كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

السياسي المطلوب الأفعال وليس الأقوال

السياسي المطلوب الأفعال وليس الأقوال

تاريخ النشر: 2019-04-08 | 09:15

التصريح المدوي للمدعو يحي السنوار مسؤول حماس وقائد القسام .والتي قال فيها انه في حال فرضت علينا الحرب سنجبر الإحتلال على إخلاء تل أبيب مثير للسخرية

عندما أستمعت هذا تصريح ! أصابني التباس ما بين تصريحات الرئيس الكوري كيم جونج أون الذي هدد الولايات المتحدة الأمريكية. وما يملك من السلاح النووي إضافة إلى الأسلحة والامكانيات اللوجستية
دفع الرئيس رونالد ترمب إن تكون الخطوة الأولى. هو طلب باللقاء مع الزعيم الكوري كيم جونج أون. وجرى اللقاء قبل سنة وقبل شهرين أنعقاد اللقاء الثاني بين الرئيس الأمريكي وزعيم كوريا الشمالية. ولم يحدث أي تقدم بينهم في حين أعرب ترمب في اللقاء الأول عن أعجابه بزعيم الكوري.
لذلك أصابني التباس .. وأدركت إن هذا التصريح والتهديدات صادرة عن القائد والمجاهد يحي السنوار..واقوال لك وماذا تنتظر طالم تمتلك الإمكانيات التي تنهي الإحتلال الإسرائيلي.
لا يجوز الاستخفاف في عقول البشر وهذا الموقف والتصريح يتنافى مع الواقع
الراهن لا يخفى على أحد. حيث صفقة العار ألتي تجري على قدماً وساق بين حماس “واسرائيل” تحت ذرائع مختلفه. منها الأوضاع الإنسانية والمعيشة والاقتصادية.
رغم إن الثورة الفلسطينية المعاصرة ومعها كافة الفصائل بمختلف المسميات لم تنطلق لدواعي إنسانية. وبما في ذلك حركة حماس والشهيد المؤسس الشيخ أحمد ياسين رحمه الله وكل القيادات السياسية والعسكرية الذين استشهدوا من حماس في ذلك الوقت لم يكن لدواعي إنسانية.
والذي يطلق مثل هذا التصريح والتهديدات. لا يقبل إن يتسلم الملايين من الدولارات الأمريكية بشنطات من قطر إلى أسرائيل الى حماس عبر معبر أيرز .وليس هذا فحسب بل يجري الإتفاق على زيادة المبالغ المالية من عشرون مليون دولار إلى أربعون مليون دولار أمريكي بعد إن تم تجديد التزامات المنحة القطرية لمدة ست أشهر أخرى والمبالغ قابلة للزيادة بعد تنفيذ صفقة القرن وإقامة الإمارة الحمساوية في قطاع غزة ووفقآ للخارطة التي نشرة وتنوي الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو تنفيذها..
أوكد اليوم وكل يوم إن الإحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني العنصري إلى الزوال بكل الوسائل النضالية والتي تتجدد في كل يوم . والأهم إن تكلفة وجود الإحتلال “الإسرائيلي” سوف تكون باهظة الثمن للعديد من الأسباب والعوامل. حيث إن طبيعة الشعوب في إرجاء العالم ترفض الاحتلال وهو في كل مراحل التاريخ إلى الزوال. وأشكال وأساليب المقاومة الفلسطينية تنتقل من جيل إلى جيل وبكل الوسائل والأدوات النضالية والتي تتجدد بغعل أنتقال المقاومة من الخارج الى داخل الأراضي الفلسطينية.

واقول لزعيم حماس الجديد والأسير المحرر يحي السنوار. من سجون الاحتلال “الإسرائيلي” إن أهم عوامل النهوض والقوة الفعلية في الرد على العدو الإسرائيلي. هي الوحدة الوطنية. حيث إن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ” الإسرائيلي” كان ردهم على إجراءات إدارة السجون والمعتقلات وفقآ للقواعد والتجربة النضالية هي الوحدة الوطنية.
وهذا هو الرد العملي والمطلوب ونحن أكثر ضرورة لمثل هذا الموقف في مواجهة التحديات والضغوطات الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو في إفشال صفقة القرن. والتي تعني تصفية القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية. ومن يقبل بذلك يتنازل بشكل مباشر عن تضحيات أبناء شعبنآ الفلسطيني من الشهداء والجرحى والأسرى.
لذلك فإن أقصر الطرق بالوقت الحاضر هو الإنضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الرد على صفقة القرن وهذا أقل تكلفة من التنازلات للأحتلال “الإسرائيلي” وكافة الطروحات التي تستهدف هويتنا الوطنية.
ومن جانب اخر تكون الخطوة التالية هي التوافق على الانتخابات التشريعية كم حدث عام 2006 ولجنة الإنتخابات المركزية هي نفس الموجودة والمشهود لها في أنزاهة للانتقال بعد ذلك إلى الإنتخابات الرئاسية بذلك لا يكون فراغ دستوري حين يتم الإنتخابات الرئاسية .
للمضي قدما في هذة الخطوات يتم الأنتقال للشراكة في منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وفي مقدمة ذلك انتخابات المجلس الوطني الفلسطينى بتمثيل النسبي الكامل
هذا هو الرد المطلوب دون شروط. وأعتقد أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين. في هذة المرحلة التاريخية علينا تقديم كل إشكال الدعم والمساعدة والأسناد المعنوي والفعلي. والجميع أستمتع إلى وقاحة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو حين قال لن نسمح بعودة الرئيس الفلسطينى محمود عباس “ابو مازن ” إلى غزة ماذا يعني ذلك إن الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو يعتبر أن الرئيس ابو مازن يشكل عائقاً في تنفيذ صفقة القرن. صحيح إن الرئيس لا يمتلك الإمكانيات في قوة الردع النووي والصاروخي
ولكن يمتلك الإمكانيات في الصمود الفلسطيني دون التنازل عن الحقوق والثوابت الوطنية لشعبنا الفلسطيني والذي أكد عليها قرارات المجالس الوطنية والمركزي. هذا على الصعيد الداخلي وعلى الصعيد الدولي والأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي. فإن نتسلح بمواقف الدول الصديقة في كل مكان من دول العالم. والتي تدرك وتشاهد جرائم الاحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني العنصري.
ومن جانب اخر يتوهم إن مصر قيادات وشعبنا وبرلمان قد تتنازل عن سنتمتر واحد من أرض مصر وتراب مصر فاهو وأهم بدون أدنى شك والجميع أستمتع إلى حديث سامح شكري وزير الخارجية المصري في المنتدى الاقتصادي في البحر الميت. حيث رفض بشكل مطلق تتنازل مصر عن حبة تراب من أرض الكنانة.
بدون أدنى شك أن وسائل الإعلام “الإسرائيلي” والأمريكي تعمل على ترويج صفقة القرن من خلال المليارات التي سوف توزع على الدول العربية أي أن صفقة القرن تحصيل حاصل ووفقآ لي ترمب وشريكها نتانياهو. والجميع يتذكر تصريحات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في محافظة الزرقاء وفي العديد من اللقاءات والمؤتمرات حيث قال القدس خط أحمر وان فلسطين ليست للبيع. وهذا الموقف ينسجم مع موقف الشعب الأردني.
والجماهير العربية والإسلامية في كل مكان تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ولكن لا يمكن أن يكون على حساب الهوية الوطنية لي اي بلد عربي.
إضافة إلى ذلك الكل يدرك الأوهام ألتي تتطلقها الإدارة الأمريكية في كافة مراحله التسوية والمفاوضات في شرق الأوسط والوعود الكاذبة .
الحل الوحيد إنهاء الانقسام ووحدتناً الوطنية

وستبقى لعنة الأنقسام وصمة عار..علينا جميعاً العمل الدؤوب في أزالت الأنقسام.

عمران الخطيب

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط