كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

السفير الأمريكي في إسرائيل: لن أزور المستوطنات تحت أي ظرف من الظروف

السفير الأمريكي في إسرائيل: لن أزور المستوطنات تحت أي ظرف من الظروف

تاريخ النشر: 2022-01-14 | 10:23

تل أبيب: أكد السفير الأمريكي في إسرائيل يوم الجمعة، إنني "لن أزور المستوطنات تحت أي ظرف من الظروف".

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن توماس نايدس في مقابلة أولى له قوله، إنني "عاقد العزم على المضي قدما في حل الدولتين، وتخفيف حدة اللهب بين القيادة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية على الجبهة الإيرانية".

واعتبر ا نايدس، إن تأييد إدارة بايدن لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني نابع من أن هذا الحل سيعزز قوة إسرائيل، لكن هذا لا يعني استئناف "عملية السلام" قريبا.

وقال نايدس، في مقابلة نشرتها الصحيفة العبرية يوم الجمعة، إن "كل ما يهمني هو أن تكون إسرائيل دولة قوية، ديمقراطية ويهودية. وتأييدي لحل الدولتين، وهو حل يؤيده الرئيس بايدن طبعا، ودعم رفاهية الشعب الفلسطيني – كل هذه الأمور نابعة من إيمان بأنه بهذه الطريقة ستتعزز قوة إسرائيل". وأشار إلى أن "إسرائيل مختلفة بنظري. أولا كيهودي، ولكن أيضا لأنه توجد هنا مواضيع حقيقية ينبغي دفعها".

وأضاف نايدس أنه "سأشعر أني نجحت إذا حافظنا على جميع الفرص مفتوحة من أجل العملية (السلمية). وأقصد أنه إذا أقنعنا الجانبين بعدم تنفيذ خطوات أحادية الجانب تغلق الفرص. ودوري هو التحدث حول الرؤية، وعن أهمية حل الدولتين، وضمان أن يؤمن الإسرائيليون وسكان الضفة الغربية بأن إدارة بايدن تدعم حل الدولتين. والأهم أن الإدارة تدعم بالأفعال وليس بالكلام فقط. وأريد أن أقنع الإسرائيليين أن إدارة بايدن تدعم إسرائيل من دون تحفظ".

وبحسب السفير الأميركي، فإن "إدارة بايدن تؤمن أنها عليها العناية بالشعب الفلسطيني. وهذا هو الفرق بيننا وبين إدارة ترامب. وبعد تشكيل الإدارة مباشرة، توجه وزير الخارجية (الأميركية أنتوني) بلينكن إلى الكونغرس وحصل على أموال من أجل مساعدة الأونروا، ولمنشآت المياه، وللمنح، لسكان الضفة والقدس الشرقية. وهذه مساعدات مباشرة. وكما تعلم، فإن القانون يمنعنا من مساعدة سلطة. وبإمكاننا استخدام دفتر شيكاتنا وخطابنا. ولم أصل إلى هنا كحالم. أنا هنا من أجل تنفيذ أمور".

وتطرق نايدس إلى المزاعم الإسرائيلية بأن الأونروا تمول "داعمي إرهاب"، وأشار إلى أن "هذه ليس شأن حكومات بنظري، وإنما هذه قصة عن أناس. فمعظم الفلسطينيين يستيقظون في الصباح ولا يهدرون وقتهم بمسالة ماذا يفعل قادتهم. وكل ما يريدونه هو صحة، فرصة، أمن. ومعظم الإسرائيليين لا يختلفون عنهم. وهم أيضا لا يستيقظون في الصباح ويسألون ماذا يحدث في الكنيست اليوم. إنهم يريدون خدمات صحية، تعليم، أن يختفي كورونا. وعلينا أن نعمل من أجل الشعبين".

وأردف "هل هذا يعني أننا سنستأنف صباح غد عملية السلام؟ لا. يهمنا مصير المنطقة بالطبع، لكننا لا ننمي توقعات بأن شيئا ما سيحدث غدا".

وقال نايدس إنه التقى مع رئيس المعارضة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي تسود علاقة سيئة بينه وبين الإدارة الأميركية الحالية ومع بايدن خصوصا. وأضاف السفير الأميركي إنه "بالتأكيد التقيت مع نتنياهو، لساعتين ونصف الساعة. لأنني لست أيديولوجيا. والتقيت أيضا مع منصور عباس" رئيس القائمة الموحدة (الإسلامية الجنوبية).

وأضاف نايدس أنه "معجب جدا" بمنصور عباس. "فهو يذكرني بسياسيين كثيرين التقيت معهم خلال عملي". وبدا السفير الأميركي كمن يتجاوز حدود وظيفته الدبلوماسية بكيله المديح لرئيس حزب، لسبب غير واضح. وقال إن "اهتمام عباس مُنصبّ على جمهوره. وهو يريد أن يوفر لناخبيه ما ينقصهم. فمشاكل جمهوره صعبة. وجرى تخصيص عشرين دقيقة من المحادثة بيننا للجريمة في الوسط العربي. ويحزنه أن ناخبيه يقتلون بعضهم. أنا أحب أشخاصا مثله". واللافت أن السفير الأميركي بادر إلى الحديث عن منصور عباس، ولم يتطرق خلال المقابلة إلى سياسي آخر في إسرائيل.

وشدد نايدس على أنه لم يزر أي مستوطنة في الضفة ولا يعتزم القيام بزيارة كهذه "بأي شكل من الأشكال. ومثلما طلبت من الفلسطينيين وكذلك من الإسرائيليين بعدم تنفيذ أمر يشعل الوضع، هكذا أتصرف شخصيا. لا أريد أن أغضب أحد. وأعلم أني سأرتكب أخطاء، وأقول أمورا تثير الغضب".

وقال السفير الأميركي إنه لا يتحدث مع السلطة الفلسطينية. لا أجري اتصالات مباشرة معهم. وجورج نول يدير الوحدة الفلسطينية. ويعمل أشخاص كثيرون في ذلك – يو أس إيد، الدائرة السياسية، الدائرة الإعلامية. ويركز كل الجهاز الذي يعمل في المبنى الذي استخدم للقنصلية (الأميركية في القدس) على الضفة. وأريد أن يعززوهم. وسألتقي مع أي أحد يريد اللقاء معي، لكن لا مصلحة لي بتسخين الوضع الآن. ربما سأقول بعد شهر إني ذهبت إلى هناك (إلى الضفة)، لكن ليس لدي خطة كهذه الآن، ولا توجد حاجة لذلك أيضا".

وأضاف نايدس أنه "نريد إعادة فتح القنصلية. وقلنا ذلك لحكومة إسرائيل". وتطرق إلى معارضة رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، ووزير الخارجية، يائير لبيد، إعادة فتح القنصلية الأميركية بادعاء أن ذلك "سيضعف مكانة القدس كعاصمة إسرائيل". واعتبر السفير الأميركي أن "القدس هي عاصمة إسرائيل. والسفير الأميركي يعمل ويسكن فيها. ونأمل بأنه إذ استؤنفت المفاوضات المباشرة، سيتخذ القرار حول القدس بين الجانبين".

وأقرّ نايدس بأن الموضوع الإيراني هو أكثر موضوع يثير توترا بين إدارة بايدن وإسرائيل. وقال إن "الرئيس بايدن أراد أن يضمن ألا تكون هناك فجوات في الثقة بين إسرائيل والإدارة في هذه القضية البالغة الأهمية. والمواقف معروفة. وبودي أن أوضح أننا نريد في نهاية الأمر العمل سوية مع إسرائيل. والأهم من ذلك، أن الرئيس أوضح أنه ملتزم بألا يصل الإيرانيون إلى القنبلة، وأن جميع الخيارات ستكون على الطاولة. وهناك محادثات متواصلة بيننا وبين إسرائيل، وقسم منها غايتها تهدئة مخاوف إسرائيل".

وأضاف أنه "أوضحنا بشكل علني وغير علني أننا نريد حلا دبلوماسيا. وإذا لم نتوصل إلى حل دبلوماسي، توجد خيارات أخرى نتحدث عنها. وعناوين وسائل الإعلام هدأت لأنه تم تحقيق الثقة، ونحن نصدقكم وأنتم تصدقوننا".

وتابع السفير الأميركي "نحن لاعب مركزي في الموضوع الإيراني، وهذا الموضوع الأهم في المنطقة حاليا. كما أننا ندعم بكل قوة اتفاقيات أبراهام. وسندفع قدما اتفاقات اقتصادية بين إسرائيل والإمارات وسنجلب دولا أخرى".

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط