كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الشعبية توجه نداء عاجل للرئيس محمود عباس

الشعبية توجه نداء عاجل للرئيس محمود عباس

تاريخ النشر: 2015-08-30 | 17:48

أمد/ غزة : وجه عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في غز، جميل مزهر نداءً عاجلاً طالب فيه الرئيس محمود عباس بالدعوة لعقد اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية في غضون شهر، من أجل تنفيذ استحقاقات اتفاق القاهرة، وإنجاز المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني وإجراء مراجعة سياسية شاملة لمسيرة التجربة الفلسطينية، وإجراء انتخابات للمجلس الوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، حيثما أمكن وبالتوافق عندما يتعذر ذلك.

كما اشترط مزهر خلال حفل أقامته الجبهة لتخريج مخيمات "طلائع العودة" تحقيق ذلك خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر يحافظ خلالها على انتظام اجتماعات الإطار شهرياً لمتابعة الشأن الفلسطيني العام، وصولاً إلى إجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، حيثما أمكن ذلك، وبالتوافق عندما يتعذر ذلك، وتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة الشراكة الوطنية، لتكون بمثابة حكومة إنقاذ وطني.

وفي سياق كلمته رفض مزهر محاولة القيادة الفلسطينية عقد جلسة عادية للمجلس الوطني الفلسطيني في هذا الوقت بالذات رغم مطالبة الجبهة والفصائل بذلك منذ سنوات طويلة ارتباطاً بالعديد من التطورات الخطيرة التي شهدتها القضية الوطنية الفلسطينية لافتاً إلى أن هذه القيادة تحاول تفصيل قيادة جديدة داخل اللجنة التنفيذية على مقاسها الخاص، دون وعي أبعاد وتداعيات هذه الخطوة على المصالحة الوطنية، وترتيب البيت الفلسطيني.

وتساءل مزهر "هل أصبحت المناكفة والخصومة مع أحد أعضاء التنفيذية الذي كان موالياً ويشكّل غطاءً للسياسات الكارثية مبرراً لعقد جلسة للمجلس الوطني؟ هل هذا منطقي؟ أليس هذا استخفافاً بشعبنا واستهانة بقواه الوطنية والإسلامية؟".

كما أكد مزهر على أن سياسة التفرد والهيمنة، وتغييب المؤسسة الوطنية الجامعة لن يقود إلى بر الأمان، بل سيعمق الأزمة ويكرس الانقسام المدمر مشيراً إلى أن هذه الخطوة تفتح الباب واسعاً أمام تداعيات خطيرة لا يستطيع أحد أن يتحكم بنتائجها السلبية والضارة على إنجاز المصالحة، وترتيب البيت الفلسطيني.

وحذر مزهر من المحاولات المحكومة للاحتلال الصهيوني وحلفائه للانقضاض على المقاومة سواء من خلال محاولة تحييد غزة عبر توقيع اتفاق هدنة طويلة الأمد، أو من خلال العودة مرة أخرى لدهاليز المفاوضات والتسوية العقيمة.

وفي ذات السياق، تعهد مزهر باتخاذ الجبهة كافة الخطوات اللازمة من أجل مواجهة هذه القرارات المتفردة والخاطئة مؤكداً على أن نداء الجبهة الذي جرى التوافق عليه وطنياً هو الحل العملي والمخرج من هذه الأزمة وتبقى مسألة تنفيذه مهمة تقع على عاتق القيادة المتنفذة التي قامت بتعطيله حتى الآن، متمماً على الرئيس عدم إضاعة هذه الفرصة، قائلا "الوقت من دم والأمور إن طالت لن تكون في صالح أحد، وأتمنى من حركة حماس أن تعكس جدية للمشاركة في مؤسسات منظمة التحرير وتنفيذ اتفاق القاهرة حتى نخرج من هذا النفق المظلم".

كما دعا مزهر الأشقاء في مصر العروبة والكنانة لاحتضان اجتماع الإطار القيادي المؤقت، كما كانت دوماً الحصن المنيع، والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية، والراعي والداعم لجهود المصالحة.

وبخصوص أوضاع أهلنا ومعاناتهم المتزايدة في القطاع وجه مزهر صرخة إلى الجهات المسئولة عن هذا الواقع قائلاً" ارحموا شعبكم وعززوا من صموده، ولا تقتلوا روح المقاومة والانتماء لهذا الوطن، فهل سيستطيع المواطن الفقير أن يفكر بالوطن والتضحيات وهو جائع، ومنتهكة حقوقه وكرامته؟!،إذا استمرت المعاناة سيثور شعبنا كالبركان ويقذف بحممه ليصيب كل المسئولين عن هذه الحالة" .

وتابع القول،"هذا الواقع المجافي، يستدعي من جماهير شعبنا التحرك لانتزاع حقهم، فالدفاع عن الحقوق، لا يمكن أن يتحقق دون فهم أعمق لطبيعة المشكلة، والمتسببين فيها، وإن الصمت والبكاء على الأطلال والاستسلام للواقع لن يستطيع أن يخفف من معاناة المواطنين، بل الحل بالضغط على أصحاب القرار، لانتزاع الحقوق انتزاعاً".

كما توجه مزهر للرئيس أبومازن وخالد مشعل متسائلا: " كم من البشر والشباب سنفقد حتى تعودوا إلى جادة الصواب.. والعمل بشكل سريع لطي صفحة الانقسام والبحث الجدي عن حلول خلاقة وإبداعية للمشكلات والأزمات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية".

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط