كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الشروق" المصرية: كيرى يضغط على أبو مازن و"حماس" لا تدرك أنها تستخدم من قبل اسرائيل

"الشروق" المصرية:  كيرى يضغط على أبو مازن و"حماس" لا تدرك أنها تستخدم من قبل اسرائيل

تاريخ النشر: 2013-12-21 | 21:06

امد/ القاهرة: كتب رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية تحدث بها عن ضغوط أميركية على الرئيس محمود عباس يمارسها وزير الخارجية جون كيري، وجاء في المقال المنشور اليوم السبت:

قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية فى يناير عام 2006، أدرك الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبو مازن» أن حركة فتح الحاكمة فى أسوأ أحوالها وأن حركة حماس المعارضة سوف تكتسح الانتخابات. أبومازن قرر أن يؤجل الانتخابات وقتها، وربما اعتقد ان أمريكا وإسرائيل سوف يؤيدانه أو على الأقل لن يعارضاه.

لكن المفاجأة كما سمعتها من ابومازن شخصيا قبل أسابيع انه فوجئ بتهديد أمريكى غير مسبوق يدعوه إلى إجراء الانتخابات فى موعدها، والأغرب أن إسرائيل التى تتفنن فى نفى الوجود الفلسطينى فى القدس المحتلة سارعت بالموافقة على تصويت أبناء المدينة القديمة فى الانتخابات.

أجريت الانتخابات وفازت حماس «76 مقعدا مقابل 43 لفتح»، وشكلت الحكومة ثم انقلبت على السلطة الفلسطينية وأبومازن واستقلت عمليا بقطاع غزة فى شهر يونيو 2007.

لا ينكر إلا جاحد أو حاقد أو أعمى الدور المهم الذى لعبته حركة حماس فى مقاومة الاحتلال الصهيونى العنصرى والضربات الموجعة التى وجهتها الحركة للاحتلال، رغم ان البعض يزعم ان الاحتلال لم يمانع عمليا فى تأسيس الحركة فى شهر ديسمبر عام 1987، مراهنا على انها سوف تصطدم بحركة فتح وبقية المجتمع الفلسطينى لاحقا.

لا يعلم النوايا إلا الله، لكن على أرض الواقع وبعد انفصال حماس بغزة عن السلطة الفلسطينية بالضفة وبغض النظر عمن هو المسئول فإن الفائز الوحيد كان العدو الصهيونى.

بطبيعة الحال حركة فتح ليست مجموعة من الملائكة ولولا أخطاؤها وترهلها ما وصلت حماس للسلطة، لكن وفى التحليل الأخير فإن الطريقة التى تصرفت بها حماس منتصف عام 2007 ورفضها لكل مبادرات الصلح مع فتح أعطى الاحتلال أفضل حجة للاستمرار فى مخططه الاستيطانى ودفن القضية الفلسطينية.

السبب ببساطة ان إسرائيل التى لم تمانع وصول حماس للسلطة أو فى انفصالها بغزة لم تسمح لأبومازن أن يتصالح مع الحركة.

وانتهى الأمر إلى تحويل حماس إلى الشماعة التى تمنع التوحد الفلسطينى وتجهض أى محاولات للتسوية.

رغم كل نوايا وشعارات حماس الطيبة، فهى عمليا توقفت عن المقاومة والاطرف انها صارت تمنع الفصائل الأخرى من إطلاق الصواريخ لأن ميزان القوى شديد الاختلال كما كانت فتح تفعل معها بالضبط قبل الانقلاب.

لم تدرك حماس ان إسرائيل تستخدمها مرة لإجهاض التسوية ومرة فى ابتزاز «فتح»، ومرة لتهديد مصر عبر الفصائل المسلحة أو الإرهابية فى سيناء.

قد يسأل سائل وما هو الجديد فى كل ما سبق، وبعضه صار تاريخيا؟!.

الجديد ببساطة أن أمريكا وإسرائيل يعتقدان أن الوقت حان ليجينا ثمار ما زرعاه. ولذلك بدآ يضغطوان بكل ما يملكان من قوة على الرئيس الفلسطينى أبومازن عبر جون كيرى ليقبل حلا يحقق لإسرائيل ما عجزت عنه طوال عشرات السنين.

فى تقدير واشنطن وتل أبيب فإن اللحظة الراهنة مثالية، فالبلدان العربية المؤثرة صارت مشغولة بأوضاعها الداخلية الملتهبة.

مصر غارقة فى هموم إنجاح خريطة الطريق وسوريا غارقة فى حرب أهلية، والعراق يحلم بالعودة ولو لأيام صدام حسين، ولبنان مهدد بتفكك أكثر، وليبيا منقسمة والسودان انقسم والخليج يخشى إيران وقنبلة الشيعة وخطر الإخوان أكثر مما يخشى إسرائيل.

الرهان الأمريكى الصهيونى ان الفلسطينيين عليهم ان يقبلوا بأقل القليل الآن، لانهم صاروا عرايا، ومنكشفين، وحماس هى المرشحة لتكون كبش الفداء لأى تسوية محتملة سواء كانت التسوية جيدة أم رديئة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط