كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

السلام بين الممكن الوطني والمتطلب الدولي

السلام بين الممكن الوطني والمتطلب الدولي

تاريخ النشر: 2020-01-30 | 05:00

لغة الحضارة الفلسطينية : لقد مضى تقريباً مئة عام على احتلال فلسطين ومهما مضت السنوات لا يمكن الا وان يعود الحق لأصحابه، انهم يريدون ان نتنازل عن الحق الفلسطيني، ان التاريخ يسجل ويشهد من يمارس البلطجة ومن يطبق القانون، ممكن للحرامي أن يسرق ممتلكات غيره ولكن يبقى حرامي، ولا يمكن ان يتم تغيير الواقع بوهم الشعارات والكلمات الكاذبة واستمرار خداع العالم .

ان الشعب الفلسطيني والقيادة يرفضون تلك الصفقات الوهمية وخاصة ما يسمى صفقة القرن والتي وهي خطة لتصفية القضية الفلسطينية وأن هذه «الصفقة» أداة لتلبية رغبات دولة الاحتلال بزعامة نتنياهو، ولا تشكل أساسا لحل الصراع، وقدمتها جهة فقدت مصداقيتها بأن تكون وسيطا نزيها لعملية سياسية جدية وحقيقية وهذه الخطة لحماية ترامب من العزل وحماية نتنياهو من السجن وليست خطة للسلام في الشرق الأوسط بل خطة سلامة الذات لأصحابها .

ان القدس أرض محتلة وهي اساس الرواية الفلسطينية العربية المسيحية والإسلامية وعاصمة لدولة فلسطين وحاضر وماضي ومستقبل الهوية السياسية والثقافة لشعبنا وأن صفقة ترامب التي لا تعطي الأرض المحتلة لأهلها ولا تعترف بحدود 1967 ولا تعترف بأن القدس ارض محتلة، بل تقدمها للاحتلال كاملة وأن ما تسمى صفقة القرن تعصف بأسس الحل العربي التي أقرتها القمم المتعاقبة، خاصة مبادرة السلام العربية، وتتعارض مع أسس الحل التي وضعتها أوروبا وتتعارض مع رؤية دول عدم الانحياز ومؤتمرات القمم الافريقية، بل أنها أصبحت خطة للتفاوض بين غانتس ونتنياهو، وليست أساسا للحل بين الاحتلال وفلسطين، ولا بد من المجتمع الدولي القيام بواجباته وألا يكون شريكا في هذه الصفقة، لأنها تتعارض مع ابجديات القانون الدولي وحقوق شعبنا غير القابلة للتصرف وأن ما يسمى صفقة القرن لا تستند الى الشرعية الدولية والقانون الدولي وتعطي الاحتلال كل ما يريده على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية المتمثلة في الدولة المستقلة ذات السيادة ومتواصلة الأطراف وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة .

ان مستويات التحرك ستكون على المستوى الدولي عبر التوجه لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة لاهاي من أجل اتخاذ القرارات الهادفة لحماية الحقوق الفلسطينية حسب القانون الدولي، وعلى المستوى الوطني يجب تفعيل كل أشكال المقاومة الشعبية وتطبيق قرارات المجلسين المركزي الفلسطيني والوطني بما في ذلك وضع حد للاتفاقات الأمنية والسياسية وسحب الاعتراف بالاحتلال وتجسيد الدولة على الأرض ولا بد ايضا من التوجه نحو فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال وضرورة إنهاء الانقسام والعودة الى الوحدة الوطنية والاستمرار في النضال وفاء للشهداء ولأسرانا وجرحانا .

ان ممارسات الادارة الامريكية التي تتنكر للشرعية الدولية تهدف الى فرض سلام القوة لم تعد طرفا في عملية السلام بل شريكا للاحتلال وان خطتها تتعارض مع ابجديات القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني وبات المطلوب من الدول العربية في هذه الظروف التي تشهد اكبر مؤامرة في التاريخ لتصفية فلسطين والحفاظ على الممكن الوطني الفلسطيني ان تكون درعا لحماية فلسطين من المؤامرة الكبرى وصون حقوق أهلها، وأن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية يخوضون معركة القدس ويدافعون عن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف في ضوء ما يمكن تحقيقه على المستوى الدولي استنادا الى احترام الشرعية الدولية وعدم القفز عن الحقوق الفلسطينية المشروعة وبعيدا عن مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية .

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط