كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الشروق" المصرية تستعرض الخطة "ب" في حال عدم ترشح السيسي رئيسا

"الشروق" المصرية تستعرض الخطة "ب" في حال عدم ترشح السيسي رئيسا

تاريخ النشر: 2013-11-17 | 05:01

أمد/ القاهرة: على الرغم من تأكيد عدد من المصادر القريبة من الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري، أنه سيخوض سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة، تقول مصادر سياسية مستقلة: إن هناك «أفكارًا ومقترحات أخرى يتم تداولها على سبيل الخطة (ب)، إذا قرر الفريق السيسي عدم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة واكتفى بمنصب وزير الدفاع».

وتشتمل الخطة (ب) بحسب المصادر نفسها على أسماء عدة يمكن أن يتم الدفع بها للمنصب الرفيع في النظام السياسي المصري (رئيس الجمهورية)، عند إحجام السيسي عن الترشح للرئاسة، يأتى فى مقدمتها الرئيس المؤقت عدلي منصور، الذى ترى المصادر أن الخطة (ب) كانت «تعتمد في الأساس على محاولة الإبقاء عليه في منصبه لمدة عامين كحل مؤقت، في إطار استفتاء يطرح بالتوازي مع الانتخابات النيابية أو من خلال ترشحه لانتخابات الرئاسة؛ ليستمر في مهامه «في نفس الإطار الحالي لمدة أربعة أعوام».

عدلي منصور كعنوان بارز للخطة (ب) حظوظه من النجاح تبدو ضعيفة، في ضوء الاعتراض الإسلامي الشديد عليه؛ لكونه رمزًا من رموز عملية عزل الرئيس محمد مرسي. بحسب المصادر ذاتها.

وفي هذا السياق، يقول مصدر سياسي مواكب للنقاش الجاري في هذا الشأن: «لو أن الفريق السيسي سيكون عليه تحمل تبعات غضبة الإسلاميين فالأنسب في هذه الحالة أن يكون هو الرئيس على الأقل؛ لأنه يتمتع بشعبية حقيقية يمكن على أساسها الفوز في أي انتخابات رئاسية حرة تحت إشراف دولي كامل».

في المقابل فإن ثمن رئاسة السيسي خارجيًّا وداخليًّا سيكون أكثر كلفة من استبقاء منصور، خاصة فيما يتعلق بالمنظور الأمريكي، رغم الضغوط الحثيثة التي تبذلها كل من السعودية والإمارات والكويت في هذا الصدد، بحسب ذات المصدر.

وبالتالي فإن الخطة الأنسب من منظور بعض الدوائر الناصحة للسيسي أن يبقى الرجل وزيرًا للدفاع، ويتم البحث عن بديل لمنصور يتولى الرئاسة، ويعمل على التعاون مع حكومة منتخبة وقطاعات الدولة العسكرية والأمنية؛ لإنهاء حالة الاحتقان السياسي الذي تعيشه البلاد ومواجهة الشبح المخيم لاستمرار التراجع الاقتصادي.

وبحسب مصادر قريبة من دوائر صنع القرار فإن اسمًا جديدًا قديمًا انضم إلى بورصة المرشحين ضمن الخطة (ب) هو اسم المرشح الرئاسي السابق محمد سليم العوا، رئيس فريق الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي.

ويرى المصدر: «أن ترشيح العوا في مواجهة أي شخص سيتم طرحه بدعم رسمي ــ عدا السيسي ــ يمكن أن يجمع حوله أصوات الإسلاميين، ويمكن أن يحقق ترضية سياسية للإسلاميين، خاصة إذا كانت هناك تقديرات لدى البعض أنه بالدعم الإسلامي الإخواني بالأساس، يمكن للعوا أن يحقق نجاحًا».

ورغم أن المصادر القريبة من دوائر صنع القرار تستبعد هذا السيناريو، بل إن أحدها قال: إن «فرص هذا السيناريو هي صفر أو أقل»، إلا أن هناك من قال: إن «الدكتور العوا رجل متزن وسبق أن تعاون مع أجهزة الدولة فيما يتعلق بقضايا كبيرة تمس الأمن القومي، وهو رجل له مسحة إسلامية لا تحرمه من قبول أوسع في الشارع المصري، خصوصًا أنه كان مرشحًا في 2013 في وجه مرسي وأيضًا عبد المنعم أبو الفتوح».

وبحسب مصدر أمني وآخر إعلامي، فإن أبو الفتوح هو الرجل الذي لا يريد النظام أن يراه مرشحًا على أي حال عن التيار الإسلامي، وبينما تجري الجهات المعنية «رصدًا» دقيقًا لزعيم حزب مصر القوية واتصالاته، وما يوصف بتحركات وجهود تستهدف حشد أصوات الإسلاميين له في حالة ترشحه»، قال مصدر لـ«الشروق» المصرية، في واحدة من أهم المحطات التلفزيونية المستقلة: إن هناك «توجيهات من الدولة لكل القنوات لشن حملة ضد أبو الفتوح، بما في ذلك من خلال استضافته في أحاديث ليتم شن هجوم عليه بعدها».

من ناحية أخرى، أوضح مصدر سياسي تحدث لـ«الشروق» بعد أن أعلن عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، عدم ترشحه لأي منصب تنفيذي، أن «الرسالة قد وصلته بوضوح، وهي أنه سيواجه معارضة أقوى في حال ما ترشح في الانتخابات الرئاسية بعد أن خاض الانتخابات الماضية بالرغم من علمه أن «قيادات سابقة في القوات المسلحة كانت معارضة له بشدة وأنها تحركت «لإقناع» قطاعات مهمة وعلى رأسها الكنيسة المصرية وكبار رجال الأسر الصعيدية بدعم الفريق أحمد شفيق.

وبحسب مصادر سياسية مستقلة تحدثت لـ«الشروق» فإن «جسًّا للنبض» حول طرح عمرو موسى رئيسًا مدعومًا من الدولة في إطار «تفاهم واضح على حدود الأدوار» قوبلت برفض واضح من جميع قطاعات الدولة التي قالت: إن «موسى لن يقبل تمامًا بالمطلوب، وحتى لو قبل فيمكن أن يتحرك في خارج هذا الإطار، وعندها سيكون لدينا رئيس معزول جديد قريبًا».

نفس الأجهزة رفضت مقترحات طرحت على استحياء حول النظر في الوصول لتفاهمات مع محمد البرادعي في ضوء أنه مقبول من قطاع من الإسلاميين، بما في ذلك الإخوان المسلمون، وقال أحدهم لمحدثيه: «البرادعي ممكن يمشي بعد أسبوعين، نعمل إيه ساعتها؟!».

وأحمد شفيق، ليس مرشحًا للخطة (ب) «ولا غيره من العسكريين، ولو ترشح أي عسكري سابق هيكون الفريق أول السيسي»، بحسب مصدر سيادي.

المصدر ذاته، أصر على أن فرص «الوصول لتفاهم مع حمدين صباحي» غير موجودة، وذلك بالرغم من أن بعض من داعمي صباحي يقولون: إن الرجل الذي لم يعلن استياء مما نسب للفريق السيسي بحقه والذي تحمل انتقادات واسعة له «ما زال يأمل» أن يكون هو بطل الخطة (ب).

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط