كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشرعية للرئيس محمود عباس وغير ذلك هراء

الشرعية للرئيس محمود عباس وغير ذلك هراء

تاريخ النشر: 2019-09-14 | 06:42

فور إعلان بنيامين نتنياهو عن قراره حال نجح في اكتساح الأصوات ليعود إلى الحكومة، قرر أن يضم شمال البحر الميت والأغوار الفلسطينية، في حين أن الإدارة الأمريكية متمثلة بترامب يواصل مخططه، وطريقه لتحقيق ما أسماه صفقة القرن، ويصر على أن ينجز هذا الإنجاز التاريخي في عهده، تخرج علينا حكومة الانقلاب المتمثلة في حماس بعقد اجتماع في ما يسمى المجلس التشريعي المنحل، ويدعمها المفصول من حركة فتح محمد دحلان وتياره، ليسيؤا إلى رمز الشرعية الرئيس محمود عباس كما تصر على انقلابها، فحين يعلن أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي المنحل عن عدم شرعية أبو مازن، ويستند على ما يسمى المحكمة الدستورية التي يرأسها فصيله الغير قانونية أصلاً، ولا شرعية، ونحن نستند على قرار الرئيس بحل المجلس التشريعي، وكل أعضائه التي لا شرعية لهم للخوض في مثل هكذا قرار!!
أي استغباء واستخفاف للمجتمع الفلسطيني هذا؟
ما يمكن أن نفهمه فقط بأن حماس لا زالت متمسكة بالانقلاب، وتمارس حكم العسكر الذي فرضته على غزة، وتمارس استخفاف الشعب المظلوم في غزة بحجة أنهم أعضاء مجلس منتخب، في حين أن الرئيس محمود عباس قام بكل واجبه تجاههم كونهم فئة من الشعب الفلسطيني، ودافع عنهم حين وضعتهم أمريكا على رأس قائمة الإرهاب، بينما هم يختارون دائماً الوقت الصعب، فقد ذهبوا إلى مقر المجلس التشريعي بكل وقاحة يجتمعون ليناقشوا شرعية الرئيس من عدمها، في حين وسيادة الرئيس في طريقة للأمم المتحدة يطالب بحق الفلسطينيين، ونتنياهو يعلن ضم أكثر من 28% من أراضي الضفة الغربية، وضم البحر الميت والأغوار الفلسطينية، وبعد مغادرة الوفد المصري الذي عاد ليفتح ملف المصالحة، وهم وافقوا!!
هل وافقوا أمام الإعلام، ونيتهم بإبقاء انقلابهم، ومقاطعة كل محاولة للصلح؟!!
من جديد نحن أمام الإخوان المسلمين الذين لا يلتزمون كعادتهم بأي اتفاقيات، خاصة الاتفاقيات التي لها علاقة بالمصالحة، ولا يعنوا بأي وساطات كانت إن كانت مصرية، أو غيرها، هم ينظرون لغزة، أنها كنز لا بد أن تكتب كصك باسمهم بأراضيها، وشعبها، ومعابرها، وضرائبها، ومعوناتها، واستثماراتها، وبذلك تتحقق نبوءة العمادي حين قال أن لا مصالحة ستتم بشراكة حماس.
تصر حماس دائماً على أن تكمل رؤية الاحتلال في تنفيذ صفقة القرن البائسة وتصفية القضية الفلسطينية، وتؤكد أنها جزء لا يتجزأ من المشروع الاستيطاني الذي يمزق الشعوب، ويفتت وحدتها، وحرف البوصلة الوطنية، ووضع نفسها عقبة أمام الكفاح التحرري الفلسطيني، رغم ادعائها دائماً عبر شعارات صوتية لا أكثر عكس ذلك، والحقيقة أن كل ما نراه ما هو إلا مجرد أكاذيب يبيعونها لبعض مناصرين لهم وما هم إلا مغيبين فقط.
وفق كل ما يحدث على الأرض أجزم أن لا شرعية إلا شرعية الرئيس محمود عباس، فهو رئيس الشعب الفلسطيني المنتخب، وهو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهو من تعترف به الدول للتفاوض والتصريح باسم شعبنا، وهو من تتعامل معه الشعوب أنه شرعية الشعب وحده لا أحد غيره، وبالتالي أي محاولة للإساءة للشرعية ورمزها ليس سوى تشهير، لا يؤثر علينا سوى في احترام الناس وتضامنها معنا.
ولا أنكر ولا ننكر جميعنا أننا بحاجة إلى أن نذهب لانتخابات تشريعية ورئاسية حرة ونزيهة، وما يقف أمام ذلك هي حماس التي تسعى بكل قوة إلى أن تقف أمام أي تقدم في أن يقول الشعب كلمته، وما يمنعها أنها تتمسك بسلطتها العسكرية في غزة، كونها جزء من مشروع الاخوان التأمري، وكان انقلابها ما هو إلا مخططهم لتمزيق الشعب الفلسطيني، ثم تمزيق الشعوب العربية، وما شهدناه على الأرض هو أكبر دليل لكل ذلك، تمزقت العروبة، وأرض العرب، وهجرت الشعوب، وفرقت، ومزقت وحدتها، واندثرت مواردها، وكل ذلك بحجة أن الحكام فاسدون، وأن ستار الدين هو الحل للانتهاء من الفساد، والمحسوبية، لنكتشف أنه مخطط ليكونوا على رأس الحكم، ويحكموا العالم كيفما شاءوا، وما كان خيارهم إلا سوءاً ودماراً، وتمزيق.
ستبقى الشرعية تطارد الانقلاب، ورواده، لأنها من ساقت الشعب الفلسطيني لكل هذا الدمار، والتهجير، والتفرقة، ولأنها كانت سبباً في ضرب المؤسسات الوطنية، وهيئاتها، بل حاولت خطف الشرعية، وحاولت اقناع الناس أنها مخوله باسم القانون والدستور، وهي لا تعلم أن ما تفعله هو خدمة للمخطط الصهيوني، والأمريكي.
طوبى للرئيس وللشرعية وطوبى لكل من يقف أمام تهديدات الاحتلال، وأمريكا، ويقف سنداً للشعب، ومدافعاً عن القضية الفلسطينية.

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط