاذها لولا الثقة العالية بالرئيس عبد الفتاح السيسي كما تم بناء عشرات الالاف من الشقق السكنية لقطاع الشباب والاسر الفقيرة .. ومواجهة العشوائيات ... كما عمل السيسي على تعزيز وتقوية القوات المسلحة وتعدد مصادر تسليحها وتنوعها ... كما عمل على اعادة بناء الشرطة المصرية وتوفير الامكانيات لها .. كما عمل على اعادة اعلى درجات الامن الداخلي والحدودي للبلاد .
لقد كانت متابعة الرئيس السيسي لكافة التفاصيل ... ودراسة كافة المقترحات والحلول ... وحتى المشاركة بامكانية تخفيض التكلفة من خلال جهد كبير ... ومتابعة حثيثة ... واصرار كبير على الخروج من المأزق ... ومحاربة الفساد وحالة التراخي واعادة النشاط للجهاز الاداري والرقابي تعزيزا للاداء وشفافية القرارات ... ومتابعة دائمة لاليات التنفيذ .
كما عمل السيسي على اعادة مصر لافريقيا .. كما اعادتها لمكانتها الطبيعية في قلب امتها العربية ... كما عودتها للشراكة السياسية والاقتصادية الدولية ... وزيادة معدلات الاستثمار ... وفتح افاق جديدة وتشريع قوانين استثمارية تساعد المستثمرين .. وتفتح الافاق لتوفير مستلزمات ومتطلبات الشراكة الاستثمارية .. كما عمل من خلال تلك الشراكة مع دول المحيط على اكتشافات جديدة للغاز الطبيعي والذي سيعطي قوة اضافية للاقتصاد المصري ... كما الاكتشافات داخل الحدود الدولية المصرية .
عمل السيسي على تعزيز الامن المجتمعي وانهاء حالة الفلتان داخل البلاد من خلال عصابات ومجموعات تخريبية وارهابية وزعزعة الامن الداخلي .. وارجع هيبة الدولة المصرية ومؤسساتها الى ما كانت عليه ... بل اكثر مما كانت عليه .
كما عمل السيسي على توفير الحريات والديمقراطية وحرية الرأي في ظل الالتزام بالقانون ... كما الالتزام بقانون الطوارئ في ظل ارهاب اسود لا زال قائما وموجودا ببؤره الارهابية ومخابئه داخل العديد من المناطق ... مما زاد من يقظة الامن المصري بضربات استباقية وكشف خلايا تخريبية ارهابية .
مواجهة الارهاب التكفيري ومن خلال العملية الشاملة والاكبر سيناء 2018 والتي تقوم وجاري تنفيذها للاسبوع الثالث على التوالي وفق مخطط مدروس لانهاء الارهاب التكفيري والقضاء عليه بكافة ارجاء الوطن المصري وخاصة بشمال ووسط سيناء وفي الظهير الصحراوي ... وما نتج حتى الان من نتائج نفخر بها ونعتز برجال مصر البواسل الذين يقومون على اداء واجبهم المقدس لاجل دحر الارهاب واجتثاثه من جذوره .
عبد الفتاح السيسي الذي يخوض انتخابات الرئاسة للمرة الثانية .. من خلال حملته الانتخابية .... التي توحدت بكافة اسماءها يتقدم بجملة من الانجازات الملموسة ... والحقائق الواضحة ..... والارقام والاحصائيات المحددة .... بكل عزيمة لا تلين ... وبارادة لا تعرف المستحيل .. يخوض الانتخابات الرئاسية بخبرة اكتسبها ... وبانجازات قد حققها ... وبرؤية شاملة حول ما يجب عمله حول مصر المستقبل ... والعمل الجاد واستنهاض كافة الطاقات الشبابية .... واحترام حقوق المرأة وواجباتها وتفعيل كافة فئات وشرائح المجتمع ... وهذا ما تم من خلال مؤتمرات شبابية مشهود لها كما ملتقى شباب دولي عزز من العلاقات مع الشباب العالمي.
عبد الفتاح السيسي الذي يعطي المرأة المصرية فرصة اثبات وجودها والعمل على اداء واجباتها ... كما المحافظة على حقوقها التي تستحقها داخل مؤسسات الدولة والمجتمع المصري ... يعتبر رجل دولة من طراز جديد ... محكوم بحالة انضباط عسكري قانوني اجتماعي ديني وبرؤية شمولية ... وبخطط استيراتيجية .... لا يأخذ بالاقوال بقدر ما يسعى الى الافعال والانجازات.
رئيس لمصر من طراز جديد .. غير مألوف ... احبته الملايين لمصداقيته ... وصراحته .. وانفتاحه على الجميع ... وما حققه من انجازات مألوفة.
ما تحقق حتى الان ... والدخول بالسباق الرئاسي الثاني للسيسي أثار حفيظة اعداء مصر ... والمتأمرين عليها ... والمعروفين باسماءهم وعواصمهم وتنظيماتهم ... كما اثار حفيظة البعض القليل ممن هم داخل مصر من رجالات الاخوان وبعض الاعلاميين وبعض السياسيين ... وبعض من يسمون انفسهم بالمفكرين واصحاب الرأي .. والذين لم يكن بحساباتهم مدى النجاح والانجاز الذي يمكن ان يتحقق من خلال عبد الفتاح السيسي مما أثار غيظهم ... وكراهيتهم وحقدهم وقلوبهم السوداء ... لان القطار قد فاتهم ولم يعد بالامكان الالتفات لهم ... كما لم يعد بالامكان الركوب بقاطرة مصر التي تتقدم يوما بعد يوم بانجازاتها ومكتسباتها .
رئيس مؤمن يخاف ربه .. ويحب وطنه ويلتزم بالقانون ... رجل ذات مصداقية عالية ... وشفافية ملموسة .. وعلى درجة من الوعي والوضوح والصراحة ... لا يخفي شئ مما يقوله بالغرف المغلقة ... يقال بالعلن ... شخصية قيادية متوازنة ... وصاحبة قرار وطني لا يتأثر ولا يلتفت الى ضغوط .... اعتاد على انه يترأس دولة عربية كبرى ... تفتح كافة ابوابها لكافة الاصدقاء والاحباء ... وتغلقه بوجه كافة الاعداء ... قائد استخلص الكثير من العبر والدروس ... واستفاد من تجارب غيره .. لا يتحرك الا وفق تحركات مدروسة .. ووفق خطة مرسومة يستمر ببناء علاقات ثنائية قائمة على الاحترام والمحبة والمصالح المشتركة ... ولا يلتفت الى صغار القوم كما صغار الافعال ... والتحركات لامتلاكه القدرة والقوة والارادة على ازاحة من يحاولون اعاقة مسيرة مصر ونهضتها ومكانتها ودورها.
رئيس مصري اقترب من نهاية ولايته الاولى .. وهو يقود سباق الانتخابات لولاية ثانية بكل ثقة وقدرة واقتدار ... وسوف يحقق مكسب اضافي لتعزيز ما تم انجازه واستمرار فعله الوطني ... لاجل المحافظة على مصر وشعبها ارضها سيادتها وحدودها الامنة .... وحتى يستمر بدفع عجلة الانتاج والاستثمار ومعدل النمو وزيادة معدل الدخل القومي والفردي بما يحقق حياة افضل لشعب مصر العظيم الذي عانى الكثير وتحمل الكثير ... وصبر الكثير .... لاجل وطنه مصر.
رسالة مصر للعالم بأسره حول موقفهم الواضح ... وثبات عهدهم .. ومدى تماسكهم والتزامهم .. ومدى حرصهم على المشاركة القوية والفاعلة بانتخابات الرئاسة تعتبر اولوية وطنية يجب الحرص عليها ... وعدم الاهمال بها.
رسالة مصرية أكدت للجميع بأنه لا شئ مستحيل امام الارادة القوية والاهداف المخططة ... والفكر الوطني المستنير.
مصر واذ تخوض تجربة ثانية من الانتخابات الرئاسية الديمقراطية ... انما تؤكد ان التحديات تزيدها قوة ومزيدا من الاصرار ... وان شعب مصر العظيم يدرك المخاطر ... كما يعي الواجبات ... وما يجب عمله ... وبداخله الكثير من القوة الكامنة لاجل وطنه ... ومن خلال مؤسسات دولته القادرة على الدفاع عن ترابها وسيادتها وامنها.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط