كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

السيطرة الإسرائيلية على محور فيلادلفيا ستتم ...بمقابل يحسب لصالح مصر في النهاية

السيطرة الإسرائيلية على محور فيلادلفيا ستتم ...بمقابل يحسب لصالح مصر في النهاية

تاريخ النشر: 2024-01-16 | 14:45

تنشغل الدوائر المصرية والإسرائيلية هذه الأيام بقضية السيطرة على محور فيلادلفيا ، وهي القضية التي تزايدت دقتها في ظل :

1-              اقتناع الحكومة الإسرائيلية بأن غالبية الأسلحة المستخدمة في هجوم عملية طوفان الأقصى لحركة حماس في السابع من أكتوبر الماضي جاءت بالتهريب عبر هذا المحور.

2-              هناك شعور بعدم الثقة الأمنية المتبادل بين مصر وإسرائيل ، وهو الشعور الذي يتجسد في :

أ‌-    عدم الاتصال المباشر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جهة ، وبين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ هجمات السابع من أكتوبر

ب‌-                اقتصار الاتصالات مع مصر على عناصر جهاز الشاباك ، وخلال الآونة الأخيرة لوحظ عدم مشاركة رئيس الجهاز رونين بار في الجلسات الأمنية مع القاهرة

3-              الحديث الإسرائيلي عن السيطرة الأمنية على المحور يعني بعض من الخطوات التي لم ترق للقاهرة وتحديدا جهاز المخابرات العامة المصري بسبب :

أ‌-    اقتراح إسرائيل وضع مجسات تقنية للتجسس ومتابعة أي تحرك في منطقة الأنفاق ، وهو ما يعني تداعيات أمنية وانكشاف أوراق بعض من الأمور الأمنية للقاهرة أمام إسرائيل.

ب‌-                تمثل هذه المنطقة (مفتاح الصنبور) الذي تغلق به مصر وتفتح به أيضا حجم تدفق المياه والمساعدات والدعم للجهة الفلسطينية التي تحكم غزة ، وهو ما يحقق لها مثلا بعض من الخطوات ومنها ، إرسال رسائل أمنية لإسرائيل و فضلا عن إرسال رسائل أخرى لجهات فلسطينية وعربية تحتاج مصر لإرسالها

4-              المقترحات الإسرائيلية بشأن محور فيلادلفيا كانت تتوقعها مصر ، وهناك تقدير أمني مصري بهذه النقطة تم وضعه عقب عملية طوفان الأقصى، وتم معرفة تفاصيل ما ورد بهذا التقرير مع اعتماده على جمع بعض من المعلومات من مصادر في إسرائيل بصورة انتبهت لها أجهزة إسرائيلية وعرفت تلقائيا بنود هذا التقدير .     

الولايات المتحدة الأميركية

وبالانتقال لنقطة أخرى تتعلق بروية الطرف الضامن لاتفاقية السلام وهي الولايات المتحدة ، والتي تعتبر الجهة الضامنة لتنفيذ بنود اتفاقية كامب ديفيد ، وبالتالي فأن هذا الضمان يعني :

1-              أن اسرائيل وقبل الحديث أو طرح فكرة السيطرة على محور فيلادلفيا نسقت الأمر مع البيت الأبيض

2-              خاطبت اسرائيل بعض من دول العالم بشأن هذه الخطوة

3-              ترى إسرائيل ومعها أطراف قانونية في الولايات المتحدة أن ما قامت به إسرائيل مقبول قانونيا ، خاصة وأن بند المعاهدة يسمح لها بذلك ، وفقا لرأي خبراء قانونين في إسرائيل والبيت الأبيض.

4-              هناك قناعة إسرائيلية حالية بأن المطالب بتغيير بنود أو مواثيق في معاهدة كامب ديفيد تمثل واقعا تفرضه التحديات العسكرية سواء المصرية أو الإسرائيلية ، وهو ما يمكن أن يجعل مصر في النهاية توافق على الطلب الإسرائيلي مقابل موافقة إسرائيل على أمور أمنية في غزة تطالب بها مصر أيضا

5-              تعرف مصر تماما أن الحرب لن تنتهي الآن ، وهذا يسبب ضغوطا عليها في منطقة الحدود مثلا ودعوات فتح هذه الحدود ، وبالتالي فإن القادم يجب أن يتسم بالمرونة الأمنية والسياسية مع بعضهما البعض

التغيير

من الواضح أن مصر وإسرائيل اللتان وقعتا سويا على معاهدة السلام عام ١٩٧٩ ليسا هما مصر وإسرائيل اللتان تعيشان حجم مخاطر أمنية مشتركة عام ٢٠٢٤ ، وبالتالي فإن القضية ليست سيطرة على موقع أو منطقة محور بقدر ما هي تعاون أمني وتبادل للمعلومات مفيد للطرفين ، وتدرك بعض من الأطراف تماما هذا الأمر ، وتعرف أن العناد لكل طرف مع الآخر لن يحقق أي مكسب لا لمصر ولا لإسرائيل ،  وهو ما يفتح الباب نحو الموافقة لإسرائيل على ما تطلبه من تغيرات في منطقة محور فيلادلفيا الحدودية مقابل مقترحات أخرى ألمحت إليها مصر في السابق وتعمل على أعداد بعضها خلال الفترة المقبلة. 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط