كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"السفير": اجتماع باريس يعارض المطالب الإسرائيلية.. مبادئ تسبق المفاوضات.. وجدول زمني

"السفير": اجتماع باريس يعارض المطالب الإسرائيلية.. مبادئ تسبق المفاوضات.. وجدول زمني

تاريخ النشر: 2016-04-23 | 06:56

أمد/ بيروت - كتب حلمي موسى: شرعت فرنسا بإرسال الدعوات لحضور الاجتماع التمهيدي للمؤتمر الدولي بشأن التسوية الفلسطينية على مستوى وزراء الخارجية، والذي سيعقد في باريس نهاية شهر أيار المقبل.

وبحسب ما نشرت صحيفة «هآرتس»، فإن الغاية الأولية من هذا الاجتماع هي الاتفاق على إعلان مبادئ لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية المتوقفة منذ سنوات. ورغم أن إعلان المبادئ سيكون عمومياً، إلا أن أبرز ما فيه أن أساس المفاوضات هو حدود العام 1967، ومبدأ تبادل الأراضي.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن ديبلوماسيين إسرائيليين مطلعين على التدابير الفرنسية قولهم إن باريس معنية بأن يخرج الاجتماع الوزاري الدولي المقرر انعقاده في 30 أيار المقبل بإعلان مبادئ دولي يحوي مبادئ متفقاً عليها، تمهد لاستئناف العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين. وبحسب هؤلاء الديبلوماسيين، فإن المعلومات التي وصلت لإسرائيل تفيد أن الفرنسيين يرغبون بأن تكون مبادئ هذا الإعلان عمومية، لكنها تتعلق بجزء من قضايا الحل النهائي. ووفق التقديرات الإسرائيلية، فإن إعلان المبادئ سيضم على الأقل إشارة للحدود على أساس خطوط العام 1967 مع تبادل أراض. كما أن الإعلان سيحوي مبدأ آخر، وهو جدول زمني ثابت للتوصل إلى اتفاق نهائي.
ومعروف أن الفلسطينيين اشترطوا بعد المماطلة الإسرائيلية العودة للمفاوضات بوجود جدول زمني محدد لإنهائها، وبأن تستند إلى مبادئ محددة، أهمها حل الدولتين وحدود العام 1967، كأساس لأي مفاوضات. وعلى النقيض من ذلك، فإن إسرائيل ترفض وضع أي مبادئ أو جدول زمني، وتصر على استئناف المفاوضات من دون أي شروط مسبقة.
ومن المقرر أن يجتمع في باريس في 30 أيار المقبل بضع عشرات من وزراء خارجية الدول المعنية بالمسألة الفلسطينية، مثل الدول العظمى والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية. وبحسب الخطة الفرنسية، فإن كلا من إسرائيل والسلطة الفلسطينية لن يحضر الاجتماع الوزاري لكن باريس تتشاور مسبقاً مع الطرفين. وسيصل وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إلى فلسطين للاجتماع إلى كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية والرئيس الفلسطيني قبيل انعقاد الاجتماع الوزاري.
ويرى معلقون إسرائيليون أن السلطة الفلسطينية تراهن تماماً على المبادرة الفرنسية بعدما لاحظت تمنعاً أميركياً عن لعب دور أكثر فعالية في الضغط على إسرائيل. وقد أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تأييده للخطوات الفرنسية مؤخراً في لقاءاته مع كل من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. وقاد هذا التأييد إلى تأجيل المسعى الفلسطيني لاستصدار قرار في مجلس الأمن الدولي ضد الاستيطان الإسرائيلي، وهو المسعى الذي رأت فرنسا أنه قد يضر بمساعيها لحشد التأييد لفكرة المؤتمر الدولي.
وفي مقابلات مع صحف دولية وعربية وإسرائيلية عدة، قال وزير الخارجية الفرنسي إن المرحلة الأولى من المؤتمر الدولي الذي دعت إليه حكومته هي مؤتمر وزراء الخارجية في 30 أيار في باريس، مشيراً إلى أن العقبتين الرئيسيتين اللتين تعترضان استئناف المفاوضات هما الاستيطان والعنف، مولياً أهمية كبيرة للمشاركة الفعالة لروسيا في المؤتمر. وقال آيرولت إنه خلال محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومع وزير خارجيته سيرغي لافروف أثيرت مسألة الجمود في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بوصفها دافعاً لخطر اندلاع مواجهة شاملة في المنطقة.
وبحسب آيرولت، فإن «هدف الاجتماع في باريس واضح: خلق تدخل جماعي للأسرة الدولية تمهيداً لأفق سياسي نحو السلام. وهذه مصلحة للجميع، والمبدأ الموجه أيضاً واضح ومعروف: حل الدولتين. وبودي التشديد على الخطوط الموجهة لهذا الحل، لأن هناك ميلاً لعدم ذكرها. نحن نتحدث عن دولة إسرائيل ودولة فلسطينية تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمن، في حدود آمنة ومعترف بها على أساس حدود 1967، والقدس هي العاصمة المشتركة لهما. هذه هي الصيغة المقبولة».
وأضاف: «لم أقل إن هذا سيكون سهلاً. الطرفان حاليا متباعدان. وهذا معروف. من جهة، لدينا في إسرائيل حكومة تبدي بشكل متزايد تخلياً عن مشروع حل الدولتين، وفي الجهة الثانية الفلسطينيون، وهم ليسوا فقط منقسمين في هذه المسألة، وإنما أيضاً مع قيادة مزعزعة مع تساؤلات تثار من جمهورها. ولدينا الوضع نفسه، ولا حاجة للتذكير بمواجهتين دمويتين في ست سنوات. فهل ثمّة بديل للمشروع الذي نقترحه؟ إن الخيار الآخر الذي يعرض هو تقبل الحرب كقدر. أنا أرفض هذه المقاربة».
وقال آيرولت إن أكثر من 20 دولة أكدت مشاركتها في المؤتمر في باريس، موضحاً أنه يعمل «بشفافية تامة مع الإسرائيليين والفلسطينيين حول نياتنا، وسأوضحها عندما أصل إلى المنطقة قريباً». وشدد على أنه يعمل بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومع روسيا واليابان، وأنه أوصل هذه الرسالة. واعتبر أن الوجود الأميركي في المؤتمر حيوي، وأنه تحادث بهذا الشأن مع وزير الخارجية جون كيري. وبرأيه يمكن للأميركيين الذين استثمروا جهودا كبيرة في المفاوضات أن يروا في المؤتمر إعادة تقييم لنشاطهم».

×
أخبار
الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط