كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تجاهلت حراك بدنا نعيش في غزة...

الشعبية توضح أسباب مشاركتها في "لقاء العلمين" ورؤيتها السياسية..

الشعبية توضح أسباب مشاركتها في "لقاء العلمين" ورؤيتها السياسية..

تاريخ النشر: 2023-08-02 | 12:16

رام الله: أكدت الجبهةُ الشعبيّةُ لتحريرِ فلسطين أنها تؤمن بأنّ الحوارَ عند تفاقمِ الأخطارِ والأزماتِ ضرورةٌ أخلاقيّةٌ ومسؤوليّةٌ وطنيّة، وألا مهمّةً تتقدّمُ على بذلِ الجهودِ من أجلِ إنهاءِ الانقسام، وتحقيقِ الوحدةِ الوطنيّة الفلسطينية.

وقالت الجبهة، في بيان يوم الأربعاء، "إن الاستكانةَ والتسليمَ بالواقعِ القائمِ، وما ترتّب عليه، أو للسياساتِ الرسميّةِ الفلسطينيّةِ التي ما زالتْ تتمسّكُ بالمقاومةِ السلميّة، وبالشرعيّةِ الدوليّةِ محددًا للشراكة؛ الشرعيّةُ التي يتمُّ رفضُ تحديدِها بقراراتِ الشرعيّةِ الدوليّةِ ذات الصلةِ بحقوقِ الشعبِ الفلسطيني، التي تعني - في الجوهر - التمسّكَ بالرباعيّةِ وشروطِها؛ بأوسلو وقيودِه، بالاتّفاقاتِ والالتزاماتِ التي تقيّدُ الفلسطينيّينَ ونضالَهم، وأنّ التسليمَ بذلك يعني مزيدًا من التدهورِ في الحالةِ الفلسطينيّة، وإتاحةَ مزيدٍ من الوقتِ لتمريرِ مشروعِ التصفيةِ لقضيّتِنا وحقوقِنا الوطنيّة؛ تفرضُ اعتمادَ مجرًى جديدٍ نقيضٍ للاتفاقات الموقعة مع العدو ، والرهاناتِ على التسويةِ والمفاوضاتِ معه."

وأضافت الجبهة، نسجّلُ بأنَّ الجبهةَ الشعبيّةَ في لقائها مع الرئيس أبو مازن، كانت شديدةَ الوضوح والصراحة، برفض موقفه بشأنِ المقاومةِ السلميّةِ والشرعيّةِ الدوليّةِ ومتطلّباتِ إنهاءِ الانقسام، كما في تفاعلاتِها الثنائيّةِ، وفي الاجتماعِ العام، الذي أكّدتْ فيه الموقفَ ذاتَه، حيثُ استطاعتْ مع غيرِها أنْ تحولَ دونَ تجييرِ الاجتماعِ لصالحِ وجهةِ النظرِ الرسميّةِ التي يحملُها الرئيس أبو مازن، وأبقت الأبوابَ مفتوحةً للحوارِ حولَ مختلِفِ العناوينَ من خلالِ المخرجِ الوحيدِ للاجتماع، وهو التوافقُ على تشكيلِ لجنةٍ قياديّةٍ مقرّرة؛ سنبذلُ الجهدَ من أجلِ انعقادِها وانتظامِ اجتماعاتِها رغمَ كلّ العقباتِ المتوقّعة.

وتابعت: لا خيارَ أمامَنا، وأمامَ كلّ فصائلِ الحركةِ الوطنيّة، وقطاعاتِ الشعب الفلسطيني، إلا الاستمرارُ في بذلِ الجهودِ من أجلِ مغادرةِ واقعِ الانقسام، وما ترتّب عليه، وتوحيدِ صفوفِ شعبِنا، وأن يبقى سؤال: لماذا لم ننجحْ في تحقيقِ المصالحة؟ قائمًا ومحفّزًا لنا في استمرارِ التحرّكِ لإنهاءِ الانقسامِ وتحقيقِ الوحدةِ الوطنيّة. 

يشار إلى أن الجبهة الشعبية، تجاهلت في بيانها #بدنا نعيش حراك الذي قام به مواطنون وناشطون في قطاع غزة احتجاجاً على الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع وضد حكومة حماس في غزة.

نص البيان بالكامل: 

شهدت الساحةُ الفلسطينيّةُ منذُ الإعلانِ عن الدعوةِ لعقدِ اجتماعِ الأمناءِ العامّين، وحتّى انفضاضِهِ بتاريخِ 30 / 7 حالةَ جدلٍ واسعةً بينَ مؤيّدٍ ومعارضٍ للمشاركةِ فيه. ولكلِّ وجهةِ نظرٍ مسوّغاتُها السياسيّةُ والديمقراطيّة، وقراءتُها للواقعِ والتَّجارِبِ السابقةِ وغيرها، وهذا ما ندعو إلى احترامِه، وتعميقِ الحوارِ بشأنِه.

الجبهةُ الشعبيّةُ لتحريرِ فلسطين - التي قرّرت المشاركةَ في اجتماعِ الأمناءِ العامّينَ رغمَ التَّجارِبِ السابقة، والأهدافِ التي قد تكونُ وراءَ الدّعوة - انطلقتْ من سياساتِها القائمةِ على بذلِ كلِّ الجهودِ من أجلِ إنهاءِ الانقسام، وإنجازِ وحدةٍ وطنيّةٍ تعدّديّةٍ باعتبارها شرطًا لازمًا في مرحلةِ التحرّرِ الوطنيّ لمقاومةٍ ناجحةٍ ضدّ الاحتلال، والوسيلةَ الأمثلَ لتوحيدِ طاقاتِ شعبِنا وقواهُ في الصّراعِ الشاملِ والمفتوحِ معه، ثُمَّ في ضوءِ قراءتِها للواقعِ الذي تواجِهُ فيه قضيّتُنا مزيدًا من المخاطر؛ بفعلِ سياساتِ الحكومةِ الصّهيونيّةِ الفاشيّةِ القائمةِ على حسمِ الصّراعِ بالضمِّ والتهويدِ والقتلِ والتّهجير، والعدوانِ المتواصلِ وارتكابِ الجرائمِ بحقِّ شعبِنا وسنِّ التشريعاتِ العنصريّةِ التي تكرّسُ الفصلَ العنصري.

وفي سبيلِ ذلك، قدّمت الجبهةُ الشعبيّةُ وجهةَ نظرٍ متكاملةً في حواراتِها الثنائيّةِ مع القوى المشارِكة، وفي الاجتماع العام، تؤكّدُ فيها التمسّك بالاتفاقيّات التي جاءتْ عليها جولاتُ الحوارِ السابقة، وضرورةُ وضعِ آليّاتِ تنفيذِها، وأنّ المباشرَ والراهنَ هو تنفيذُ قراراتِ إلغاءِ الاتفاقيّاتِ الموقّعةِ مع دولةِ الكيان، وسحبِ الاعترافِ بها، ووقفِ الرهانِ على المفاوضاتِ معها ومع الإدارةِ الأمريكيّة، وبناءِ استراتيجيّةٍ نضاليّةٍ تنطلقُ من كوننا في مرحلةِ تحرّرٍ وطنيّ، تتمسّكُ بكاملِ حقوقِنا الوطنيّة، وتتطلّبُ توحيدَ الشعبِ ومؤسّساتِه، خاصّةً أنّ هدفَ تمزيقِهِ إلى تجمعّاتٍ لا رابطَ بينها وعزلِهِ في كانتونات هو من أولويّاتِ السياسةِ القائمةِ لحكومةِ الصهيونيّةِ الفاشيّة، وهذا يتطلّبُ أيضًا - وقبلَ كلّ شيءٍ - إعادةَ بناءِ منظّمةِ التّحريرِ الفلسطينيّةِ ديمقراطيًّا، وتشكيلَ مجلسٍ وطنيٍّ جديدٍ دونَ إقصائِهِ لأحد، وبمشاركةِ الجميع، واعتمادَ الشراكةِ الوطنيّةِ قاعدةً في التقريرِ بالشأنِ الوطنيّ وفي إدارةِ الصراعِ مع الاحتلال. وإلى أنْ يتحقّقَ ذلك؛ طالبت الجبهةُ بانتظامِ اجتماعاتِ الأمناءِ العامّينَ لتجسيدِ الشراكةِ بالقرار، وتحمّلِ المسؤوليّات، وقطعِ الطريقِ على استهدافِ الكيانيّةِ الفلسطينيّةِ التي يهدّدها استمرارُ الانقسام.

كما دعت الجبهةُ إلى تشكيلِ جبهةٍ مقاوِمةٍ فاعلةٍ للمقاومةِ الشاملة، وبمشاركةِ الجميع، يتفرّعُ منها لجانُ حمايةٍ ودفاعٍ عن المدنِ والقرى والبلداتِ والمخيّماتِ الفلسطينيّةِ لمقاومةِ اعتداءاتِ قوّاتِ الاحتلالِ وقطعانِ المستوطنين. 

وعلى صعيدِ الحرّياتِ الديمقراطيّة، بذلت الجبهةُ جهودًا كبيرةً قبلَ وأثناءَ انعقادِ اجتماعِ الأمناءِ العامينَ لتوفيرِ بيئةٍ صحيّةٍ تتيحُ مشاركةَ جميعِ القوى في الاجتماع، وألا يكونَ مثلومًا؛ وذلك من خلالِ إجراءِ الاتصالاتِ مع مختلِفِ الأطرافِ المعنيّةِ لإطلاقِ سراحِ المعتقلينَ السياسيّينَ من حركةِ الجهادِ الإسلاميّ، ومن خلالِ تقديمِها ميثاقَ شرفٍ للاجتماعِ يحرّمُ ويجرّمُ الاعتقالَ السياسي، وتأكيدِها أنّ التناقضَ الرئيسيَّ يجبُ أنْ يكونَ دومًا مع الاحتلال، وأنّ الخلافاتِ والتناقضاتِ الداخليّةَ ينبغي أن تُدارَ بالحوارِ الديمقراطيّ؛ والعملُ على ضمانِ الحرّياتِ العامّة، وحريّةِ الانتماء، وإشاعةِ الديمقراطيّةِ سلوكًا لا غنى عنه لسلامةِ الجبهةِ الداخليّة، وتعزيزِ حيويّةِ المجتمع. 

شعبنا العظيم:

الجبهةُ الشعبيّةُ لتحريرِ فلسطين تؤمنُ بأنّ الحوارَ عند تفاقمِ الأخطارِ والأزماتِ ضرورةٌ أخلاقيّةٌ ومسؤوليّةٌ وطنيّة، وألا مهمّةً تتقدّمُ على بذلِ الجهودِ من أجلِ إنهاءِ الانقسام، وتحقيقِ الوحدةِ الوطنيّة، والحفاظِ على وحدةِ شعبِنا، وأنّ الاستكانةَ والتسليمَ بالواقعِ القائمِ، وما ترتّب عليه، أو للسياساتِ الرسميّةِ الفلسطينيّةِ التي ما زالتْ تتمسّكُ بالمقاومةِ السلميّة، وبالشرعيّةِ الدوليّةِ محددًا للشراكة؛ الشرعيّةُ التي يتمُّ رفضُ تحديدِها بقراراتِ الشرعيّةِ الدوليّةِ ذات الصلةِ بحقوقِ الشعبِ الفلسطيني، التي تعني - في الجوهر - التمسّكَ بالرباعيّةِ وشروطِها؛ بأوسلو وقيودِه، بالاتّفاقاتِ والالتزاماتِ التي تقيّدُ الفلسطينيّينَ ونضالَهم، وأنّ التسليمَ بذلك يعني مزيدًا من التدهورِ في الحالةِ الفلسطينيّة، وإتاحةَ مزيدٍ من الوقتِ لتمريرِ مشروعِ التصفيةِ لقضيّتِنا وحقوقِنا الوطنيّة؛ تفرضُ اعتمادَ مجرًى جديدٍ نقيضٍ للاتفاقات الموقعة مع العدو ، والرهاناتِ على التسويةِ والمفاوضاتِ معه. 

وبكلِّ ثقة، نسجّلُ بأنَّ الجبهةَ الشعبيّةَ في لقائها مع الرئيس مع أبو مازن، كانت شديدةَ الوضوح والصراحة، برفض موقفه بشأنِ المقاومةِ السلميّةِ والشرعيّةِ الدوليّةِ ومتطلّباتِ إنهاءِ الانقسام، كما في تفاعلاتِها الثنائيّةِ، وفي الاجتماعِ العام، الذي أكّدتْ فيه الموقفَ ذاتَه، حيثُ استطاعتْ مع غيرِها أنْ تحولَ دونَ تجييرِ الاجتماعِ لصالحِ وجهةِ النظرِ الرسميّةِ التي يحملُها الرئيس أبو مازن، وأبقت الأبوابَ مفتوحةً للحوارِ حولَ مختلِفِ العناوينَ من خلالِ المخرجِ الوحيدِ للاجتماع، وهو التوافقُ على تشكيلِ لجنةٍ قياديّةٍ مقرّرة؛ سنبذلُ الجهدَ من أجلِ انعقادِها وانتظامِ اجتماعاتِها رغمَ كلّ العقباتِ المتوقّعة.

لا خيارَ أمامَنا، وأمامَ كلّ فصائلِ الحركةِ الوطنيّة، وقطاعاتِ شعبِنا إلا الاستمرارُ في بذلِ الجهودِ من أجلِ مغادرةِ واقعِ الانقسام، وما ترتّب عليه، وتوحيدِ صفوفِ شعبِنا، وأن يبقى سؤال: لماذا لم ننجحْ في تحقيقِ المصالحة؟ قائمًا ومحفّزًا لنا في استمرارِ التحرّكِ لإنهاءِ الانقسامِ وتحقيقِ الوحدةِ الوطنيّة. 

التحيّةُ لشعبِنا الصامدِ في كلّ أماكنِ وجودِه
والعهدُ له ولكلّ الشهداءِ والأسرى
أن تبقى الجبهةُ وفيّةً لحقوقِنا وأهدافِنا الوطنيّة
ولتضحياتِ شعبِنا على طريقِ تحقيقِها

الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
2/8/2023

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط