كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

السفينة الفلسطينية ......ربانها وقبلتها واحدة!!!

السفينة الفلسطينية ......ربانها وقبلتها واحدة!!!

تاريخ النشر: 2016-10-25 | 12:35

فلسطين النازفة المكلومة منذ عقود طويلة .... لا زالت تواصل مسيرتها ....وتشق طريقها .... وهي لا زالت على حالها من الحرمان الذي يعيشها شعبها....كما السلب لأرضها وحقوقها .... وما نتج من تهجير الألاف منهم بالمنافي ومخيمات اللجوء .... ولا زالوا حتى اليوم يقتلون بدم بارد ودون أدنى تحرك دولي .....وتسلب أرضهم .... وتزداد مستوطنات الغرباء المستعمرين على حساب أهل الأرض والحقوق.
الشعب الفلسطيني الأكثر تضحية وفداء من أجل حريته واستقلاله ... لا زال يقدم الكثير من التضحيات وقوافل الشهداء وعذابات الأسرى وأنين الجرحى ...لا زال يقدم بفخر وعزة وأنفة ....لا زال يضحي بكل عناد واصرار وثبات ....ولا يلتفت الى ما يمكن أن يقال ...أو ما يمكن أن يطلق من شعارات ....لأن النضال الفلسطيني لا يمكن أن يقاس من خلال تعبيرات انشائية وقصائد وأبيات شعرية ونثرية ....أو من خلال روايات قصصية وسيناريوهات سينمائية ....كما لا يمكن أن يقاس نضالنا الوطني ببيان ختامي أو تصريح اعلامي....أو مؤتمر صحفي ....لأنها فلسطين الجريحة المتألمة .....لكنها القوية.... والتي لم ينال منها الزمن وتقلباته ومتغيراته .....فلسطين لا زالت على صمودها صبرها تحديها ...لا زالت على عهدها ووفائها وتمسكها بمبادئها .... وعمقها العربي القومي وبالصدارة مصر الشقيقة الكبرى والتي لن يهز علاقاتنا معها أي رياح عاصفة وعاتية وموسمية ....لأنها جذور التاريخ بعمق الأرض ومن عليها ومن ضحوا من أجلها ومن سالت دمائهم لأجل حريتها .
لا زالت فلسطين تنأى بجراحها وتعمل جاهدة على أن تواصل ابحارها في هذا البحر الهائج المتلاطم بأمواجه وعواصفه المستمرة ....وتقلباته المتسارعة وأنوائه المتعددة .
سفينة فلسطين وقد أبحرت بإيمان وعزيمة واصرار ...لا تهاب أمواج البحر وعواصفه ...كما لا تهاب ما يمكن أن يحيطها من محاولات تغيير بوصلتها ومسارها .
الثورة الفلسطينية المعاصرة ومنذ انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ودخولها بمؤسسات منظمة التحرير وقيادتها .... والنضال من داخلها .....لا زالت تمسك بالقضية الوطنية بكل قوة واقتدار لقناعة راسخة وثابتة أن النضال الوطني الفلسطيني مستمر ومتصاعد ....وأن السفينة الفلسطينية ستستمر في ابحارها بربانها وقبلتها الواحدة غير أبهة بالتحديات والمصاعب .
فلسطين بعاصمتها القدس وبشعبها الممتد من الشمال الى جنوب الوطن ومن شرقه الى غربه ....شعبنا الممتد عبر كافة الساحات وداخل كافة المخيمات في بلاد العرب والعجم ....لا زال ينشد أغنية عودته الى وطنه ...ولا زال على عهد الوفاء والرباط المقدس.... متمسكا بثوابته الوطنية وبخياراته الكفاحية وبأولوياته الوطنية الفلسطينية .
شعبنا الفلسطيني بقدسيته وطهارته وايمانه .... وبكل مقدساته وايمانه بحتمية انتصاره مهما طال الزمن ...لا زال يبحر بسفينته ويشق الطريق بكل قوة وعنفوان وشموخ .... غير ابها بالعواصف والزلازل التي طالت المنطقة ....وغير ابها وملتفتا الى ثقافة الفوضى التي عمت سماء منطقتنا ومساحة المؤامرات.... التي تحاك ضد شعوب أمتنا وأنظمة الدولة العربية القومية .
نفرح بفرحة أمتنا ...ونبكي على أمجادها ....ونعيش لحظة الأمل أن يعاد مجد الأمة ووفائها الى أهدافها من المحيط الى الخليج ....أمة عربية واحدة ....ذات رسالة خالدة لا يوجد بداخلها مستعمر ....ولا يقف على رأس أحد دولها خائن .
السفينة الفلسطينية وقد أبحرت في ظل معادلات اقليمية وعالمية .... لم تكن تسمح لها بالإبحار ....لكنها أبحرت وانطلقت بربانها وصوب قبلتها التي وحدت جهودنا ونضالنا الوطني ....واستطاعت تلك السفينة أن تواصل مسيرتها رغم مصاعب الطريق .... وما اعترى الطريق من عثرات تغيرات وتحديات... الا أننا واصلنا طريقنا بحكمة وقدرة واقتدار من خلال قيادتنا الشرعية والتاريخية والتي أصابت وأخطأت .....نجحت وأخفقت ....لكننا لا زلنا نسير على الطريق.... ولا زلنا داخل السفينة بربانها وقبلتها ....لإيماننا المطلق أن من يخرج عنها سيكون مصيره الغرق في هذا البحر الكبير وفي هذه العواصف العاتية ....لا زلنا داخل الإطار ولم ولن نحاول الغطس المنفرد والهروب الغير مسؤول .... ولا حتى العزف المنفرد على أوتار ومصالح غيرنا ... الذي يمكن أن يتهددنا ويقترب من إغراق سفينتنا ويجعلنا على طريق مجهول .
لقد حددنا الطريق....ورسمنا معالمه ونقاطه واستراتيجياته كما وحددنا ألياتنا وخطواتنا وتحركاتنا بما يعزز من صمودنا ...ووحدة شعبنا .....وتماسك ارادتنا ....هذا هو الطريق والخيار والمخرج .....ولا مجال للصراع والمشاكسة تحت أي ذريعة أو مبرر.... لأن الوطن أكبر من الجميع وفوق الجميع .... وكل منا يمكن له أن يجتهد في اطار المشروع الوطني والشرعية الفلسطينية وليس خارجهما .... لأن من يلعب خارج الملعب المسموح به .... لن يتمكن من تسجيل هدفه ....حتى ولو تمكن من تسجيل بعض النقاط الا أنها لا يمكن أن تحتسب... بحسب قواعد وقوانين اللعبة التي خبرناها منذ زمن طويل بكل الملايين التي لا زالت على تماسكها ووحدتها وتمسكها بشرعيتها الوطنية التاريخية .
السفينة الفلسطينية وقد أبحرت بحسابات فلسطينية ....واستمرت في ابحارها بوسائل الدعم والإسناد العربي والأممي ....وأخذنا فرصة حكم أنفسنا في ظل حصار واحتلال.... وأقمنا مؤسساتنا وعملنا ما استطعنا بكل صعوبة في ظل الأغلال والقيود ...الا أننا استطعنا أن نسلك الطريق رغم وعورتها ومصاعبها وتحدياتها .....ولا زلنا نشق طريقنا داخل الوطن وخارجه وعلى الساحتين العربية والدولية.... ونحشد ما نستطيع من مواقف الدعم والتأييد والاعتراف .....حتى أصبحت فلسطين الحلم واقعا ملموسا وقريب التحقق على خارطة السياسة الدولية .
استمرارنا داخل السفينة وهي لا زالت تبحر صوب أهدافنا لترسوا على شاطئ الأمن والأمان والاستقلال .....سيوفر علينا الكثير من الوقت والجهد وحتى لا نستمر في اضاعة المزيد من الوقت في امور هامشية جانبية لا علاقة لها بالوطن وحريته .....وحتى ننهي هذا الفصل الطويل من مسرحية هزلية .....ولا زال المحتل ينخر بأرضنا بلحمنا وعظمنا ويسلب المزيد من حريتنا .....ونحن لا زلنا نعيش صغائر الأمور وأبجديات السياسة .
أقولها .....اياكم ومحاولة غرق السفينة ....اياكم في ظل العواصف العاتية والمصنعة ....اياكم وسفينة الوطن وربانها وقبلتها أن يتم المساس بهم ....لأنها المخرج الوحيد الى حيث الأهداف التي راح ضحيتها عشرات الألاف من خيرة أبناء شعبنا الذي لا زال ينتظر.....ويعيش الأمل ....فلا تحرموه أماله ....ولا تبددوا أحلامه ....فالتاريخ لن يرحم .....من لا يرحم نفسه.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط