كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

السلطة و فتح تاريخ هل له مستقبل

بعد ان اسس دولتة على اساس قوة امنية رادعه,,, تقوم على منهجين الاول تكثيف التنسيق الامنى لغاية تسهيل حركتها و من ثم اطلاق يدها لتمارس البطش مع كل الخصوم و المعارضين و الثاني هو توفير الحماية للرئيس و الذى هو بحاجة لها , فهو لم يعد يثق بكل من حوله الا الخاضعين لسلطانه دون نقاش ,, على الرغم ان التنسيق الامنى يسقط حال اى عملية توغل او اجتياح و ما يتم تقديمه للاحتلال عبر هذا التنسيق الا خدمات مجانية هدفها اثبات الولاء و التعاون فتحولت الضفة الغربية الى مدينة رعب و بلا ادنى معارضة و ما المعارضة التى تحدث فى الشارع الا معارضة مدفوعة هدفها اثبات ان الرئيس يتقبل النقد و يقبل بالتظاهر و ما دون ذلك يقمع , فتولدت لديه القناعة بانه القادر على تحطيم كل الخصوم و لا قانون يمنعه و لا حتى اخلاق , فقامت قواته باقتحام بيوت امنة و تتمتع بحصانة و لم يكتفى بذلك بل اخضع القضاة لسلطانة عبر امتلاكة كل السلطات فقام بتعيين القضاة و وكلاء النيابة دون الاعتبار للمرجعيات القانونية التى تنص على استقلالية القضاء و اقحم ساحات القضاة بشركة مكافحة الفساد لتكتمل دائرة الرعب و تعم على الجميع فاى خصم او معارض مكانه محجوز عند العم ابو شاكر ,

الا ان لله تدابير ارادها فبعدما سلب هذا الشعب العريق حقه وحريته و بات خائفا على مستقبله و مستقبل وطنة اعلنت حماس موافقتها على كافة بنود المصالحة دون شروط ليكون لهذا الشعب كلمته الحق ان استغلها و ما يدعو للاسي ان معظم الناس توهم ان حماس وافقت على المصالحة لانها لم تعد قادرة على دفع رواتب مواظفيها , و لكن حماس لم توافق على المصالحة الا وفقا لاعتباراتها و مصالحها , فهذه الفترة ذهبية لحركة حماس كى تستعيد مجدها مجددا و تمحو اثار حكمها حال اجريت الانتخابات ,, ففتح ممزقة و مشرذمة و بحاجة الى سنين كي تعود , و رئيسها يتفنن و يبدع فى ايذاءها بفصل قيادتها مخترقا القانون ليدخل الانتخابات و هو يعلم انه و من تبقى معه من فتح لن تقوى على منافسة التيارات التى تستعد للانتخابات باحتواء عناصرها و مؤيديها ,,,

و الرئيس يتسابق مع الزمن على اضافة المزيد من الضعف و الوهن لحركة فتح حين اصر على تعيين المالكى وزيرا للخارجية و تعيين الهباش قاضى قضاة و الغاء وزارة الاسرى و تهميش غزة فى عدد الوزراء و طرد برلمانيون و اعضاء ثورى بالجملة و هنية يقف معتذرا الى اى احد تضرر من فترة حكم حكاس ,, و رئيسنا يدق المسمار تلو الاخر فى نعشه و نعش فتح و التيار الذى يمثله ,,

لا يلام على افعاله فهو تجاوز كافة مراحل عمره و لم يحصل على منصب قيادى بل كان تبع لا يجرأ على حتى على الكلام و كان دائما متهما فى دينه و فى انتماءه و اول منصب تولاه حين شارك فى مؤامرة حصار الرئيس كان عمره قد قارب على السبعين عاما , فهو رئيس الصدفة فالكل الفتحاوى دعم ترشحك احتراما للقانون الذى تدوسه اقدامك كل يوم .

استعد , فالمصالحة لها استحقاقات ليس تشكيل حكومة فحسب فهناك منظمة التحرير و المجلس الوطنى و الاهم المجلس التشريعى و حماس اغلبية تشريعية و الان انت تعتقد بان كل خيوط اللعبة بين يديك , و لكن حال انعقاد اول جلسة للمجلس التشريعى معظم صلاحيتك و سلطاتك ستنقلب ضددك , فغدا النتشة بهيئته بحاجة الى تصديق من المجلس التشريعى و سوف يطالب بتقديم تقاريره للتشريعى وحينها ستكون هناك مساخر لطبيعة عمل الهيئة , و صندوق الاستثمار بامواله و طبيعه عمله و حتى التنسيق الامنى فمن لا يستجيب لطلبات المجلس التشريعى سترفع عنه الحصانة غير مأسوف عليه و قد يقدم للقضاء العادل و النزية لا القضاء الذى لوثته و حينها لن تستطيع تقديم دفوعك عن من خدموك , لكنك ستكتشف ان من طردتهم من الحركة هم الرجال و الفرسان الذين يدافعون عن الحركة لا المأجورين الذين نصبتهم على رقاب شعبك الذين يمتدحونك فى الاعلام و فى جلساتهم الخاصة يلعنوك و يصفونك باشنع الصفات,,

ارجع عن قراراتك و اعترف با خطاءك و لو فى خلوتك ان هناك مصائب بانتظار فتح و القضية , و اعيد لفتح مكانتها بتحريم الخيانة و التأمر و لا تؤكد للعامة بانك جبان برسم ديكتاتور

 

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط