كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشعبية تدعو لاستخدام كل الخيارات لمواجهة سياسات التغول على حقوق الأسرى وذويهم- صور

الشعبية تدعو لاستخدام كل الخيارات لمواجهة سياسات التغول على حقوق الأسرى وذويهم- صور

تاريخ النشر: 2020-05-11 | 11:53

غزة:  وجه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبيى علام الكعبي يوم الاثنين، تحية الأسير قسام البرغوثي أحد أبطال عملية بوبين البطولية وإلى عائلته المناضلة الصامدة، مشيراً بأن إقدام الاحتلال فجر اليوم الاثنين على هدم بيت عائلة الرفيق قسام سيقابل من قبل الجبهة الشعبية بمزيد من المقاومة.

واعتبر الكعبي في كلمة الشعبية بوقفة نظمتها الجبهة، أمام بنكي فلسطين والقاهرة عمان بمدينة غزة، احتجاجاً على رضوخها للقرار الإسرائيلي بحظر حسابات الأسرى وذويهم: أن سياسة هدم البيوت والملاحقة المستمرة لقيادات الجبهة وكوادرها كما حدث فجر اليوم بحق الأسيرين زاهر الششتري وسائد المصري من اعتقال كانت وما زالت سياسات بائسة وفاشلة لم ولن تنجح يوماً في تحقيق أهدافها وفي كسر إرادة شعبنا والجبهة، وكانت دوماً تًشكّل دافعاً لشعبنا ومقاومته بالاستمرار أكثر في مقاومته وانتفاضته.

ووصف كعبي قرار المصارف والبنوك وخضوعها لاملاءات وشروط الاحتلال بتجميد الأرص بأنها سابقة خطيرة، تُمثّل تساوقاً وتماهياً واضحاً مع مخططات الاحتلال والمشاريع التصفوية التي تستهدف قضيتنا وفي المقدمة منهم الأسرى، الذين يتصدرون معركة المواجهة اليومية مع الاحتلال الصهيوني، رغم كلما يتعرضون له من انتهاكات وسياسات إجرامية تستهدفهم على مدار اللحظة.

واعتبر الكعبي أن خطورة هذه الإجراءات التي قامت بها بعض البنوك والمصارف تجاه الأسرى وذويهم، لا تكمن فقط في حالة الرضوخ والاستجابة للاحتلال وقراراته، بل في أنها تساهم في محاولات الاحتلال المحمومة تجريم المقاومة الفلسطينية ووسم أسرانا البواسل بالإرهابيين، كما تكشف عن الدور العلائقي الخطير الذي يلعبه الرأسمال الكمبرادوري صاحب اليد العليا على البنوك والمصارف خدمةً لمصالحه الطبقية التي تتساوق وتتقاطع مع مشاريع الاحتلال على الأرض.

وتقدم بالتحية، والتقدير والوفاء لأسيراتنا وأسرانا الأبطال وعائلاتهم الصامدة الذين يجابهون بصلابة وعنفوان منقطع النظير الهجمة الصهيونية المتواصلة عليهم وعلى حقوقهم، مؤكداً لهم بأن شعبنا ومقاومته لن يسمحوا على الإطلاق بتمرير هذه الإجراءات مهما كان الثمن، وبأنهم سيتصدوا بكل حزم لكل انحرافات وممارسات المؤسسات المالية الفلسطينية والرأسمال المهيمن على القرار.

واعتبر، أن رضوخ بعض البنوك والمصارف الفلسطينية لقرار ما يُسمى الحاكم العسكري الإسرائيلي، يمثل تواطئاً واضحاً وتساوقاً وتماهياً صريحاً مع الاحتلال،  وابتزازاً رخيصاً للقمة عيش عوائل الشهداء من قبل هوامير راس المال الذين وجدوا في هذه الخطوة، فرصة لتقديم صكوك الطاعة والولاء للاحتلال.  

ورأى الكعبي في حالة الرفض الوطنية والشعبية العارمة على قرار البنوك والمصارف بالاعتداء على حقوق الأسرى وذويهم على أهميتها ليست كافية، داعياً لضرورة صوغ استراتيجية مواجهة وطنية عاجلة تضع على رأس أولوياتها مواجهة كل أشكال الانحرافات وحالة الرضوخ والتساوق مع الاحتلال ومشاريعه التصفوية على الأرض، وتتصدى بكل قوة لتغول البنوك والرأسمال المسيطر عليها، ويلزمهم بالامتثال للقانون الفلسطيني.

واعتبر كعبي بأن استمرار البنوك والمصارف في إجراءاتها ضد الأسرى وذويهم رغم قرار الحكومة الفلسطينية بتجميد القرار، يُحمّل الجهات المسئولة بما فيها الحكومة وسلطة النقد مسئولية وطنية في حل هذه القضية من جذورها، لا محاولة إرضاء الرأسمال والبنوك من خلال التكيف مع القرار الصهيوني ومحاولة تدوير الزوايا بالخصوص، مؤكداً على ضرورة  اتخاذ قرار فلسطيني ملزم للبنوك بعدم التعرض لحساب الاسرى وعوائلهم ومنع تكرارها، واعتبار أي رضوخ صهيوني بمثابة اعتداء على شعبنا،

وفي ختام كلمته، دعا كعبي لضرورة عقد لقاء وطني عاجل تحضره كل خلايا المجتمع الوطنية والمجتمعية والمؤسسات المعنية، لبحث سبل التصدي لهذه الهجمة الصهيونية الواسعة وكل المتساوقين مع الاملاءات الصهيونية، من خلال استراتيجية مواجهة وطنية يتم من خلالها وضع كل الخيارات والوسائل والأدوات في خدمتها.

من جانبه، وصف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأخ خالد البطش في كلمة القوى الوطنية والإسلامية أن تجميد حسابات الأسرى تماهي واضح مع القرار الأمريكي بتجريم نضال شعبنا، واعتبار مقاومتنا للاحتلال على مدار 72 عاماً "إرهاباً" وليس نضالاً أو كفاحاً ضد الاحتلال.

وقال البطش "أن هذا القرار يأتي مع الأسف الشديد من بعض المنظومة المصرفية العربية والمالية الفلسطينية تماهياً مع الإدارة الامريكية"، معرباً عن استنكاره لهذه الخطوة من البنوك، داعياً الرأسمال الوطني وسلطة النقد ورئيسها ورئيس الوزراء ورئيس السلطة إلى التدخل لحماية حسابات الاسرى.

وشدد البطش على ضرورة ألا يكون رأس المال الفلسطيني في صراع أو تعارض مع مشروع التحرر الوطني وإلا فإنه يحكم على رموزه وعلى رجالاته بمستقبل أسود يتنظر هذه الثلة إذا واصلت إدارة الظهر للأسرى وحقوقهم وحساباتهم.

واعتبر البطش أن المس بالاسرى هو مس بالشهداء والجمعيات الخيرية التي ترعى الفقراء والجرحى والأسرى من أبناء شعبنا، داعياً لضرورة أن تتوقف هذه المهزلة التي عنوانها تشديد الحصار ليس فقط على شعبنا ولكن على الفقراء والاسرى والشهداء.

وتساءل البطش: " ماذا ينتظرون من شعبنا المحاصر والمحتل هل يريد النظام المصرفي الفلسطيني أن يكون جزءاً من الحصار الفاعل على الاسرى والمحررين او الشهداء أو جمعيات في ارضنا المحتلة؟ نحن نرفض ذلك ونربأ بهم أن يكونوا جزءاً من هذه الحالة ونراهن على الحالة الوطنية والشرفاء من أجل حماية الاسرى ومن أجل عدم المساس بالأسير وكل ما يقدم من تسهيلات".

وأكد البطش على ضرورة ألا يكون الأسير وحقوقه مدخلاً للمساومة، أو جزءاً من المساومات على قضيتنا الوطنية، بل ينبغي أن يكون عنواناً للاحترام والتقدير والدعم والإسناد.

من جهته، أكيد القيادي في حركة فتح جهاد غبن أن أسرانا وجرحانا الأبطال قاتلوا من أجل حرية شعبنا ضد الاحتلال، داعياً القيادات الفلسطينية لأن تقف خلفهم وأن تحارب هذا الاحتلال ومواجهة قرصنة أموال الشهداء والأسرى والجرحى، وضرورة أن تكون البنوك بنوكاً وطنية ولا تتلقى قرارات من قادة الاحتلال.

وأكد غبن في كلمته على أن ما يجري من استهداف صهيوني للأسرى والجرحى ولشعبنا هو حرب على الوعي وقلب للحقائق، داعياً لأن تقول السلطة كلمتها من أجل حماية الحقوق.

وشارك في الوقفة قيادات وكوادر وأعضاء الجبهة وممثلي القوى الوطنية والإسلامية ولجنة الأسرى للقوى، وبحضور واسع لوسائل الإعلام.

ورُفعت في الوقفة الشعارات المنددة بقرار المصارف والبنوك، والداعية للتصدي لتغوّل الرأسمال الفلسطيني.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط